المؤامرة كل يوم تكبر ضد اليمن
الاستاذ علي محمد حسين الحريشي
واقول اليمن كل اليمن شماله وجنوبه شرقه وغربه احزابه السياسية ومذاهبه بل وحتى قبائله وكل مكوناته لافرق بين مكونات اليمن لديهم الا مدى انصياع واستعدادهذا المكون اوذاك لخدمتهم وتحقيق اهدافهم في اليمن كل اليمن فمن هم الذين يريدون وماذا يريدون ؟الذين يريدون بوضوح هم السعودية والامارات والعدو الصهيوني وامريكا ومن ترتبطهم مصالح بهذه الدول . قبل طوفان 7 أكتوبر كانت السعودية والامارات هم الذين يريدون وتتستر الدول ذات المصلحة وراءمواقفهم اما بعد الطوفان فقد دخل العدو الصهيوني وامريكا وبريطانيا على الخط المباشر-بسبب الموقف الصلب الذي وقفته اليمن ضد العدو الصهيوني حيث اصبح اليمن يشكل تهديد مباشرووجودي للعدو بعد ضرب اسرائيل بالصواريخ الفرط صوتية وفرض الحصار على العدو في البحر الاحمر وتحدي امريكا الدولة العظمى-هذه الدول كلها لها مطامعها في اليمن ولها مخاوفها من اليمن ربما تختلف مطامعهم وأهدافهم احيانا وتتفق احيانا وتتنافس احيانا اخرى لكن جميعهم لاتتحقق اهدافهم الا في يمن ضعيف تابع عاجز محتاج منقوص السيادة ممزق الأشلاء متناقض المصالح مشتت الهوى والهوية تائه غير قادر للوصول الى اي حل انهم يريدون السيطرة على المونئ والجزر والسواحل والنفط والغاز بل وعلى القرار السياسي والمضايق والبحار لتأمين العدو الصهيوني ومواجهة الخطر الصيني العملاق القادم من الشرق ومن اجل ذلك هم يحرصون على بقاء اليمن بين شرعية بلا ارادة وارادة بلا شرعية ومن اجل تحقيق شرعية بلا ارادة قاموا بتمزيق المناطق التي تسيطر عليها الى مليشيات عسكرية تابعة للسعودية او للامارات ومنهما يتلقى كل طرف الدعم والمرتبات على مابينهما من تنافس وتضاد وضمان عدم جمعهم تحت قيادة واحدة ومجلس رئاسي مصطنع متناقض ومتنافروعمدوا الى زعزعة الامن وخلق مرتزقة وسماسرة لنهب المال العام وسرقة ثروات الوطن وترك الشعب يواجه الفوضى والجوع معا وسيطرت عل القرار العسكري والسياسي والاقتصادي لتصبح الشرعية ضعيفه لاتمتلك من الشرعية الا الاسم و الجانب الاخر المحافظات الواقعة تحت حكم انصار الله الذين يمتلكون إرادة قوية وشرعية جماهيرية وقرار موحد في مواجهة المطامع العدوانية الخارجية تلك الدول تحرص على اضعافهم من خلال العدوان المباشر والحصارواستخدام الدبلوماسية والشرعية الدوليةلجعلهم ارادة بلا شرعية دولية من ثم تصنيفهم بالارهاب وتدخل معهم في مفاوضات غير جادة فقط لخلق ضروف مواتية لاستمرار اللاسلم وللاحرب والهدف ابقاء اليمن بهذاالوضع الضعيف ولضمان بقاء هذا الواقع واستمراره مستقبلا تقوم الان الامارات بإشراف صهيوني امريكي وبموافقة سعودية بإنشاء مطارات محصنة في سقطرة وجزر عبدالكوري وجنوب المخاءالى جانب المطارات التي تحتلها في المحافظات الجنوبية لتجعل منها قواعد جوية للعدوان المباشروالراقابة الدائمة والمباشرة على ارض اليمن وإبقائه اممزقا متنافراضعيفا وضرب اي اهداف تشكل خطرا عليهم وتصبح امريكا واسرائيل وبريطانيا جزء من هذا التحالف الذي ستكون مبرراته حماية وتأمين الملاحة الدولية لكن هدفه السيطرة على المياه والموانئ والموارد اليمنية مثل انفط والغاز وابقاء اليمن ضعيفا ممزقا والحرص على عدم قيام دولة موحدة في اليمن حتى وان كانت تابعة وخاضعةلهم لان من مصلحتهم بقاء اليمن كما هي الصورة الان. بل يخططون للمزيد .الموقف يتطلب المبادرة وتفويت الفرصة على اعداء اليمن من خلال مزيد من التماسك ابناء الشعب ومكوناته من اجل حماية الوطن ووحدته والحفظ على السيادة والاستقلال وايجاد وسائل فاعلة وقادرة على الخروج باليمن الى بر الامان فلا يعتلي وطن الى او ج العلا مالم يكن بانيه من ابنائه
زر الذهاب إلى الأعلى