الفساد والعقل الجمعي
✍️مانع الزاملي
🔻الفساد :هو إساءة استخدام السلطة أو الموقع أو المال العام لتحقيق منفعة شخصية على حساب المصلحةالعامة. التعريف القانوني – حسب قانون العقوبات
هو كل فعل أو امتناع عن فعل يخل بواجبات الوظيفة العامة أو الثقة العامة بهدف الحصول على منفعة مادية أو معنوية غير مشروعة لنفسه أو لغيره.
🔻أشكال الفساد هي الفساد المالي
الرشوة:دفع أو أخذ مال مقابل تسهيل معاملة
الاختلاس :سرقة المال العام من قبل الموظف المؤتمن عليه
غسل الأموال :إخفاء مصدر الأموال غيرالمشروعة 🔻-الفساد الاداري ،المحسوبية والواسطة وهي تعيين شخص غير كفوءبسبب القرابة او الانتماء الحزبي
المحاباة*: تفضيل جهة على أخرى بعقود الدولة بدون منافسة شفافة
– استغلال النفوذ: استخدام المنصب للضغط على جهات أخرى
🔻الفساد السياسي ويعني شراء الأصوات ودفع مال مقابل تصويت انتخابي
– تمويل غير مشروع: تمويل الأحزاب أو الحملات من مصادر غير قانونية
– تضارب المصالح: مسؤول يصدر قرار يفيد شركته الخاصة
🔻العناصر الأساسية للفساد* وجود سلطة أو وظيفة عامة*إساءة استخدامها*
نية تحقيق منفعة غير مشروعة والإضرار بالمصلح العامة وغيرها ابواب كثيرة تتطلب متابعة وعلاج محكم لكي نخرج من اتون هكذا حرب لاتقل ضراوة عن الحرب العسكرية، وهذه الامراض او انواع الفساد موجودة كلها او بعضها في حياتنا العامة ، وبدرجات متفاوتة! لكن الذي يعرقل التصدي لهكذا آفات هو العقل الجمعي الذي يضخم الحالات بشكل خيالي مما يربك المتصدين الذين يرون من خلال هكذا اشباح كبيرة ومخيفة ويؤدي للتقهقر ، ان اتباع العقل الجمعي والاستماع لارهاصاته يقطع الطريق على اي مصلح او رئيس او قائد مهما كانت قوته وتصميمه ! ونحن في مرحلة تشكيل حكومة جديدة علينا ان نقف بوجه النفخ في الاحداث ودراسة الامور بواقعية وموضوعية وحصرها ضمن تحديدات قانونية تقوم بها الحكومة مدعومة بالواعين من ابناء شعبنا لكي نقضي على ما اصطلح عليه بالافات او الحيتان وحتى هذان التسميتان مبالغ فيهما ! فالسارق هو الخائن الذي يصادر حق غيره وهناك صفة ملاصقة للفاسدين هي الخوف وهاك اتلو معي قول سيد البشرية محمدص حيث يقول ( الخائن خائف )فالخيانة تجلب لنفسية صاحبها الخوف وعدم الامان لذلك نرى ان السارق او المجرم ينهار ويعترف بكل شيء عندما يواجه القانون ! علينا ان نعمل وندعم كل خطوة تعالج الفساد وننطلق نحو البناء وتحصين جبهتنا الداخلية لان العدو يترصد وينتظر الفرصة لكي يقتحم حصوننا مالم نشيدها بالايمان والاخلاص ونكران الذات والشعور بالمسؤولية ! فلا احد متفرج لان الضرر عندما يحصل يمس الجميع ولاينجو منه احد !
زر الذهاب إلى الأعلى