الرئيسيةالمقالات

إلى متى سنعبد أصنامًا تتسول على موائد الآخرين

إلى متى سنعبد أصنامًا تتسول على موائد الآخرين

بقلم/عدنان صگر الخليفه

 

يتناول المقال ظاهرة تقديس بعض العراقيين لقادة لم يقدموا للوطن شيئًا، بل يسعون للسلطة بالتذلل للخصوم وحتى لقوى الاحتلال، ويدعو إلى ولاء حقيقي للعراق وشعبه بدلًا من عبادة الأصنام المتسولة.
في خضم تحديات وطننا، تتعالى أصوات تدّعي الوطنية زورًا، لكنها تحمل تعصبًا ونفاقًا وتمسكًا بقيادات فاشلة تكفر الآخرين. يزعمون أن قادتهم هم العراق، ويخونون من سواهم، متناسين أن هؤلاء القادة لم يقدموا شيئًا للوطن، بل يسعون للسلطة متسولين فتاتها من خصوم الأمس وحتى من قوى الاحتلال.
الوطنية الحقيقية هي حب العراق والعراقيين، لا ولاء أعمى لأشخاص. القائد الأمثل يخدم شعبه بإخلاص، لا بالتذلل للآخرين طمعًا بالسلطة. تقديس قادة فاشلين هو عبادة للأصنام الحديثة.
إلى متى سنظل أسرى هذه “العبادة” الزائفة؟ إن العبادة الحقيقية هي حب العراق والذود عن سيادته. القائد الحقيقي يستمد قوته من الشعب وحده، لا من قوى الاحتلال. تقديس من يستجدي السلطة من المحتل هو عبادة للأصنام.
فلنتقِ الله في هذا الوطن. لننبذ التعصب والنفاق والتمسك بالقيادات الفاشلة وفكر التكفير. دعونا نعبد العراق بالحب والعمل، ونتطلع لقادة حقيقيين يرفضون التدخل الأجنبي ويستمدون شرعيتهم من الشعب. إلى الأمام نحو عراق سيد ومزدهر بأبنائه الأحرار، لا بعبادة أصنام زائفة تتسول السلطة من المحتل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار