الرئيسيةالمقالات

إسرائيل تفضح عملائها

إسرائيل تفضح عملائها

بشرى المؤيد

هل تخيلتم وتخيل المرتزقة العملاء بأن يأتي يوما ويكشف الأعداء من هم مرتزقتهم وعملائهم ويكشفون أنهم السبب وراء تأخر وتقدم بلادنا؟ يقولون للشعب هؤلاء هم من كانوا حجرة عثرة في تطور بلدانكم لأنهم في الظاهر هم حكام البلدان الذين يحافظون على حرية وسيادة وإستقلال البلد الذي يحكمونه لكن في الخفاء هؤلاء من خانوا الله ورسوله سلموا مفتاح البلاد ومفاتيحه السياسية و العسكرية والإقتصادية والتعليمية وكل مفاتيح المجالات التي في أي دولة تعتلي و ترتقي وتتقدم إلى الأمام بهذه المفاتيح.

ولذلك سنن الله الكونية تأتي و يأتي معها التغيير الجذري كل مائة عام ليتغير فيها كل شيى بمفاهيم ورؤى ونظريات جديدة قال تعالى”قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۚ قُلِ ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ (34) قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ (35)  فإعادة الخلق هي إعادة خلقه الفكري، والتوعوي، والنفسي، والمعنوي والمجالات كلها بمنظور صح وفكر صح وقيم صحيحة؛ على أيدي أعلام يعرفون الله حق المعرفة،ويخافون من عذابه، وتقصيرهم في مسؤولياتهم التي أوكلها الله عليهم ؛ ليقوموا بالتطوير و الإزدهار و العدل ليعيش الناس كما أراد الله سبحانه لهم من خير فهذه الدنيا خلق الله فيها كل مكونات العيش الذي تحفظ فيه كرامة الإنسان و تجعله إنسان محترم محفوظ له حقوقه و كرامته ويؤدي عباداته التي فرضها الله ثم بعد ذلك تأتي الحياة الأبدية والخلود في العيش في جنات الله التي أعدها الله سبحانه لعباده المؤمنين الصالحين الذين أدوا أعمالهم في الدنيا بأمانة ومسؤولية و إخلاص.

الإعلام الإسرائيلي يفضح عملائهم و مرتزقتهم ومنهم من كانوا حكاما في بلادنا وقال بأن “طارق أعظم صهيوني” تابع لهم كما يصرح في إعلامهم.
الشيئ العجيب أن اسرائيل تعترف أنه تبعهم ويدين لهم بالولاء هو ومن معه والذين ما زالت قلوبهم تهوى هؤلاء يتأملون الخير فيهم وأنهم سيأتون بالمعجزات لكي ينتشلونهم ويضعونهم كما كانوا عليه من نهب وفساد والبسطاء معاش يأتي نصف الشهر و هم يتسلفون وما أن يأتي المعاش إلا وهم مديونين للشهر الذي بعده كان الشعب يعاني بسبب هؤلاء المرتزقة وكما قال المثل “لو كانت شمس كانت من أمس” وكانت الدنيا كلها تحت أرجلهم. لماذا لم يخدمون بلادهم ويطوروها ويجعلوها جوهرة تضيئ في كل المجالات التي كانت بين أيديهم لأن فيها كل ما يستدعي للتقدم و الإزدهار من ثروات بشريه، وثروات كلها ما زالت بكر وخام، غير طبعا الثروات البحرية، والسياحية، والإستثمارية، والصناعية، و الزراعية؛ ويرفعون إقتصاد البلاد بحيث ترتفع المعاشات وتكون معاشات لها “قدر وشأن” يستطيع رب الأسرة أن يوفي مستلزمات أسرته.

أين هم طوال هذه السنين كلها؟ سواء هم أو الذين جاؤوا من بعدهم الدنبوع وشلته وحكم الإصلاح؟ أين هم كل هذه السنين التي فاتت؟

“٦٠ عاما” منذ قيام الثوره واليمن محلك سر. كل عام يأتي وهي تتأخر للوراء. والله إن اليمن لم تتنفس أو تعرف النهضه بمفهومها الصحيح وتحدد وتصوب إتجاهها الفكريي والعلمي والعسكري والإقتصادي والفني والصناعي والزراعي و الوعيي والمعنوي إلا عندما قامت ثورة ٢١ سبتمبر وشجعت الإستثمارات والصناعات والمضي قدما وكان صب إهتمام هذه الثورة كيف يمضي الشعب قدما الى الأمام من دون خوف أو ترهيب؟ومن ينكر ذلك إلا الجاحدين و المنكرين للخير. في ذلك الوقت و ما قبل الثورو المباركة كان يعم الخوف و الصمت المطبق على أفواه المسؤولين والشعب لم يكن يستطيع أي أحد ان يتحدث او يتكلم أو يبادر عن “مشاريع كبيرة” في البلاد. لم يكن يستطيع أي أحد يتحدث عن الإستثمارات بكل أشكالها ويشجع ويوعي؟ لم يكن أحد يستطيع أن يزرع حبوب القمح لأنها كانت من المحرم زراعتها؟ كان هناك خوف عجيب دفع من كانوا في هذا الخط المشرف والعظيم الثمن والذي يفخر به كل شريف حر مستقل ليس في قلبه حقد وكره على الآخرين ليعترف بتضحياتهم وصبرهم وصمودهم وإستمراراهم على النهج السليم.
هذه الثورة المباركة هي البصمة والثمرة لهذا الخير الذي يزدهر وينمو ويكبر حتى تكون شجرة مباركة فيها ثمار خيرة ليس لبلادنا فقط بل للعالم أجمع والإنسانية كلها لأن اليمن بقائدها وشعبها شرفهم الله بهذا الفضل العظيم والنصر القادم بإذن الله سيكون شاهدا على كلامنا هذا وستتضح الرؤية بكل أبعادها وكمالها و صفاتها.

فسبحان من يعطي الفضل للذين يعلمهم الله ويعلم ما بقلوبهم و نواياهم وأعمالهم ويميزهم ويعوضهم ليس لشيئ ولكن ليقينهم وتمسكهم وثقتهم وتوكلهم وإعتصامهم على الحي القيوم الذي يرصد ويشهد على كل شيئ ويعلم منهم الصالحين والمؤتمنين على الأمانة التي أوكلها الله لهم ليقيموا عدل الله في هذه الأرض.لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [الحديد: 25].

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار