الرئيسيةالمقالات

موقفنا نحن المحبون من الاطار التنسيقي

موقفنا نحن المحبون من الاطار التنسيقي

✍️مانع الزاملي

تعريف الاطار التنسيقي :

الإطارالتنسيقي هو مظلة سياسية تجمع معظم القوى والأحزاب الشيعية العراقية، تأسس في تشرين الأول/أكتوبر 2021 بهدف تنسيق المواقف السياسية، خاصة بعد نتائج الانتخابات البرلمانية لعام 2021.
الهدف من التأسيس: جاء كرد فعل على التراجع الكبير في مقاعد القوى الشيعية (باستثناء التيار الصدري) في انتخابات 2021، لتوحيد صفوفها والاعتراض على النتائج.
باختصار، هو الكتلة الشيعية الكبرى والمهيمنة في البرلمان العراقي حالياً، والتي تضم طي أطرافاً رئيسية في البيت الشيعي باستثناء التيار الصدري، واعتقد ان الاطار في المرحلة الحاضرة ، اي فترة ترشيح رئيس لمجلس الوزراء من بين هذا الكم الهائل من الطامحين في ان يكون كل حزب ان يكون المرشح منه حالة طبيعية يسعى لها كل حزب لكي يجعل منه ايقونة سبق قيادي يتم على عاتقه قيادة البلد نحو الافضل بعد سنوات من التعثر وعدم بلوغ الهدف من استلام السلطة ، فهناك جمهور يننظر ومشاريع تراوح ووضع اقليمي ودولي معقد وضاغط ، ابتداءا من وضع داخلي مليء بالتحديات او لنقل بانتظار انجازات تم انتظارها لعقدين دون بلوغ ما يطمح له شعبها بكل اطيافه ، وكذلك تنصل الشركاء عن المسؤولية اعلاميا ، فالشركاء يعصبون كل قصور او تقصير براس الطيف الشيعي وقيادته، مع انهم احيانا جزء من المشكلة وليسوا مفتاح للحل ، فهناك كردستان وحكومته التي تمارس سياسة الانتفاع ان لم اقل الابتزاز مع انهم يعقدون المواقف وعندما يحصل تقدم اومكسب ما يقولون هيا لنقتسم ! وهذا الموقف الكردي تدعمه دول واطراف تحاول ان تجعل منه ورقة ضغط لانتزاع مكاسب معينه ! واما القادة السنة بكتلتيهم يحاولون لعب دورين متناقضين ، فمرة يتقوون بالاتراك والخليج وهذا ملموس من دعم اوردغان ، وبعض دول الخليج ! والغريب انهم اي السنة ينتقدون الشيعة وقادتهم عندما يتعاطفون مع عمقهم الاستراتيجي ويغضون الطرف عن ارتباطاتهم المماثلة ! فلم نسمع احدا سياسيا كان ام اعلاميا وصفهم بذيول تركيا ولكن نسمع ونرى اعلامهم مع الاعلام العربي المسيس يكررون مقولة ذيول ضد الشيعة مع ان الحالتين واحدة ! فمايجوز لهم لايعمموه على غيرهم ومقولة ذيول او فرس مجوس هي مفردات قذرة ابتدعها اعلام جرذ العوجة في حربه ضد ايران وسارت عليه الابواق الى هذه الساعة والانكى من كل ذلك اقتباس اغلب اعلاميي وسياسيي الشيعة يرددون هذه الفرية دون تفكر او تدبر بقصد او بدونه ، فهناك كتاب كبار في منصات التواصل ( السيشيل ميديا ) يقتاتون هكذا مفردات سمجة وغير مهذبة مع غياب اي رقابة حكومية للحد من هذه المظاهر التي استطيع ان اقول عنها ( محتويات هابطة ) كيف يمكن لشريك في الحكم ان يسقط ويستهدف حكومة هو ركن من اركانها ويتصدر قيادتها التشريعية ! انا لا انكر ان هناك تقصير مدوي من اصحابنا لكن ذلك لاينبغي ان يرقى لمستوى اسقاط التجربة برمتها ! نحن المراقبون الى كتابة هذه الاسطر لانعلم على وجه الدقة مالذي دعى الاطار لترشيح شاب غير سياسي لقيادة بلد يحتاج لعقلية سياسية عسكرية اقتصادية تتمتع بكارزما تؤهلها لكي تطاع حسب تعريف الذين عرفوها اي القيادة (هي فن التأثير في الاخرين ) وراحت التحليلات والتوقعات مرة بالقول ان الزيدي خيار دولي قاهر، ومرة فسروها بعدم مراعاة الاطار لمعايير دستورية يفترض ان تتوفر بالمرشح لهكذا منصب حساس وخطير ، واللافت ان اغلب الدول التي كانت يوما ما عدوة ومعارضة للعملية السياسية ومخرجاتها هرعت بالاتصال بالسيد الزيدي رغم انه لم يحصل على الثقة البرلمانية لحد الان ! فشاهدنا وسمعنا ترحيب اقليمي ودولي وحتى اسرائيلي حسب ماتم ملاحظته في الاعلام العبري المعادي ! والكل يعلم وقاريء هذه السطور يعي جيدا ان في الاحزاب المنضوية تحت مظلة الاطار قامات قيادية مجربة بالعشرات ان لم اقل بالمئات وهذا واضح وخصوصا في شخصيات من حزب بدر تثنى لهم الوسادة دون مجاملة او انحياز !ولكن المخرج الان هو ان نوظف الواقعية للخروج من هكذا منعطف يمكن تسميته بتكتيك العبور نحو الافضل عندما تنضج ظروف تحكيم مانراه صالحا والتاريخ مليء بهكذا ارهاصات وان لم نحسن توظيف مخرجاتها لاسباب موضوعية قاهرة حالت دون ذلك سابقا ، وعلينا ان نرتقي لمستوى تجرع المر او تجرع السم او كما لخصه البعض مرارا بأم الولد رغم عدم ايماني بسوق هكذا مثال لكن جريا على قاعدة للضرورة احكام سقته ممتعضا ! الاغلب المثقف المخلص يقيم المرحلة بالمحرجة والمولمة لكن للامنيات حكم وللواقعية حكم اخر، وان طعنّا بالتجربة سنكون مصداقا لقول امير المؤمنين (كالطاعن نفسه ليقتل ردفه” هي حكمة بليغة لأمير المؤمنين علي بن
أبي طالب (عليه السلام)، يضربها لمن يلحق الضرر بنفسه في سبيل إيذاء عدوه، حيث يبدأ بضرر نفسه أولاً قبل تحقيق هدفه) والايام ستبصرنا بما لانبصره اليوم وبكيف الله بعد !

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار