الرئيسيةالمقالات

على اسمه تُفتح سجلات الخلود

على اسمه تُفتح سجلات الخلود

علاء الطائي

هو ليس اسماً.. بل راية لا تُنكّس
ومقام لا يُدرك… علي لاريجاني
إن غاب عن العيون فحاضِرٌ في القلوب وإن بقيَ بيننا فكأنه التاريخ يمشي على الأرض يحمل همّ الأمة ويدفع عن ثغورها بجسده قبل كلمته.
لقد صار رمزاً.. كلما ذكرناه تذكرنا
أن الرجال يصنعون الأمم وأن
الكلمة إذا خرجت من قلب مؤمن صارت صاروخاً لا يعرف إلا
الصعود لا يعرف إلا التحطيم
لكل ما هو واهن وظالم متهافت.
هو من الذين لا يموتون لأنهم
زرعوا أنفسهم في تربة الحرية
فكانوا شجراً لا يذبل وظلاً لا يغيب.

نحن معشر الأحرار لا نرى
في الموت إلا قبلةً ننحني
لها طائعين ننال بها شرف
الدنيا ونعيم الآخرة.. وأما
الحياة تحت نير الظالمين
فهي أغلى من أن نرضى بها
وأعزّ من أن نقبل عليها.. نرفضها كما يرفض الطين أن يكون
سجناً للروح وكما ترفض
الجبال أن تكون قيوداً للريح.

نحن النهايات التي تُكتب على
جبين الباطل بمداد من دم
الشهداء بقلم من نور
وبسطر لا يُمحى.
مهما اجتمعتم ومهما كتبتم
ومهما سطرتم فإن إرادتنا
هي الفصل وصبرنا هو الحسم.
وعزاؤنا الأكبر.. أنكم تعلمون ذلك.
تعلمون أننا على حق
وأنكم على باطل.
تعلمون أن النصر
قادم لا محالة
وأن راياتنا سترفرف
حيث لا راية سواها.
نحنُ النبأ العظيم.. ونحنُ الفتح القريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار