الرئيسيةالمقالات

ملايين من الناس أفئدتهم تهوي إلى الإمام الحسين عليه السلام ..

ملايين من الناس أفئدتهم تهوي إلى الإمام الحسين عليه السلام ..

هشام عبد القادر

الهجرة إلى الله بابها مفتوح للسالكين ومعراج للمؤمنين ومحطة مغفرة للتائبين ووسيلتها مصباح الهدى نور سموات العقول ونور لوح القلوب ومكنونها الإمام الحسين عليه السلام.

أن نقطة التغيرات للإصلاح في النفوس والإصلاح في ظاهر الوجود تنطلق من اهداف ثورة ومبادئ الإمام الحسين عليه السلام الأساسية.

الإمام الحسين عليه السلام شهيد حي باقي لن يموت.
من رجع إلى الحي الذي لا يموت لايموت أبدا.

الإمام الحسين عليه السلام باع نفسه ووجوده وظاهره وباطنه لله. وأعطى الله كل وجوده بتضحية ليس كمثلها بالتاريخ في الأولين والأخرين وكان الجزاء اعطاه الله الملك والبقاء الحسيني.

أي كل شئ بيد الإمام الحسين عليه السلام حيث أن الباقيات الصالحات، وثورة الإمام الحسين ودمه الطاهر وكل وجوده ثورة البقاء والتغيير في الوجود لن يكون إلا من باب ثورته العظيمة.

الباقيات الصالحات والأخرة خير وأبقى والبقاء والخير كله في الإمام الحسين عليه السلام وثورته وشعائره.
فالدنيا وشهواتها زائلة وما يبقى إلا الخير والعمل الصالح والعاقبة للمتقين من يرثون الأرض وهم الصالحين على نهج ثورة الإمام الحسين عليه السلام وطريقه طريق رسول الله سيد الوجود وآصل الوجود سيدنا محمد والآمام علي عليهم السلام . وثورة الإصلاح والتغيير وخير العمل جهاد النفس كل هذه الأبواب من باب الإمام الحسين عليه السلام لا تؤتى إلا من بابه.
الإمام الحسين وسيلة لخلع نعلي الهواء وتكسير اصنام النفس.
فساحة الصراع في القلب لا ننتصر إلا بسيف ذي الفقار رمزه العقل والقلب والروح واشارته اسم محمد والأصل شجرة نبوية محمدية اصلها ثابت بالقلب أي بجوف القلب محل ولادة الفطرة السليمة وفرعها بسموات العقل سدرة منتهى الوصول إلى اصل الحقيقة، وثمرة شجرة طوبى الباقية.

إن البقاء حسيني والوجود محمدي والاستقامة علوية والروح فاطمية فاتحة الوجود وخاتمة الوجود.
والوصول لدولة الوعد تتوقد نورها بدم الإمام الحسين عليه السلام يتوسع الكون لمحبته وزائريه وتتوسع القلوب بمحبته ومعرفته.
فهو المصباح في القلوب نوره يملئ ساحة القلوب لتشرق بنور صاحب القلوب في ظاهرة الإنسان وباطنه.

أي نور يمتلئ الوجود في الظاهر والباطن.

إن ثورة البقيع تلتحم بثورة كربلاء كل الأئمة ثورتهم واحدة لتملئ الوجود بالنور.

خلاصة القول كل شهوة وهواء ليس بطريق الحق تعريفها دنيا زائلة.
وأي عمل صالح وخير وثورة تغيير وإصلاح وتقوى وشعائر وقول وعمل هو البقاء تعريفه أخره.

الظاهر دنيا والباطن أخرة.

الظاهر لا نراه إلا بمرءاة وأما الباطن قلب نحس ونشعر وعقل نتفكر وحواس وطاقة.

إن الطاقة في الوجود وعلمها من اربعة عناصر تكوين الكون نور وهواء وماء وتراب.
والشجرة كذالك والإنسان كذالك كلها أربعة عناصر تكوينية.

كل هذه العناصر التكوينية نقطة الإنفجار الكوني بثورة الإمام الحسين عليه السلام الذبح العظيم استحق بذالك حديث حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا.

هو اساس بقاء الشجرة النبوية والتكوينية ونورها ووقودها.
اعطاه الله ما لم يعطي أحد من الأولين والأخرين شهيد حي باقي.
ونقول رسول الله وأهل بيته هم اصل الوجود ونوره ووقود الكون والتكوين ومصدر الطاقة والرحمة رحمة للعالمين في الأولين والأخرين هم نفس وروح وعقل وقلب ونفس واحدة لا فرق بين أولهم وأخرهم.
ولكن لما نكتب عن الإمام الحسين عليه السلام وذالك للواقع الذي يشهده العالم الإنساني بعين البصيرة فهو قوة الجذب الكلية والحرارة في القلوب التي لا تبرد أبدا.

فهو اقوى من أي سلاح بالكون محبته قوة جاذبية ليس كمثلها شئ بالوجود.

إنني اضرب مثل بسيط في محيط الأسرة انتم في الأسرة تجدون الأب يحب الأصغر من أولاده له جاذبية كبيرة.
نقول الإمام الحسين عليه السلام خامس اهل الكساء.
ونقول ايضا هناك دولة أخر الزمان يعتبر الأخير منهم بقية الله حيث يعتبر خاتمة الأوصياء في الأولين والأخرين كل الأنبياء يتوجهون إليه وله محبة مميزة فهو الخاتم وارث علم الأولين والأخرين خاتم الأوصياء عليهم السلام خاتم الخلفاء أي خلفاء الله من يمثلون الله في الوجود.

هذه الدولة اعظم ممهد لها هو الإمام الحسين عليه السلام بتضحيته العظيمة فهو الذبح العظيم الباقي.

إنني بخلاصة المقال اقول الوجود كله محمدي والإنسان على هيئة اسم محمد.

ميم العقل له نور
وحاء اليمين اصحاب اليمين لهم نور.
وميم الاوسط القلب له نور.
والدال الرجلين تسعى إلى الحقيقة لها نور.
وكل النور محمد نور سموات الإنسان وأرضه.
والإمام الحسين مصباح في القلوب ونور مشرق متوقد لن ينطفئ باقي وكلهم باقيين نور لن ينطفئ لن يهتدي إليهم إلا من تهوي أفئدتهم إلى الإمام الحسين عليه السلام أسرع سفن النجاة. مصباح هدى للعالمين.

ثورته واضحة للعالمين.

لتشرق الأرض بنور ربها أي صاحبها.

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار