التقاريرالرئيسية

قصف العدو الصهيوني لمطار صنعاء الدولي لن يوقف الموقف اليمني المناصر للشعب الفلسطيني

قصف العدو الصهيوني لمطار صنعاء الدولي لن يوقف الموقف اليمني المناصر للشعب الفلسطيني

تقارير”بسمار نيوز”

يكتبها : محمد علي الحريشي

حماقة حكومة العدو الصهيوني بقصفها المتكرر لمطار صنعاء الدولي، لن يحقق لها الأهداف التي تحلم بها، بإعتراف مراقبين وخبراء صهاينة بأن اليمنيين لن يتراجعوا عن مواقفهم المساندة للشعب الفلسطيني، مهما تعرض مطار صنعاء وغيره من المنشاءات المدنية للقصف والتدمير، فلن تثنيهم الضربات العسكرية مهما كانت آثارها مدمرة وموجعة، السبب يرجع إلى أن المواقف اليمنية الداعمة للشعب الفلسطيني، الذي يتعرض لحرب الإبادة والتدمير الممنهج، نابعة من ثوابت إيمانية راسخة في نفوس اليمنيين، لايمكن زعزعتها وزحزحتها من النفوس، ولا يمكن التأثير عليها تحت أقسى المواقف المضادة وردات الفعل الضاغطة. الحماقة الصهيونية لم تتعض من دروس وعبر التاريخ البعيد والحاضر للمقاتل والشعب اليمني، ولم تتعض من دروس عدوان دولي وأقليمي على اليمن إستمر سبع سنوات، شنته أقوى إمبراطوريات السلاح والمال والإعلام في العالم، الذين خرجوا منه مهزومين ومكسورين وخائبين، وخرج منه الجيش اليمني قوياً ومنتصراً، نعم لحق بالتحالف الأمريكي السعودي الإماراتي الهزيمة والفشل في اليمن، وأكبر مظهر من مظاهر هزيمتهم هو الفشل في تحقيق أهداف العدوان العسكري، كان في مقدمة الأهداف المعادية القضاء على ثورة 21 سبتمبر عام 2014 وقادتها، أي الذين يسموهم ب «الحوثيين الإنقلابيين ومن تحالف معهم» ونزع سلاحهم، وعودة مايسمونه بالشرعية على رأس الحكم في صنعاء، وغيرها من الأهداف المعلنة والمبطنة،… فهل تحقق عبر العدوان العسكري الدولي على اليمن شيء من تلك الأهداف؟ ماذا نسمي ذلك؟ هل نسميه إنتصاراً للتحالف الدولي، أم نسمية هزيمة وفشل،وخيبة أمل؟!!!!!!!! .
لم يتعض رئيس الحكومة الصهيونية «ناتنياهو» وأركان حكومته الصهيونية اليمينية المطرفة، من دروس وعبر هزيمة إمبراطورية السلاح والبحرية الأمريكية، خلال شهر مايو /أيار الجاري في اليمن، وبإعتراف كبار القادة والساسة والخبراء الأمريكان، بمافيهم نائب الرئيس الأمريكي.
إذاً ماجدوى قصف جيش العدو الصهيوني المتكرر لمطار صنعاء الدولي، ولموانىء اليمن على ساحل البحر الأحمر؟ هل يتوقع رئيس الحكومة الصهيونية، أنه سوف يحقق الأهداف التي رسمتها حكومته من قصفه لليمن؟ من المؤكد أنه من المستحيل تحقيق الأهداف التي يحلم بها العدو، من خلال قصفه للمنشاءات المدنية وعلى رأسها مطار صنعاء الدولي. لقد جاء رد الفعل سريعاً، على القصف الذي تعرض له مطار صنعاء الدولي صباح اليوم «الأربعاء»، على لسان أعلى قيادات الدولة اليمنية، حيث أكد كل من السيد عبد الملك الحوثي في كلمة له عصر اليوم، أن قصف العدو الصهيوني لمطار صنعاء، لن يثني من عزيمة اليمنيين عن المواقف المناصرة للشعب الفلسطيني، ولن يزحز قيد أنملة من ثباتها وروسخها، ولن يزيد أبناء الشعب اليمني إلا ثباتاً وزيادة في المواقف المساندة للشعب الفلسطيني، وأكد رئيس المجلس السياسي الأعلى، الرئيس مهدي المشاط في تصريحات له اليوم، أثناء زيارته لمطار صنعاء عقب العدوان ، أن القصف لن يثني قيادة وشعب اليمن، عن مواصلة الوقوف مع الشعب الفلسطيني، حتى وقف العدوان وفك الحصار عن غزة. المواقف اليمنية الثابتة تدخل في نفوس الصهاينة بمزيد من الإحباط والفشل والهزيمة، لم تدخل القيادة والجيش، ومن خلفهم الملايين من جماهير الشعب اليمني، الذين تزدحم بهم الساحات والميادين في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، وفي مئات الميادين والساحات بمختلف محافظات ومدن ومراكز الجمهورية اليمنية كل جمعة، إلا وهم لديهم القابلية والإستعداد النفسي المسبق، لتحمل تبعات مواقفهم المساندة للشعب الفلسطيني مهما كانت تبعاتها ونتائجها، كل ذلك يهون ويسهل دون رؤية المجازر البشعة والأشلاء الممزقة والأجسام المتفحمة من نساء وأطفال وشيوخ الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة والخراب العظيم الذي حل بمدنها ومخيماتها على مدى أكثر من ثمانية عشر شهرا ، وسط صمت وخنوع كبير، من قبل من يدعون العروبة والإسلام، من أنظمة الخنوع والذل العربية والإسلامية.
مطار صنعاء الدولي سوف تعيده سواعد اليمنيين في اوقات قياسية، والشعب اليمني الذي ساهم بمجهوداته وسخائه وإنفاقه في سبيل الله، في إنتاج الصناعات الصاروخية الجوية والبرية والبحرية، والطائرات الإنقضاضية ومختلف صنوف الأسلحة المتطورة والحديثة، هو كفيل بإيجاد ونيل أحدث الطائرات المدنية، بدلاً عن الطائرات التي طالتها القنابل الأمريكية الصهيونية، لأن الشعب اليمني هو شعب الإيمان والحكمة، بكل ماتمثله تلك العبارة من دلالات ومعاني عظيمة في واقع الحياة المعاشة للشعب اليمني، الذي من أبسط مظاهرها الإيمانية الإنفاق في سبيل الله، كمبدأ إيماني راسخ وجزىء لايتجزأ من الهوية الإيمانية، التي تربى عليها اليمنيون، في ظل قيادة السيد عبد الملك الحوثي يحفظه الله، والذي رسخته مبادىء وأسس المشروع القرآني النهضوي للأمة الإسلامية الذي ضحى من أجله القائد الشهيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه. على رئيس الحكومة الصهيونية، إدراك حقائق الواقع الإيماني الثابت الذي تخلق في اليمن، خاصة بعد ثورة 21 سبتمبر عام 2014، ومانتج عنها من حقائق ومنها، القضاء هلى الهيمنة والتبعية والذل والإرتهان الذي كان يمارس على الشعب اليمني من قبل طواغيت العالم، على حكومة العدو الصهيوني، إدراك عبثية وعدمية جدوى قصفها لليمن، والذي سوف ينتج عنه خروج القيادة والجيش والشعب اليمني، أكثر قوة وصلابة وعزيمة.
فقصف جيش العدو الصهيوني لمطار صنعاء وغيره من المنشاءات المدنية في اليمن، لايعبر إلا عن حالة فشل وإرباك ويأس، تمر به الحكومة الصهيونية جراء، فرض الحصار اليمني على الموانىء والمطارات الصهيونية،و حالة القلق والخوف والتأزم، الذي يعيشة المستوطنون الصهيونية جراء الضربات اليمنية على عمق الكيان المحتل، وهم في فزع وخوف ويهرأون في تزاحم شديد على أبواب الملاجىء بشكل شبة يومي، خشية من غضب اليمنيين وسلاحهم الذي يلاحقهم إلى جحورهم وأقبيتهم التي يتكدسون فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار