نداء الوزير المرتجف في عهد شرعيتهم المنفلت
بشرى المؤيد
سبحان من يكشف المرتزقة الخونة بألسنتهم الناطقة المرتجفة وتعبر عما تلقته من أوامر من أسيادهم فجعلتهم في ضيق وخوف وعدم إتزان فمن يكون عبدا ليس له رأيا و لا قرار يكون هذا منطق ألسنتهم وتعبيرهم و يكون عبرة للناس ليعلمهم كيف يكون مصير الإرتهان لغير الله ورسوله؟ فسبحان من يسير و يدبر الأمور لصالح المؤمنين من إتكلوا و وثقوا به فهو خير الناصر و المعين لهم.
إن من يقرأ رسالة الوزير المرتجف ويقرأ محتواها ويفهم معانيها يجد أنهم في ورطة لا يعلم بها إلا سبحانه وتعالى. فمن باع نفسه لغير الله هلك وإنكشفت عوراتهم للآخرين فأصبح ليس لهم قرار ولا رأي إلا ما “يملى” عليهم “و الأوامر التي تأتي إليهم من أسيادهم” باعوا أنفسهم و ضمائرهم فأصبحوا عبيد لهم.
كانوا يظنون أنهم بفسادهم و نهبهم لأموال الدولة و إستثماراتهم الخارجية سيكونون في مامن وعز وهناء مع أنهم لو تحملوا مسؤولياتهم بأمانة، و أصلحوا نياتهم، وبذلوا جهد في وطنهم، وقاموا ببنائه، وتطويره، وتقدمه، وعملموا المصانع والإستثمارات العملاقة في بلدهم؛ لنالوا الثناء، والهناء ورغد العيش وعاشوا هم وأبناء بلادهم في رخاء يعم الكل مقابل تعبهم و إخلاصهم ووفائهم لوطنهم لكن الطمع والجشع و خيانة الأمانة عمت قلوبهم وأماتت ضمائرهم وجعلتهم خائنين لوطنهم،بائعين لأنفسهم، مما جعلهم في نهاية المطاف يكونون خادمين م لأسيادهم ضد بلدهم الذي تنعموا من خيراته وهذا ناتج عن عدم تمسكهم بالقيم و المبادئ والإيمان الذي فطر عليها الناس.
▪︎يعلم المرتزقة و أسيادهم أن هذه المرحلة هي أخطر المراحل في تاريخ زمن الأمة كلها إنها كما عبروا “مرحلة تاريخية مفصلية نهائية”
▪︎يعلمون أنها الفرصة الأخيرة للمرتزقة كما أخبرهم سيدهم وأن “الوعي” بدا يتسرب في أذهان الناس الذين هم تحت سيطرتهم وأن ما جمودهم وعدم حراكهم إلا مرحلة مؤقتة لن تدوم طويلا.
▪︎يعلمون أن النوم العميق والسبات الذي هم فيه شعبهم داخليا والأمة العربية والإسلامية وحتى الغربية بات وشيكا وأنهم في نهوض مستمر وهذا “الوعي والإرادة” لدى الشعوب ستقلب الطاولة عليهم وعلى رؤوسهم ولن يكون هناك مجال للإرتزاق وخداع الناس وإظلالهم كثيرا.
▪︎يعلمون أن ممارسة الكذب و الإظلال بدأ في عدم مفعوله في عقول الناس وأن زورهم وكذبهم بدا ينكشف،
و بدأوا يفهمون أن إشاعاتهم وكذبهم وإدعاءاتهم كلها كانت خداع للناس عن رؤية الحقيقة وظهور الحق جليا.
فها هي ورطة أمريكا بقصفها لقبائل اليمن أدخلتهم في “ورطة كبيرة” مع قبائل الشعب اليمني “كافة” الذين لا يتركون ثأرهم إلا بسقوط المعتدي عليهم ولهم في تاريخ اليمن عبرة من “الأتراك و المصريين” فما سميت اليمن “بمقبرة الغزاة” إلا لأن اليمنيين عندما يعتدى عليهم بغير وجه حق يلعن الغزاة والمعتدين اليوم الذين فكروا للحظة أن يصدطموا بشعب اليمن الحر الأبي فاليمنيون معروفون بتاريخهم الأصيل الذي لم يتبدل ولم يتغير ولم يستطيع الزمن تغيير تركيبة “عقول ومفاهيم” اليمنيين وإن نسيتم هذا التاريخ فما زال يعاد مسلسل “مقبرة الغزاة” في إذاعة سام إف إم” إسمعوه لعلكم ترشدون؟!
أنظروا للهجة أسيادكم الحادة عليكم فهم يعلمون أن “المشروع العظيم” للأمة سينهي “مشروعهم التدميري” و الظلالي لعقول البشرية فمشروع الخير،مشروع البناء، مشروع الوعي، مشروع الإزدهار ؛لا يريدونه تن يظهر للعلن لأنه بالمقابل سيكتشف الناس أن مشروعهم كان مشروع تدميري لعقول البشر والذي جعلهم يحيدوا عن الخط المستقيم الذي رسمه الله لعباده وبذلك ينتهي مشروعهم التخريبي ويظهر مشروع الحق والنور والعدل و الحرية للناس.
وبهذا عبر الوزير المرتجف عن خوفه بأن يكونوا فيما بينهم يتحلون بالحكمة و الشجاعة و الإقدام وأن يتركوا الخلاقات فيما بينهم عن مشاريعهم وإستثماراتهم الخارجية وان يصطفوا تحت قيادة رأيسهم الذي لم يستطيع توفير “ساندويش فاصوليا” لشعبه فلا يكونوا متخاذلين فالخذلان منتظرهم في طريق الشر.فهذه هي النهاية فمن لم يكن الله معه كان الشيطان معه و بريئ منه قال تعالى “وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم ۖ مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ ۖ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
زر الذهاب إلى الأعلى