الرئيسيةالمقالات

قناع الوطنية.. وخطر الطائفية في خطاب “النخبة” الإعلامية

قناع الوطنية.. وخطر الطائفية في خطاب “النخبة” الإعلامية

بقلم/ عدنان صگر الخليفه

ما زال العراق يعاني من جراح الطائفية، وفي خضم التغيير، يطل خطاب يدعي الوطنية لكنه يحمل فتنة قديمة. هذا التحقيق يكشف أهداف بعض المدونين “النخبويين” خلف انتقاداتهم السياسية.
يركزون على أزمة التمثيل السني بعد 2012، مستحضرين فترة ما قبلها بصورة وردية ومتجاهلين أن “ساحات العزة والكرامة” التي بدأت بمطالب مشروعة سرعان ما تحولت بدخول هؤلاء السياسيين إلى منابر للتحريض الطائفي المقيت الداعي للقتل والتهميش والإزاحة الكاملة. يتجاهلون أن السياسيين الحاليين صعدوا بأصوات السنة، مروجين لفكرة أن “الحاكمية الشيعية” أوصلتهم، في إنكار لإرادة الناخب السني وتبرئة للذات.
يدعون سقوط الراديكالية السنية متناسين تصريحات طائفية حديثة لشخصيات دينية سنية بارزة وأدلة على استمرارها إقليميًا. شعارهم الوطني قناع يخفي نوايا طائفية تسعى لإعادة صعود قوى الماضي المؤلم، متجاهلين أن الفساد وسوء التمثيل مشكلة عراقية شاملة.
هذا التحقيق يدعو المجتمع العراقي، خاصة النخب، إلى الحذر والتفكير النقدي في مواجهة هذا الخطاب المضلل لفضح أجنداته الخفية والعمل بصدق لبناء عراق موحد يتجاوز الطائفية.

تجمع اهل العراق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار