الرئيسيةالمقالات

الحذر الحذر يا ابناء اليمن

الحذر الحذر يا ابناء اليمن
➖➖➖➖➖➖
✍️ عبدالرحمن اسماعيل الحوثي
2/8/2025
➖➖➖➖➖➖

اليوم يمر بلدنا بمنعطف حساس وخطير وذلك بسبب التركيز ( ال ي ه و دي والأ م ر ي كي ) على اختراق مجتمعنا لإثناءنا عن موقفنا المتقدم تجاه الجرائم البشعة التي تحدث في غzة ، هذا الموقف الذي استطعنا ان نقفه بعد الانتصارات الكبيرة في الجولات السابقة على اعداء اليمن ، الانتصارات التي كان اهم دعائمها هو صمود وتماسك الشعب اليمني ، والوعي الراقي الذي وصل إليه كافة ابناء الشعب بكل توجهاتهم ، ناهيك عن تطور القدرات واستيعاب ظروف المرحلة سياسيا واقتصاديا وعسكريا …الخ..
بالطبع هذه الظروف لها اثر كبير ولكن الأثر الحقيقي الذي صدم العدو هو الشعب اليمني الذي اثبت حكمته وايمانه وشجاعته واصالته التي لا توجد لدى اي شعب من شعوب العالم لذلك هزمهم بها واثبت وجوده عالميإ كيوت حق منصف وعادل.
والعدو عرف أهمية هذا التماسك والصمود و الآن يعمل على ضرب التماسك المجتمعي عبر نشر النعرات والمشاكل بكل انواعها واساليبها بغرض ايصال اليمنيين لمرحلة عدم الرضا ، واشغالهم عن مواجهة العدو المتربص بهم لضربهم واضعافهم للوصول إلى مالم يستطع ان يصل اليه من خلال العدوان العسكري ، وبعدها لن يرحم صغيرا او كبيرآ ، مهما كان انتمائه او موقفه ، لن يميز بين احد والشواهد كثيرة جدآ .. العدو اليوم هو (ال ص ه ي و ني) ومن يدعمه ، و اي تحرك من اي نوع مهما كانت مبرراته سيصب في مصلحة هذا العدو ، وهذا ما لا يقبله اي يمني حر وشريف .
لذلك علينا جميعآ ان نتنبه لكل مواقفنا ، نعالج قضايانا فيما بيننا بالحكمة وبكل هدوء لأن العدو المتربص سيستغل كل قضية مهما كانت صغيرة او طبيعية ويروج لها عبر ابواقه وادواته وقد يساعده البعض بحسن نية او بغباء لتتفاقم وتكبر فتكون سببا إما لنعرة تظهر ، او تخريبآ لحل هذه المشكلة وابقائها معلقة أو أو ….الخ ، وجميعنا نعرف مكر العدو ودهائه وغدره وخسته..
فالحذر الحذر يا شعبنا الحبيب ، فقد يرى البعض ان ( الدنيا مسلمه ) بحسب التعبير الشعبي لكن ما يحاك وما يدور خلف الكواليس كبير وخطير جدآ بقدر خبث ومكر وحقد العدو على الشعب اليمني دون استثناء.. وهذه واضحة لكل متمعن وما تحتاج ذكاء لكي نفهمها ، فيكفي ان نشاهد ما يحدث في سوريا وغيرها .. حركات غبيه بسيطة ادت الى قتال وفتنة وانقسام بسبب تأجيج العدو وستغلاله لها..
هذا ما اردت توضيحه بعد ان لاحظنا الكثير من الترويج والحديث عن مشاكل واختلالات وووو..الخ .. هي طبيعية وتحدث في اي مجتمع وبصورة اكبر من عندنا … لكن نشعر ان ذلك التضخيم هو من مطابخ العدو …
واولا واخيرا الوطن هو صمام حياتنا جميعآ … والمثل يقول ( الحكمة .. ماال ) والسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار