الرئيسيةعربي ودولي

“مرتزقة الداخل سقوط حتمي بعد سقوط المشغل الخارجي”

“مرتزقة الداخل سقوط حتمي بعد سقوط المشغل الخارجي”

🖋️ رضوان حسين وعيل

المرتزقة في كل معركة تحرر هم الحلقة الأضعف لأنهم لا يقاتلون عن عقيدة ولا أرض بل عن راتب وشرعية مستعارة واليوم مشهد المرتزقة في اليمن ولبنان يكشف هذه الحقيقة بكل وضوح

أولا مرتزقة اليمن هروب إلى العواصم المحتلة
في اليمن انكشفت ورقة المرتزقة مبكرا من باعوا أنفسهم للمال الأمريكي والإسرائيلي لم يصمدوا أمام إرادة شعب قرر أن يواجه العدوان النتيجة كانت فرارا جماعيا من لم يقتل أو يؤسر طرد إلى مناطق لا تزال تحت الاحتلال أو احتمى بعواصم الخليج التي مولت الحرب أو توزع على دول عربية أخرى هؤلاء خسروا الأرض والناس معا لم يعد لهم حاضنة شعبية ولا قدرة على العودة إلا على ظهر دبابة أجنبية وتلك الدبابة نفسها بدأت تتعطل

ثانيا مرتزقة لبنان سلطة بلا شعب
الحالة اللبنانية أكثر خطورة وأشد أثرا لأن المرتزقة هناك لا يزالون على الأرض بل يتزينون بلباس الحكومة والممثل الرسمي يتحدثون باسم لبنان بينما قرارهم في واشنطن وتل أبيب يشرعنون الحصار يبررون العدوان ويطعنون المقاومة التي تحمي البلد فعلا

لكن هذه السلطة وهمية بقاؤهم اليوم هو بقاء أمر واقع فرضته موازين دولية مختلة وليس بقاء شعبيا أو ديمقراطيا الشارع اللبناني يدرك من يقف معه في وجه المجازر ومن يتواطأ مع القاتل شرعيتهم تسقط كل يوم مع كل موقف يتخذونه ضد مصلحة بلدهم

ثالثا المعادلة القادمة السقوط المتسلسل
المرتزق لا يملك قراره هو مجرد أداة وعندما يسقط المشغل الأمريكي والإسرائيلي ستكون أول خطوة له هي التخلي عن أدواته التاريخ علمنا ذلك فيتنام أفغانستان العراق وكل مكان

الولايات المتحدة وإسرائيل لن ترحم عملاءها ستتركهم يواجهون مصيرهم أمام شعوبهم التي خذلوها وهذا السقوط قادم لأن مشروع الهيمنة نفسه يترنح تحت ضربات المجاهدين في كل الجبهات

اليوم انشغال المجاهدين بالمواجهة المباشرة مع العدو الخارجي الأمريكي والصهيوني هو الذي يؤجل حساب المرتزقة في الداخل فالعدو الخارجي لا يرحم أحدا ولا يفرق بين عميل ومواطن هذا يعطي المرتزقة هامش مناورة مؤقت ويجعل بعض الناس يغض الطرف عنهم تحت شعار توحيد الجهود ضد العدو الأكبر

لكن هذه الهدنة مؤقتة عندما تحسم المعركة مع الرأس سيكون سقوط الأذناب تحصيل حاصل شعب اليمن طرد مرتزقته وشعب لبنان يراهم كل يوم ويسجل مواقفهم ويوم الحساب لن يتأخر كثيرا بعد أن تنكسر شوكة المشغل الخارجي الذي يحميهم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار