قتلوا الولايةو الصلاة والصيام والقرءان بليلة مباركة في مسجد مبارك
هشام عبد القادر
هل تريد أيها المفكر الإنسان تعرف معاني الأعراب اشد كفرا ونفاق فقد قتلوا الإنسان الكامل والقيم والأخلاق والنور والعلم والصلاة والصيام والولاية التكوينية بافضل الليالي وبمحراب الصلاة وبصلاة الفجر بافضل ساعة واعظم فرض الصلاة الوسطى.
ماذا نقول وكيف نترجم من هم الأعراب هؤلا هم صم بكم عمي لا يفقهون لا يتفكرون لا يعلمون لا يسمعون لا يبصرون لا ينطقون لايتذكرون لا يخشون لا يرجون رحمة الله.
من هم الأعراب اشد كفرا ونفاق اعرفهم بليلة القدر بصلاة الفجر بشهر الصيام والقيام اعرفهم ببوصلة الحق الكامل بالولاية التكوينية التي استهدفوها بالمحراب.
لقد ارتقى الإمام علي عليه السلام شاهد وشهيدا حقا وعدلا وصدقا أرتقى الكمال المطلق ولم يسقط ولم يموت بل هو حي يعلمه ويدركه الاحياء احياء النفوس والعقول والقلوب والأرواح.
إنه الإمام علي عليه السلام اسم الله الاعظم وحرف البداية ونقطة سر الوجود وعين الأعيان وكلمة الله العليا.
وقول الصدق والفصاحة والبلاغة والعلم ومشكاة النور واصل الشجرة وروح الأرواح ونفس الأنفس وقلب القلوب وعقل العقول أنه بداية الاعداد التي لا بداية لها بنقطة لا شئ لا محدود.
واخر الاعداد بلا نهاية بنقطة قدسية التي لا نهاية لها مع العدد واحد.
أنه الفاتحة والخاتمة والكتاب الجامع والقلب السليم والصراط المستقيم.
باب الله الأحدي الذي لا يؤتى إلا منه.
إنه علي الاعلى من كل الأنفس والأرواح والقلوب والعقول.
لا تجتمع صفاته واسمائه إلا مع سيد الوجود محمد صلواة الله عليهم هم نفس واحدة بسورة المباهلة.
الولاية التي انطوى الوجود بها وهي الرسالة والنبوة التي وصلت لغاية الإمامة الكلية التي انتظرها الانبياء والملائكة بسم خليفة الله المطلق الوارث الجامع لكل علوم الانبياء والمرسلين علم الاولين والاخرين.
لا تدركه العقول والافهام لإنه النفس الكلية من عرف نفسه فقد عرف ربه.
حسبنا إنه علي وكفى بهذا الاسم للتعريف من هو فلا نداء بيا النداء إلا بحرف اسمه يا عين الاعيان.
ولام حروف التوحيد.
علي البداية والهوية.
وهو الحروف والاعداد الابدية وهو الباب لكل العلوم الكلية في الأولين والأخرين.
لذالك كانت الاية الكريمة الأعراب اشد كفرا ونفاق.
إلا من ءامن اداة استثنى من ءامن بولاية الإمام علي عليه السلام فهو عربي اصيل..
تهدمت اركان الهدى.
نرتقب المشيئة والارادة وحرف كاف نون.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
النبأ العظيم.
والحمد لله رب العالمين
زر الذهاب إلى الأعلى