ماتت ضمائر المسلمين و العربان
بشرى المؤيد
هل رأيتم تلك النيران
تشتعل وتهيج كأنها بركان
ورأينا طفلة في حيرة من فعل الشيطان
تتعثر في خطاها محاولة الخروج بأمان
لا أحد يحرك ساكنا ماتت ضمائر المسلمين و العربان
ولم يبقى لنجاة هذه الطفلة سوى الرحمن
إنها قسوة القلوب و الوجدان
لا يوجد لا عطف و لا حنان
ربنا إنك تعلم بمرارة تألمنا في يمن الحكمة و الإيمان
نجهر بالحق و بما يمليه ضميرنا الإنسان
أمة أصبحت في توهان
تتظاهر بالموت و النسيان
لا يهز ضميرها أي إجرام من العدوان
دورها ينحصر في الشجب و الندب و الإستهجان
ربنا إننا نبرأ مما يعمله الطغيان
ونسألك الفرج و النصر للمظلومين و المستضعفين في غزة وكل مكان
زر الذهاب إلى الأعلى