الرئيسيةعربي ودولي

لاهمية السياسية والاستراتيجية لزيارة الرئيس الايراني الى اذربيجان

لاهمية السياسية والاستراتيجية لزيارة الرئيس الايراني الى اذربيجان

عربي دولي “بسمــــــــــــــــــــــــــــــار نيوز”

في حوار أجراه معه برنامج [قضية ساخنة] على شاشة قناة الكوثر، سلّط الباحث السياسي والدبلوماسي السابق الدكتور رعد هادي جبارة الضوء على الأبعاد الاستراتيجية والسياسية لزيارة الرئيس الإيراني الدكتور مسعود بزشكيان إلى جمهورية أذربيجان، والتي جاءت في توقيت وصفه بـ”الحساس و الدقيق” في ظلّ تطورات إقليمية متسارعة.
وفي معرض تحليله، أكّد الدكتور رعد جبارة أن هذه الزيارة، تُعد الأولى للرئيس بزشكيان إلى الخارج في العام الجديد، وتعكس تصميم الجمهورية الإسلامية على الاستمرار في سياسة الانفتاح الإقليمي رغم التحديات الداخلية والخارجية.
وقال الدبلوماسي السابق: “إن الرئيس الإيراني رغم كارثة ميناء رجائي في بلاده و الانشغال الرسمي بها، أصرّ على عدم تأجيل الزيارة مرة أخرى، ما يعكس إدراكه لأهميتها السياسية و الدبلوماسية، خاصة في ظل تعقيدات الملف النووي والمفاوضات الجارية في مسقط وروما”.
وأضاف الباحث في العلاقات الدولية: إن زيارة بزشكيان إلى باكو لم تكن بروتوكولية، بل حملت طابعًا عمليًا واضحًا، وهو ما تبيّن من خلال طبيعة الوفد الرسمي المرافق، و الذي ضم خمسة وزراء و مجموعة من كبار المستشارين، إلى جانب توقيع 7 مذكرات تفاهم في مجالات حيوية مثل الثقافة، الصحة، النقل، الطاقة، التكنولوجيا، الاتصالات، النقل، التجارة، والسياسة الخارجية.
واعتبر الدكتور رعدهادي جبارة أن توقيت الزيارة يحمل رسالة مزدوجة:
■أولًا، أن إيران ترى في تعزيز علاقاتها مع دول الجوار أولوية دبلوماسية؛
■وثانيًا، أن طهران تسعى لتحييد محاولات الاحتلال الصهيوني إفشال المسارات الدبلوماسية الجارية حاليًا، من خلال توسيع دائرة التفاهمات الإقليمية.
وختم الباحث السياسي تحليله بالإشارة إلى أن الترحيب الأذري الواسع بالوفد الإيراني يدل على تقارب متنامٍ بين الجانبين، قائلًا: “الحفاوة التي قوبل بها الرئيس بزشكيان في باكو ليست شكلية، بل تعكس تقديرًا آذريًا للدور الإيراني في دعم الاستقرار الإقليمي، وللشراكة التي بدأت تأخذ طابعًا أكثر تنسيقًا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار