“استشهادك ولادة… ونهجك لا يموت”
بقلم 🖋️عفيف عبدالحكيم ألمشَّرف
“أيها الجبل الذي لم تهزه الأعاصير، أيها السيف الذي لم ينكسر، أيها الصوت الذي أرعب الأعداء وأحيا في الأمة روح العزة… رحلتَ جسدًا، لكنك بقيتَ فكرةً لا تموت، ونهجًا لا ينطفئ، ورايةً لا تسقط. لقد كنتَ حارس الكرامة، وكابوس الطغاة، وملهم الأحرار، فكيف للحروف أن تصف فاجعة رحيلك؟ كيف للكلمات أن تحمل وجع فقدانك؟اليوم، تبكيك ساحات الجهاد، وتفتقدك جبهات العز، لكن العهد هو العهد، والوعد هو الوعد.
يا سيد المقاومة، قد ظنوا أن باستشهادك تنكسر الأمة، ولكنهم واهمون! لأنك غرست رجالًا من نار، وأيقظت شعوبًا من سبات، وصنعت مقاومة لا تهزم. سيبقى نهجك دستورًا للأحرار، وستظل وصاياك زادًا للمجاهدين. ستمضي قوافل المقاومين على خطاك، وسيبقى اسمك لعنةً تلاحق الأعداء في كل ساحةٍ وزمان. نم قرير العين، فقد أديت الأمانة، وتركت خلفك أمةً لا تركع إلا لله!”
لقد صنعت من المستحيل نصرًا ومن اليأس إرادة لانك لم تكن شخصا بل كنت امة بأكملها فيا سيد المقاومة، أقسم بمن رفع السماء بلا عمد، لن يكون رحيلك إلا ولادةً جديدةً للمقاومة، ولن يكون ذكرك إلا سيفًا مسلطًا على رقاب الأعداء. نم
زر الذهاب إلى الأعلى