الرئيسيةالمقالات

لستم و حدكم والخروج المليوني

لستم و حدكم والخروج المليوني

بشرى المؤيد

والله إن الكلمات تعجز عن وصف شعب بلادنا وعن إرادته الحرة ،وتصميمه للمضي قدما، وإصراره الذي لا ينضب، وشغف إستمراريته التي لا تتوقف.
أين هم من يقرأون لغة الجسد؟ وينظرون إلى “أولي القوة والبأس الشديد؟ ويحدثوننا
‏▪︎هل هم يرون ما نرى؟
▪︎هل هم يسمعون نبرات أصواتهم كما نسمع؟
▪︎هل ينظرون إلى أعينهم ويرون فيها تحديا و قوة كما نرى؟
▪︎يا له من إيمان وثقة وتوكل على الله سبحانه ما بعدها من ثقة!!
▪︎يا له من ثبات ما بعده من ثبات!!
▪︎ياله من إصرار ما بعده من إصرار!!
▪︎يا لها من عزيمة ما بعدها من عزيمة!!
▪︎يا له من شعب ليس كمثله شعب في أي الشعوب.
ليس مدح فيه خيلاء،ولا تملق فيه زيف، ولا مجاملة فيها كذب إنها حقيقة شعب مدح من أعظم خير البشر،من خير خلق الله، من ممن جعله الله رحمة للعالمين،من سيدنا محمد رسول الله صل الله عليه وآله وسلم قال :”أتاكم أهل اليمن،هم أرق قلوبا وألين أفئدة ،الإيمان يماني والحكمة يمانية”
و ذكرهم الله سبحانه في كتابه العزيز “قَالُواْ نَحْنُ أُوْلُواْ قُوَّةٍۢ وَأُوْلُواْ بَأْسٍۢ شَدِيدٍۢ”
وقال سبحانه”سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُوْلِى بَأْسٍۢ”
جمع الله في قلوبهم اللين ، ورقة القلب، والقوة والبأس الشديد
يعرفون كيف و متى يستخدمون اللين و القوة؟
يأدون واجبهم الديني و الإنساني وما يمليه عليه ضمائرهم الحية يوجعهم ما يرون ويتألمون لما يشاهدون في غزة الجريحة.

فسلام الله على موقفهم،وتحركهم،و خروجهم،ودعمهم،لأهلهم في غزة المستضعفين المظلومين فهم ليسوا لوحدهم والله معهم يؤيدهم و ينصرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار