الانتخابات القادمة… مزاد علني لا خ”عرس ديمقراطي”!
✍️ د. ضياء واجد المهندس
رئيس مجلس الخبراء العراقي
مع اقتراب كل انتخابات، نشهد استيقاظًا مفاجئًا لحكومات كانت في سبات عميق، لتبدأ عروضًا استعراضية هدفها كسب الجمهور لا خدمة الوطن.
⚖️ القانون يُخرق علنًا:
رغم أن المفوضية تنصّ بوضوح على ضرورة استقالة المسؤولين عند الترشح، إلا أن العديد من المرشحين يستمرون في مناصبهم، ويستغلون موارد الدولة في حملاتهم دون مساءلة.
📊 أرقام من انتخابات 2021:
– 7000+ مخالفة انتخابية موثقة.
– 130 حالة تزوير وفق تقرير مجلس النواب.
– استغلال المال العام، سيارات الدولة، ومكاتب حكومية كأدوات دعاية انتخابية.
– صفر محاسبة للمسؤولين الكبار، بل جرى “تدويرهم” في مناصب جديدة.
💵 بورصة المقاعد النيابية:
الانتخابات لم تعد منافسة برامج، بل سوق نفوذ:
مقعد البرلمان يُباع بـ 5 مليون دولار (تصريح: يزن مشعان الجبوري).
كتلة “تقدم”: 400 مليون دولار لـ 40 مقعد.
كتلة “العزم”: 200 مليون دولار لـ 20 مقعد.
فصيل سياسي مسلح: 150 مليار دينار عراقي لحجز 25 مقعد.
🤝 تحالف على خرق القانون:
جميع الكتل، دينية كانت أو علمانية، تتفق على خرق القوانين بلا خجل.
يُمرر التشريع لخدمة:
“صهر الوزير”،
“ابن النائب”،
أو “المتقاعد الذهبي” من دورة واحدة!
💼 موسم الرشاوى الانتخابية:
– تمليك التجاوزات،
– تحويل الأراضي الزراعية إلى إسمنت،
– تعيينات وهمية بلا غطاء مالي،
– رعاية اجتماعية مؤقتة لشراء الأصوات.
📉 النتائج الكارثية:
انهيار الزراعة،
غلق مصانع وطنية (النسيج، الحديد، الورق)،
نزيف الكفاءات مقابل كراسي لا تعمل ولا تنتج.
❗️رسالة للمرشحين:
> “وقِفوهم إنهم مسؤولون!”
بكم بعتم المقعد؟ وبأي ثمن بُيع الوطن؟
✍️ د. ضياء واجد المهندس
رئيس مجلس الخبراء العراقي – مرشح مستقل – قائمة البديل
زر الذهاب إلى الأعلى