الرئيسيةالمقالات

الاستهداف وسقوط الأخلاق

الاستهداف وسقوط الأخلاق

خالد القيسي

لم اجد أكثر بذاءة وقلة أدب من كلاب تنبح ليل نهار وهي تتأبط حقيبة السحت من الدولارات تسيء وتشوه سمعة العراق وناسه ورموزه ، وتظهر في فضائيات الفتنة والشر من خفافيش الظلمة والاستجداء بالتطاول على ما حدث بعد 2003 نيسان وذهاب عقلية الجريمة من حزب واحد ، ودكتاتورقائد ، نتاج الصحراء والجاهلية و العشائرية المتخلفة تطل من صهوة ( شويهاتي وبعيري )

آلم هؤلاء التغيير وفضح نفاقهم وكذبهم بما يملى عليهم من دول الخليج والاردن ومما يسمى اقليم الكرد في الشمال، الذين لا يروق لهم تواجد قيام دولة العراق الديمقراطية تؤمن بالتعددية وترسيخ دولة الحق والعدل والمساواة .

لقد نسي هؤلاء انهم في مستنقع العمالة والخيانة لوطنهم وناسهم فعميت أبصارهم امام الاخضر الامريكي ، الم يتعلموا الدرس من معارضي الحكم في إيران بقضهم وقضيضهم اصطفوا مع بلدهم في حربها مع الصهاينة والامريكان ، وفي بلدي يتخفى هؤلاء وراء عودة منصات القتل والفأس والمسدس والسجون وقمع حرية الرأي وقطع الأذن وشم الجبهة والمقابر الجماعية التي يدفن فيها من الاحياء ، شيوخ ، شباب ، اطفال ، ونساء ، الكل يطمر في حفرة الشفل وينهال عليها التراب وتسوى مع الارض ، وان تبقى مثابات صغيرة شاهد على أفعالهم الشنعاء، فكيف تكو ن مع الباطل وخدم للأجنبي الأمريكي والصهيوني وارضك محفوفة بالمخاطر ويتعرض اهلك في جنوب لبنان وغزة واليمن والعراق وسوريا الى التعسف والظلم والقتل ، وتشريدهم والتهجير من منازلهم ووقوف بعض هؤلاء مع الكيان الغاصب ، لا اعلم هل هؤلاء الرهط من غير طينة البشر، وتعرية كاملة لممارستهم سلطة الجهل الممارس، والمصيبة والحقيقة المرة لا احد يتصدى لهم

الوطنية وحب البلد معركة يفوز بها المؤمن لوطنه وأمته ، ويخسرها الذين يوالون الكفار من يهود وامريكان من أمثال ( فائق دعبول والاهوازي احمد الاسود وغيث التميمي ويحيى الكبيسي والبوق عدنان الطائي سليل الشجرة الخبيثة وغيرهم مما لا يستحقوا الذكر ) لكني مضطر لذكر البعض منهم تعرية لمواقفهم وللمغفلبن ، هم يظهرون في الاعلام الموجه أنهم وطنيون وحريصون، وحقيقة أمرهم التدليس والكذب وغارقون في رجس الاعمال وحانات الرذيلة الاسرائيلية .

ما تلبس هؤلاء وغيرهم من فطرة مريضة وعقل منحرف انطفأت صفحتهم ، وسقطوا من ذاكرة العراق والعراقيين

واخيرا ما دور وواجبات هيئة الاعلام والاتصالات وغيرها من الفضائيات والمؤسسات وهي من الكثرة بمكان ، وما هو الدور الحكومي ومحاسبة الدول الراعية لهؤلاء بقلع الجذور العفنة للعبور في بلدنا نحو الاستقرار بإسكات هذه الأصوات النشاز وقذفها الى مزبلة التاريخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار