الثقة والتوكل على الله نصر للمؤمنين
بشرى المؤيد
إن عودة المظاهرات اليمنية للساحات هي “الروح الفعلي” لإسناد غزة الجريحة الأليمة الممتحنة و التي يشعر أهلها بأن الناس من كل الأجناس يقفون معهم ويشعرون بألمهم و يساندونهم بكل ما يستطيعون تقديمه لهم قولا وفعلا و موقفا ومساندة بكل الوسائل المشروعة التي مكنها الله سبحانه لعباده الذين يتمسكون بحقوقهم الشرعية في أرضه الواسعة .
فعودة النشاطات التظاهرية في كل بقاع العالم مسؤولية سيسأل كل شخص يوم الحساب والعقاب عند وقوفه أمام رب العالمين حين يسألهم.
▪︎ماذا عملتهم عندما كنتم تشاهدون الإبادة في غزة؟
▪︎ماذا قدمتم لهم من مساعدات حتى يستطيعوا البقاء على صمودهم؟
▪︎هل تحركتم؟وشاركتم ؟و صرختم؟ وناديتم؟ وهتفتم؟لإخوانكم في غزة وقلتم لهم ” لستم وحدكم” نحن معكم نساندكم بكل ما أوتينا من قوة؟
كلا سيجيب حسب ما نشط وعمل وتكلم وتحمل مسؤولية قوله وفعله وسيكون في ذلك اليوم “يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ” إلا بالأعمال التي عملها فخورا بما أنجز حين تعلم في ذلك الوقت بأن عملك ولو كنت تعتبره صغيرا كان حجمه عند الله كبيرا و عظيما أنقذك من دخول النار التي كنت ستعيش فيها مدى الدهر. كل إنسان يحمل مشاعر المحبة و التعاطف والتعاون سيعرف عظيم عمله ورضا ربه في حياته الدنيوية بتيسير أعماله و توفيقه و نجاحه و الأخروية بعيش رغيد وجنات عرضها السموات و الأرض.
الخير سيأتي ويعم الدنيا والكون إن إتبعنا ما يريد الله منا
نسأل الله الثبات على الحق وثبات الموقف ورضا أرحم الراحمين.
زر الذهاب إلى الأعلى