واقع الأمة العربية والإسلامية اليوم واقع مؤلم.
بقلم الدكتور علي عبد الله الدومري.
المدير العام التنفيذي لمؤسسة الاتحاد العربي للصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب.
واقع الأمة اليوم مبكي ومحزن فرقآ متباغضة متنافرة قطيع يتبع الشرق وقطيع أخر يتبع الغرب يتأمرون على بعضهم ويساندون الجلاد في قتلهم يشيطنون بعضهم طائفيون ومتطرفون ومتشددون جبناء منبطحين، يهود بعباية الإسلام وصهاينة بلا حياء، امة غثائها كغثاء السيل لاتحمي عرض ولاتدافع عن ارض اسود على بعضهم وأرانب امام اعدائهم، أدوات واذانب ودمي بلاقرار وبلاسيادة وبلاسياسية،
لادين ولامروءة ولاأخلاق ولاقيم ولاضمائر.
اعزهم الله بالإسلام فابو إلا أن يكونون احذية لشذاذ الشرق والغرب، أضاعو الاخوة والعروبة والعمومة.
كل طائفة تعادي الأخرى وتبيعها وكل مذهب يسخر من مذهب قيادات ضعيفة على عروش عالمنا العربي والاسلامي، تائهون ضائعون خائفون خانعون يتسابقون على تقبيل احذية الغزاة وتسديد فواتير معاركهم مع اخوانهم لايشرفون الإسلام ولايعتز الإسلام بهم، قتلوالعرب والمسلمين بنفط العرب والمسلمين.
١٠٠ عام وهم يوزعون احزمة ناسفة ليقتلو بعضهم ويدعمون جماعات التطرف والارهاب والحركات الانقلابية للإطاحة بنظرائهم وتقويض الانظمة هنا وهناك بأموال المسلمين.
لم يبنو جيشيا عربيا يدافع عن عرضهم وشرفهم وارضهم ومقدساتهم، ارتضو بصناعة الحفاظات للجنود والمجندات الامريكيات المتواجدات في القواعد العسكرية التي تحتل بلدانهم وشعوبهم يتحدثون عن التطور والتقدم والخطط العشرينية والرؤي الاربعينية وهم بأخر الصفوف العالمية، متخلفين يغرقون في جهلهم واحقادهم لاجيوش ولا أمان ولاحرية ولا إستقلال ولاشرف ولارجولة، بلهاء أغبياء نفايات يعطون الجزية لليهود وهم أذلاء صاغرون واقع عربي واسلامي مؤلم، يجعل الحر يقول ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيآ.
امة تقتل ويسفك دمها وتدمر مقدرات شعوبها وتحتل اراضها ومياهها وتنهب ثرواتها ويقتل احرارها ويشنقون وينفون والقطيع سكارى يصفقون ويباركون، مسلمون بلا إسلام وعرب بلاعروبة واقع امة بعد 1447 عام من بعثة محمد ابن عبدالله خاتم الانبياء والمرسلين.
زر الذهاب إلى الأعلى