{ دَمُ اليمنيِّ لا يبادْ }: للشاعر أ/ حميد الغزالي. تمادانا وأجحفَ في تماديهِ وبالإجرامِ أعلنَ عن تحدِّيهِ وجاهرَ في عداوتِنا وباغتَنا وجاوزَ كلَّ خَطٍّ في تعدِّيهِ تعدَّانا الكيانُ المجرمُ القذرُ وربِّ البيتِ لنْ يلقى أمانيهِ كيانٌ قامَ باستهدافِ قادتِنا وآلمَنا بما اقترفتْ أياديهِ سنأتي حِصْنَه في قَعْرِ مظلمةٍ بقَبْوِ الأرضِ في أعتي مبانيهِ ونظفرُ بالنَّتِنْ ياهُو ونقبضُه كعزرائيلَ في ديجورِ ناديهِ ونسقيه حِمَامَاً لا يموتُ به وبالتعذيبِ نصليه ونشويهِ فنقمتُنا ستلحقُه وتصرعُهُ ونحنُ مَن بأيدينا سنفنيهِ فلا المِصريُّ في سيناءَ مُنجدُهُ ولا المهفوفُ والبعرانُ حاميهِ ولا قواتُ أمريكا ومَن معها من العملاءِ والأزلامِ مُنجيهِ فنحنُ شوكةٌ في حَلْقِه أبداً ومحرقةٌ لمَن أمسى يواليهِ فإنَّ دَمَ اليماني لا يبادُ ولنْ يروحَ سُدَىً ولا الأيامُ تطويهِ سنثأرُ للدَّمِ المهروقِ من دَمِنا وبالبأسِ اليماني سوفَ نرميهِ وننقمُ من كيانٍ غاصبٍ بلغَتٔ جرائمُه عناناً في تجنِّيهِ فإنَّ سيادةَ المَشَّاطِ أعلنَها وحذَّرَ ثُلَّةَ القُطْعَانِ من فِيهِ فليسَ له أمانٌ في مواطنِنا وكلُّ مَوَاطِنِ الإسلامِ تنفيهِ إذا لم يرحلِ القُطْعانُ غزَّتَنا إلى أوطانِها الأولى سنُجليهِ وأنَّا سوفَ نقصفُ كلَّ مُنشأةٍ ونحرقُها كما احترقتْ مَوَانِيهِ سنقذفُه بأحدثِ ما ينكِّلُه وأفتكِ ما يبدِّدُه ويُفنيهِ فليسَ له بغزَّةَ هاشمٍ سَكَنٌ ولا وطنٌ بأرضِ القُدْسِ يبنيهِ سنحمي حُرْمةَ الأقصى ودولتَه وشعبَ القُدْسِ قاصيَهُ ودانيهِ ونُهْدي كلَّ غالٍ من نفائسِنا لأقْصَانا٫ وبالأرواحِ نفديهِ ! لِيَعْلمْ مُسْبقاً أَنَّا سندركُهُ ولو في بطْنِ راحِلةٍ سنأتيهِ