رساله إلى الله عَزَّ وَجَل
إسماعيل النجار
إلَهي إختِرتنا فخلقتنا، فضَّلتنا فميزتنا، نهيتنا فأذنبنا، عفَوت عنا لكنك طردتنا منها وقلت لن تعودوا إليها إلَّا بحساب وقرآنٌ حكيم،
دنياك الواسعه لم تَتَسِع لهابيل وقابيل! فقتَل قابيل أخيه هابيل، كان الغراب يمتلك المعرفه والحكمه أكثر منا، فعلَّمنا ودلَّنا كيف نواري سَوءَة أخينا،
أرسلت لنا أنبيائُك ورُسلك فكفرنا، حصنّْتَنا بسفينةِ نوحٍ فأبَينا إلَّا أن نعتصمَ إلى جبلٍ ظَننَّا أنه يحمينا من الطوفان!
جاءَ الخليلُ إلينا ليهدينا فما آمنَّا وخسرنا مع النمرود فكانت النار برداً وسلاماً على إبراهيم. أتانا يعقوب بالبيِّنات فآثرنا عشتار على عبادة الواحد الأحد القهار حتى دعاك نبِيَّكَ يعقوب فأرسلت ريحاً صرصار ونار أحرقت المعبد بما فيه.
جعلت من يوسف لنا درساً نتعلمه فلم نتعلم! وأتانا سليمان بالحكمه وموسى بالعبرة وعيسى بالمعجزة فلم نعتبر ولم نستغفر! ثم أرسلت إلينا محمداً سيدنا ونبينا وشريفنا وحبيبنا فأسلمنا والبعض الذين ليسوا مِنَّا كذبوه وضربوه بالحجارة حتى أدموه فما كان منه إلا إن دعاك ربي اغفر لهم فقومي لا يعلمون.
حاربوه وطردوه وحاصروه في شعاب مكه لثلاث سنوات ثم عندما نصرته عليهم قبلوا بالإسلام وأصبحوا أسياداً فيه وما إن اشتد المرض على رسول الله قال صاحبه إنه “يهجر” وعندما وافته المنيه تركوا علياً يعمل بغسله ويجهز لدفنه واجتمعوا في السقيفه وسرقوا الخلافه قافزين عن كتاب الله ووصية رسوله في غدير خم وعن عترته أهل بيته.
ربي قالوا في نبيِّك ما لم تقُُلهُ الكفار! وزوَّروا عنه أحاديث ما نزل بها من سلطان! حللوا الحرام وحرموا الحلال وحاكوا السُنَّة النبوية ثوباً وارتدوها! قتلوا عثمان وقالوا يا لثارات عثمان! وعندما قتلو علي بن أبي طالب أخذوا علينا يا لثارات علي! قتلوا الإمامين الحسن والحسين وأخذوا علينا قولنا يا لثارات الحسين. إلهي حرموا المتعه وحللوا جهاد النكاح! وقتلوا النفس المحترمه، وأذلوا الكرام، معشر التكفير واللئام أتباع إبن تيميه الصهيوني الكافر.
اللهم انتقم لشتم نبيِّك وصهر وابن عم نبيِّك وسبطَي نبيِّك وبنت نبيِّك .اللهم إنتقم لدينك لأهل غزة المظلومين ، اللهم أنصر المجاهدين، أللهم إحمي الجمهورية الآسلاميه بحماك. إنك انت القادر الرحمٰن الرحيم.
زر الذهاب إلى الأعلى