تعالوا الى كلمة سواء
✍️ : مانع الزاملي
كنت اتحاشى الكتابة عن العقائد ، لكني وجدت لابد من قول شيء لكي اوضح للمخالف الذي يعصب برأس الشيعة كل موبقة لاسباب مختلفة ، قسم منها البعض الذي يجهل ماهية التشيع لذلك هذه الطبقة لا كلام معها لان جهلها مركب
والقسم الاخر هم الذين توارثوا الافكار الخطا عن طريق مشايخ وحركات غذاها اعلام بني امية في عصر يزيد صعودا ! والقسم الثالث هؤلاء يسمونهم بالنواصب ! ومعنى النواصب هم الذي نصبوا العداء لآل محمد والائمة الاطهار ويبيحون كل شي ضد الشيعة، وللامانة الواقعية لمن لايعلمها هي
ان الشيعة هم اتباع علي بن ابي طالب قبل وبعد سقيفة بني ساعدة المعروفة لكل متابع ، فعن النبي نقلا عن السنة
عن ابن حجر : أحمد بن حجر الهيثمي ، المتوفى سنة : 974 هجرية ، عن ابن عباس قال : لما أنزل الله تعالى : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ﴾ 1 ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : ” هم أنت و شيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ، وابن حجر هو (شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن أحمد الكناني العسقلاني ثم المصري الشافعي، مُحدِّث وفقيه وعالم مسلم، شافعي المذهب، لُقب بعدة ألقاب منها شيخ الإسلام وأمير المؤمنين في الحديث، أصله من مدينة عسقلان، وعند الشيعة قول النبي ص(إلى أن النبي قال لعلي (عليه السلام): “أنت وشيعتك في الجنة”، “أنت وشيعتك تردون علي الحوض رواء”، و”تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين”، حيث وصفتهم بعض الروايات بأنهم “خير البرية”، والشيعة الاثني عشرية او الامامية يؤمنون بان الخلافة بعد النبي هي لعلي بن ابي طالب لأسباب كثيرة مدكورة في كتب الحديث لمن يرغب ، وهم 12 عشر اماما يبداون بعلي وينتهون بالامام المهدي بن الامام الحسن ابن الامام الجواد وكلهم من قريش من بني هاشم حصرا ،ويعتقدون بعصمتهم من الخطآ والزلل في القول والفعل وطهارة المولد ، معللين ذلك بأنه لايمكن ان يؤم المسلمين رجل وهم يرتكب الذنوب والمعاصي والموبقات من الاخلاق ! ولهم ولاية تكوينية لامجال لذكرها ، والشيعة يقولون بوحدانية الله وينزهونه عن كل شرك بشهادتهم ( ان لااله الله وان محمدا رسول الله ) الها احدا فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولاولدا ، ويعتقدون بأن الله لايحده مكان ولايتضمنه زمان ! لان فرض ان يكون محدودا يعني يفتح الباب على تعدد الالهة الذي لاينسجم مع صمديته! وان كانت بعض طواىف المسلمين يقولون بمحدوديته وله عيون واذان كالبشر سبحان الله عما يصفون ،والشيعة عباداتهم كباقي المسلمين صوم وصلاة وحج وزكاة وامر بمعروف ونهي عن منكر وغيرها ، وقرأنهم هو القرأن الذي يوجد عن كل المسلمين لافرق بين قرآن واخر وقول ان للشيعة قرآن غير هذا هو فرض لاصحة له حتى وان ذكره البعض جهلا او قصدا ،وقبلتهم هي مكة المكرمة التي يحجون اليها كل عام مع المسلمين ، ولهم خصوصيات منها تعظيم شعائر الحسين بن علي بن ابي طالب بن فاطمة بنت محمد الذي قال بحقه رسول الله ( الحسن والحسين امامان ان قاما وان قعدا) والمسلمون والصحابة الاوائل يعلمون منزلة الحسن والحسين عند جدهما. ولكون الحسين قتل مظلوما جرت عادة الشيعة ان يقيمون له مواكب عزاء مواساة لرسول الله وتعظيما لمكانته عليه السلام ، ولاينكر ان بعض الشعائر يبالغ بها لكن لايمكن نعتها بالشرك كيف وهم اهل التوحيد !ونسبة الشيعة للصفويين الفرس لاصحة له لان التشيع لم ينشا في بلاد فارس وانما كان في المدينة حيث كانت دولة الاسلام الاولى وعند خلافة عمر بن الخطاب اسلم الفرس والتشيع كان منتشرا (بدأ مصطلح التشيع في زمن الرسول ص،بالاشارة للصحابة الذين احبوا عليا واتبعوه ووالوه وتفانوا في طاعته ومنهم(عمار بن ياسروالمقداد بن الاسود وابو ذر الغفاري وسلمان المحمدي واخرون ،(المصادر التاريخية إلى أن كلمة “روافض” أو “الرافضة” جاءت من الرفض (الترك)، وأُطلقت تاريخياً على الشيعة (خاصة الإمامية) لعدة أسباب، أبرزها رفضهم إمامة أبي بكر وعمر بن الخطاب، استنادا لقول رسول الله بقوله ( من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والي من والاه وانصر من نصره ،،،،،الخ، وفي عصرنا الحاضر يحسبها البعض سبه وهي ليست كذلك ! بل هي موقف عقائدي جرى عليه محبي اهل البيت ! وساهم اعلام بنو امية في نشر الاكاذيب والافتراءات ضد الشيعة لدرجة ان اهل الشام في زمن معاوية عند شهادة علي بن ابي طالب ، اخذو يتسائلون وماذا كان يصنع علي في المسجد وقس على ذلك باقي التهم ! فلاينبغي للمسلم ان يأخذ دينه من اهل الظلالة والاكاذيب ! واكبر دولة يتواجد فيها الشيعة هي ايران والباكستان 50 مليون شيعي والعراق وبعض دول الخليج ولايكاد يوجد بلد في العالم يخلو من مسلمين شيعة، وللشيعة مواقف بطولية عبر التاريخ دافعوا عن بلاد المسلمين وكفى بذلك فخرا لهم ، ولم يمارس الشيعة يوم ما قتلا او نحرا او اعتداءا على المسلمين بل تعايشوا لقرون تخللتها بعض حوادث فتنة اوجدها اعداء الاسلام ! واما فرس مجوس لاموضوع لها فهم شيعة في ايران كما السنة في تركيا وهذه الفرية ابتدعها اعلام جرذ العوجة في حروبه المتهوره ضد جيرانه ! وكل ما نسمعه ونقرأه هو من عمل النواصب اما باقي طوائف المسلمين السنه فلهم اخوة ومصاهرة مع بعضهم البعض ولاينكر وجود اقلية متطرفة في الطائفتين .
زر الذهاب إلى الأعلى