إيران نيران على الأعداء رحمة للمؤمنين،،،
هشام عبد القادر
اولأ تعريف من هي إيران اليوم؟
هي إيران الثورة الخمينية المباركة التي وجهتها تحرير المقدسات والشعوب المظلومة بالعالم.
إيران دولة ولاية الفقيه قولا وعملا وجهادا وعلما وطهارة وتقى وعلى منهج الثقلين كتاب الله والعترة الطاهرة.
إيران دولة أشرف دولة بالوجود الكلي في عصرنا الحاضر ممهدة لصاحب العصر والزمان المهدي الموعود عليه السلام.
إيران السيد القائد الولي علي الخامنئي المتواضع والشجاع والذي عينه ساهرة في حماية الشعوب والمقدسات الإسلامية.
إيران الشعب المختار شعب الله شعب سلمان الفارسي المحمدي فقد استبدل الله كل اخيار الشعوب التي تقاعست واختار شعب سلمان الفارسي لحماية الإسلام والمسلمين وحماية كل الشعوب المظلومة بالعالم.
إيران لسان الأمة وسلاح الأمة وجهاد الأمة وذخر الأمة وحرز الأمة وحصن الأمة.
إيران أصدق أمة بالوجود تحركت من عام 1979 من اول دقائق نجاح وإنتصار الثورة الإسلامية الخمينية وجندت نفسها لخدمة الأمة الإسلامية.
إيران اليوم تقاتل وحيدة نيابة عن العالم الإنساني الحر كافة.
إيران رأس حربة الإسلام والمسلمين لا يخذلها إلا هالك ولا ينصرها إلا مؤمن مجاهد تقي نقي.
نحن مع إيران بظاهرنا وباطنا وهي قبلة الحرية وسلاح المسلمين كافة.
إيران نموذج صافي خالص وقدوة للأمة كافة.
إيران تحتاج من العرب عدم الطعن من الظهر.
إيران الإسلام والثورة والجهاد والعلم قولا وعملا قدوة للمستبصرين وراية هدى للسالكين.
إيران شمسها واضح فهي شمس ساطعة للأمة سيدخلون الناس أفواجا بنصرها وفتحها المبين.
أيران هي الفارس بخريطة البحار يدها اليمين الفارس اليماني الماسك بزمام سيف ذي الفقار البحر الأحمر الذي قبضته الروح باب المندب وحدينه الذي يحتوي فلسطين المحتلة.
نحن لن نخذل إيران ولن نشك بإيمان وإسلام وجهاد وصدق وإخلاص إيران ولا مثقال ذرة.
فكما كان سيدنا سلمان الفارسي حصن للإسلام والمسلمين وناصر سيد الوجود في غزوة الأحزاب كان مهندسها فهو اليوم خندق ومهندس غزوة الفتح المبين والنصر القريب.
وكما كان بالسابق من السابقين والعارفين والمحبين والمؤمنين بولاية الله ورسوله والمؤمنين وترك الملك محبة لرسول الله وأهل بيته هم اليوم شعب الله المختار هم شعب سلمان الفارسي.
اليوم إيران نيرانها على رأس حربة الكفر والنفاق أمريكا والصهاينة والأعراب ورحمة للمؤمنين.
إيران شعب سلمان المحمدي الذي لم يرتد طرفة عين بينما الأعراب التفوا وارتدوا بتسميم رسول الله وقتل عترته الطاهرة والتووا على الإسلام والمسلمين إلى اليوم هذا محبة للسلطة والملك.
بينما شعب الله المختار الفارسي يحبون الحق الإمام علي عليه السلام ويموتون عشقا وذوبانا في محبته يمهدون لدولة الوعد الإلهي التي لا يلتحق بها إلا عباد الله الصالحين الذين سيرثون الأرض حين تشرق بنور صاحبها.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين
زر الذهاب إلى الأعلى