الخوف والرعب اليمني لايزال يلاحق ابراهام ليونكلن الأمريكية
الكاتب والمحلل السياسي
ا / عبد الرقيب البليط
إن الخوف والرعب اليمني لايزال يلاحق حاملة الطائرات الأمريكية ابراهام ليونكلن وقطعها الحربية وبحريتها بسبب الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة اليمنية التي أصابتها لعدة مرات في المعركة البحرية التي خاضتها معهم القوات المسلحةاليمنية في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس المساندة للمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في قطاع غزة خلال العامين الماضيين والتي سببت لهم الهزائم النكراء وكبدتهم الخسائر الفادحة بالارواح والعتاد العسكري والإقتصادي والمادي والنفسي والمعنوي والسياسي والإعلامي وجعلتهم يهربون من البحرين الأحمر والعربي ويعودون إلي أمريكا لأصلاحها وصيانتها
وقد أتى هروبهم بعد توقيع اتفاقية من قبل الإدارة الأمريكية مع جانبنا الوطني بصنعاء عبر الوساطة العمانية والتزامهم بكف عدوانهم الإجرامي والعدواني على العاصمة صنعاء والمحافظات اليمنية الأخرى وسحب قواتهم وقطعهم البحرية بشعار أمريكا أولا عائدين إلي أمريكا تاركين كيان العدوالصهيوني الذي أتوا لدعمه في حربه الإجرامية والعدوانية على قطاع غزة وسكانها ولبنان وشعبها ومقاومتها
وهاهو ترامب يرسل اسطوله البحري حاملة الطائرات الأمريكية ابراهام ليونكلن وقطعها الحربية وبحريتها مرة أخرى إلي بحر عمان وبالقرب من مضيق هرمز ليهدد ويتوعد بشن عدوانه الإجرامي والعدواني ضد إيران متوعدا بإزالة النظام الإيراني وتغيره على حد زعمه
وحينما حلقت طائرة إيرانية بدون طيار من طراز شاهد 136 فوق ابراهام ليونكلن وقطعها الحربية بالقرب من مضيق هرمز الأمر الذي أدى إلى هروبهم إلي شمال المحيط الهندي بالقرب من جزيرة سقطرى اليمنية أي ابتعدوا عن مكانهم الذي كانوا يتمركزون فيه حوالي 1400 كيلو
وهو ماأظهر عليهم الخوف والرعب اليمني الذي لا يزال يلاحقهم لأن تحليق الطائرات بدون طيار الإيرانية ذكرتهم بالمعارك اليمنية التي هزمتهم واسقطت هيبتهم وأظهرتهم أنهم مجرد قشاشات لاقيمة لها
وهنا نود أن نذكرهم نحن كيمنيين بأن الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة اليمنية التي تسببت لهم بالهزائم النكراء والأضرار الكبيرة جداً في المعركة البحرية السابقة فإن ماهو قادم في المعركة البحرية القادمة سيكون أشد وأعظم بإذن الله الملك جل جلاله وستدمر وتغرق حاملات طائراتهم وقطعها الحربية وبحريتها لتكون أية وعبرة لكل المعتدون المحتلون والمستعمرون ومن على دربهم سائرون
زر الذهاب إلى الأعلى