الطمع الجشع والتلگنة الرذيلة
حسن المياح – البصرة .
٢٠٢٥/٢/٢٠م .
قتل الزعيم والقائد ( تسمية خيال مجنح فانتازي يوتوبي أسطوري لا واقع له حقيقة وجود مشاهد محسوس ملموس معقول منتزع ) ورئيس الكتلة والحزب السياسي اللص الفاسد الطامع المتسول الدوار إستجداء الجشع الذي لا يشبع ، لا من ملكية محافظة ، ولا من هيمنة على وزارة ، ولا من كسب مشروع ، ولا من رسو عقد ، ولا من إستيلاء على ميناء في أم قصر ، وما الى ذلك ….. ما أكفره …. !!!؟؟؟
وكذلك المسؤول الذي يستقبله بذلة ذليلٱ مذلٱ مذلولٱ ذالٱ نفسه ، ويرحب به حد الخدمة ، ويسعى بذل الجهد المضني تلگنة له ، وأنه المظهر نفسه الحاميه والمحافظ عليه من لمسة يد مواطن له ، أو من نفث زفير محتشد لرؤياه ومشاهدته ، فضلٱ عن مصافحته وتقبيل يده ، والأبعد من كل هذا وذاك الإحتكاك به ، خوفٱ عليه من أن يسرق منه ، أو خشية من أن يجذب عنه ، وهو المسؤول التارك تكليفه الوظيفي تملقٱ له ، ضاربٱ عرض الحائط واجبه الذي منه وبه يستحق معاشه الشهري الذي لاقيمة له عنده …… وما الى ذلك …… ما أحقره … !!! ، وأجبنه … !!! ، وأتعسه … !!! ، وأتفهه … !!! ، وأصغره …. !!! ؟؟
زر الذهاب إلى الأعلى