الرئيسيةالمقالات

حماقة طرمبة ( ترامب ) وكشف المواقع

حماقة طرمبة ( ترامب ) وكشف المواقع

خالد القيسي

مقدمة …الطرمبة بالعامية العراقية تطلق على الغبي ، وهي ايضا اداة لسحب الماء من أنبوب الاسالة وهذا ما خبره العراقيون أيام المحن ، وتستخدم في ايصال البنزين لمحرك سيرالعجلة ، وهي قريبة من لفظ ( ترامب أو الترامبية ) الرئيس الامريكي الذي يجر العالم الى حرب عالمية ثالثة بحماقته وغبائه . البعض من يدعي ويتظاهر بالاسلام ويعلم الكثير من الناس انه منافق ، وقال تعالى في محكم كتابه في سورة المائدة ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ) ، فالبعض من أعماه الله البصر والبصيرة وتغلب عليه الحقد والبغضاء يقف الى جانب اسرائيل وامريكا التي ابتليت بالضار( طرمبة ) اليهودي المنبع والأصل في الاعتداء المسلح على جمهورية ايران الاسلامية بجانبيها الخير والمقاوم ، وحجة هؤلاء أن ايران مجوسية لا تحب العرب بقِدمها وعمقها التاريخي ، لكنها اعتنقت الاسلام وتفخر باسلامها ومنها قدوتها سلمان الفارسي ، وانا أسأل هؤلاء الأغبياء وجهلة التاريخ والمنطق ألم تكن أمة العرب وثنية !

هل يعلم المطبيعين والمصفقين الواقفين الى جانب إسرائيل بحربها على ايران الاسلام المحمدي المُنفذة بالادوات الامريكية تعمل على ضمن الاراضي العربية الى ممتلكاتها وليس اراضي ايران بالقوة والقتل والتدمير والتحايل والخديعة على التاريخ والتوراة والإنجيل وحسب شعارها المشؤوم ( من النيل الى الفرات) ، الا يعرف الشامتين بالحرب ان لا يبقى لهم شفاعة للدفاع عن ارضهم اذا إيران خسرت المقابلة فهم لا يحسنون الدفاع عند اذن .

المنازلة بين ايران الاسلام والصهاينة وامريكا كشفت مواقع النظام العالمي بطبيعة الصراع بين الهيمنة الاقتصادية والعسكرية واعادة توزيع شرق اوسط جديد وفق مصالحها ، وكشفت للبعض من يتعمد الجهل بالحقائق ويتناسى خذلان العرب في حروبهم مع الكيان الغاصب ، وكشفت تحدي إيران للهيمنة الغربية وللتفوق العسكري الاستراتيجي الإسرائيلي ، بما أعدته من صنع حركات واذرع مقاومة في لبنان والعراق واليمن وسوريا( بشار الاسد ) لتكون قوة ردع للكيان الصهيوني وكشفت عورة العرب المطبعة التي تبقي ساحاتها مفتوحة للعدو بتقديم التسهيلات والمعونات والتنازلات بما يديم صراعه الباطل مع الحق الفلسطيني والعربي في استعادة أرضه ، وأن لا تبقى الحالة مفتوحة بشعارات ومفاوضات وتنظير، وانما بكسر قيود اقامة الدولة الفلسطينية بنزع الحق بالفعل القتالي وهذا ما تريده ايران ، وسيخلد التاريخ هذه المواقف وترفع رؤوس وتدفن أخرى .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار