الرئيسيةعربي ودولي

على خطى التغير والبناء والتقدم

على خطى التغير والبناء والتقدم

ضيـــــــــــق الأفـــــــــق

🔏الدكتور مراد الصادر

لا يوجد نظام نجاح ونظام فاشل بل توجد إدارة ناجحة وأخرى فاشلة

ضيق الأفق هو أزمة الوعي والبناء والنهضة،لايعوق البناء والنهضةوالتقدم  إلا ضيق الأفق،خاصة لو أصاب ضيق الأفق القيادة والحكومة،الذي أصاب الحكومة الذي تعاني من إعاقة،حيث تظل تدور حول نفسها ،فلا بناء وتقدم ونهضة مع ضيق أفق، ولا إدارة دون مرونة في التفكير السديد والصائب ولا خطوة للأمام مع قلة الحيلة والخبرة المهنية والكفاءة
ضيق الأفق هو الأزمة بحد ذاتها، وهذه مشكلة عندما تكون الحكومة هي المشكلة والأزمة لأنها تعاني من ضيق الأفق ومحدودية التفكير، والواقع اثبت وجود أدلة وبراهين واقعية ومنطقية تكشف ضيّق الأفق لدى الحكومة، الإعاقة واضحة لحكومة التغير والبناء انها تعاني من ضيق الأفق المزمن، وهو دليل على رفض إستكمال  التغيير للأفضل، او خوفًا من التغيير لفقدان مناصبهم،ضيق الأفق هو سعي المستفيدين من الوضع الحالي لتعطيل التقدّم والتطوّر لتجاهل حتمية التغيّر والتقدم والبناء،وهذا سيؤدي الى تفاقم ضيق الأفق وفقدان ثقة الشعب في الحكومة ،عدم جدية حكومة التغير والبناء في تنظيف مؤسسات الدولة من الفاسدين والعابثين ورفع الظلم الجور عن كاهل المواطنين الذي وصل إلى مستوى لا يطلق دليل على ضيق الأفق لدى الحكومة
البناء والنهضة والتقدم يحتاج إلى اتساع الأفق الذي يؤدى إلى إثراء وتعدد مستويات  التفكير واستنباط البدائل وفرض وتوليد الأفكار وإستثمارها وانطلاق العقل بالإبداع في البناء والنهضة والتقدم وهذا يعود على الكفاءات والخبراء

ضيـــــــــــق الأفـــــــــق
ضيق الأفق مصيبة كبيرة عندما لا تمتلك الحكومةرؤية واضحة للبناءوالنهضة والتقدم، وإذا امتلكت الرؤية من ينفذها؟لأن المحسوبية هي من تتحكم في مؤسسات الدولة بشكل كلي
ضيق الأفق هو إفتقار الحكومة القدرة والإدراك الكامل للمواقف المختلفة والمستجدات والمتغيرات لللوضع الحالي لأن تفكيرها محصور في زاوية ضيقة،ومنغلقة بشكل تام عن ما يحدث في مؤسسات الدولة من المسؤولين، ولا تكترث لمعاناة أبناء الشعب،دول العدوان لم تترك وسيلة قذرة إلا واستخدمتها في عدوانها على وطننا الذي وصل الضرر من الحصار إلى كل منزل، يتوجب على الحكومة ان يكون لها خطط إستثنائية تعزز تماسك مؤسسات الدولة وتحافظ على الإنتاجية،والتخفيف من معاناة أبناء الوطن، التغير الجذري هو نقلة مؤسسات الدولة من الوضع التقليدي والعبثي الذي وضع الحداثة والارتقاء والبناء والتقدم في فترة زمنية محددة، لاكن حكومة التغير والبناء اخذت فترة زمنية كبيرة جدا دون أن تحقق شيئ لأنها تعاني من ضيق الأفق  

ضيق الأفق هو انعدام قدرة الحكومة على توليد البدائل ودراستها وتقييمها وللأسف الشديد الحكومة رسمت لنفسها طريق وحيد ورأى وحيد دون مناقشة أي حلول أخرى أو أفكار بناء ونهضة وتقدم مع المختصين من الكفاءات والخبراء لاكنها انفردت في تسمية حكومة البناء والتغير وهي تعيش في نفس العقلية السابقة وتستسقي خططها من عقول تم إعادة تدويرها وهي سبب التخلف وعدم التقدم،وهذا هو العناد الشديد والإنحياز الشديد للرأي الواحد وعدم القبول بكل الروئ المقدمة من كفاءات وخبراء ومختصين هذا هو العناد الحقيقي الذي خلق ضيق الأفق

الكفاءات والخبراء في الدول المتطورة هم رأس المال ومصدر البناء والنهضة والتقدم، وفي بلادنا المحسوبية والشللية هي الذي تتحكم في كل الإقرارات وصناعتها وهي من تدير مؤسسات الدولة وهي من صنعت واقع معيشي ماساوي وهذا هو حالنا العالم يكرس جهده ويبحث عن كل الوسائل للبناء والنهضة والتقدم والتطوير ونحن نكرس جهدنا إلى التخلف والعودة إلى الخلف.. كل مسؤول يرتكب جرائم إدارية وقانونية في مؤسسات الدولة كيف ما يشاء،حكومة التغير والبناء والتقدم لم تولد من فراغ ، بل ولدت لما وصلت مؤسسات الدولة،قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي تحدث في أكثر من خطاب ومحاضرة،ما يتوجب على حكومة التغير والبناء عمله وسرعة إنجازه،فكان حريص على إنقاذ مؤسسات الدولة لأنه يمتلك الحكمة والبصيرة والمعرفة الواسعة وهو قائد أفعال،فقد أعطى حكومة التغير والبناء الثقة المطلقة البدء والإسراع في تحقيق تطلعات الشعب لا ان تظل أسيرة تتخبط في أفكارها وتتثتت في ما يطرح عليها من عقول تفتقر إلى مرحلة البناء والتقدم
اليمن انتصرت عسكريا وأخلاقيا وإنسانيا واستخبارتيا،فلا بد على الحكومة الإنتصار اقتصاديا وتنمويا وهذا خيار حتمي

ضيق الأفق هو رفض أي مشروع مقدم من خبراء وكفاءات من ذوي الإختصاص  والاعتقاد ان الحكومة هي  الوحيدة صاحبة الرأي الصحيح،وأنها الوحيدة القادرة على إيجاد الحلول الناجحة للبناء والتطوير وهذا هو الخلل  وضيق الأفق
البناء والنهضة والتقدم هو تحقيق تطلعات أبناء الوطن وإستشراق مستقبل اليمن، الدذي يحتاج إلى رؤية، والرؤية هي القدرة على التمييز بين النجاح والفشل، والتخلف هو الفشل، والنجاح هو البناء والنهضة والتقدم الذي يحتاج إلى حكومة كفاءات مهنية فاعلة، لأن الحكومة هي المسئولية عن تحقيق تطلعات أبناء الوطن وفق الاهداف الذي وضتعنها وملزمة في تحقيقها،التي تحتاج إلى النضج المعرفي والوعي الكاقي الذي يتم استبعاد العقول اللا معقولة، وتعين عقول تحمل مشاعل البناء والنهضة والتقدم وتعيد صياغة هذا الواقع في صورة يقبلها العقل
حكومات الكفاءات هي فرض الأفكار والبناء والابتكار والنهضة والتقدم التي تقوم على الإنتصار على معوقات الوضع المعيشي الذي سببته دول العدوان على مدى عشرة أعوام، باستخدام العقل لتجاوز الواقع بخلق واقع افضل الذي نسعى إليه وهو ما يعنى البناء والتقدم ..ونتجاوز الوضع الحالي المعاشي بكل مشاكله وسلبياته وفسادة وعبثيته
البناء والنهضة والتقدم لا يستمد للمعايير من الماضي السحيق، ولكن يستمد من أفضل ما يتحقق في الحاضر الذي خضع للتحليل والتشخيص والتوصيف الدقيق للوضع الحالي وهذا يعتمد على افضل القيادات الإدارية من الكفاءات المهنية والعلمية والوطنية والأخلاقية والإنسانية ..
البناء والنهضة والتقدم يكون هناك إيمان عميق بأنه لا بناء ولا نهضة ولا تقدم وهي تعيش في العقلية الماضية وإعادة تدوير لنفس العقول وهذا يتنافى مع الوضغ الحالي والحاضر، البناء والنهضة والتقدم يحتاج إلى تأسيس حاضنة من الكفاءات الوطنية التي لديهم رؤية ثاقبة إلى القادم ونظرتهم إليه على أنه سيكون أعلى درجات البناء والنهضة والتقدم، وأن تكون مقاييس مستعمدة من أفضل الكفاءات والقيادات الوطنية .. 

بعيدة كل البعد عن اعادة تدوير العقول السابقة الذين هم من صنعوا مشكلة التخلف والتراجع والتدهور في مؤسسات الدولة وتفشي الفساد والظلم وإلحاق أكبر ضرر في الوضع المعيشي، ليس لديهم تصور فاعل للحل وتفتقر إلى العقلية، ولا يمكن أن يصنعوا البناء والتقدم في الوقت الحالي لأنهم لا يملكون أي مشروع بناء وتقدم فأصبحوا أدوات هدم، فهم حجر عثرة ومعوق لعملية البناء والنهضة والتقدم، يتوجب الإسراع في تنظيف مؤسسات الدولة من هذه العقول التي كان من المفروض تنظيفها بعد تشكيل حكومة البناء والتغير،كلما طال بقائهم زاد الظلم والعبثية والفساد وتضائلت فجوة ثقة المواطن في مؤسسات الدولة

البناء والنهضة والتقدم يحتاج إلى تغيير جذري في مؤسسات الدولة وتغيير كل الكوادر التي عجزت عن إدارة مؤسسات الدولة وأصبحت تعمل وفق مصالحها ودمرت ما تبقى من مؤسسات الدولة المدمرة، لابد الشروع بالتغير الشامل واستبدال كل المسؤولين بكوادر جديدة تمتلك طرق وأساليب وأدوات ورؤى مستمدة من المعاصرة، وبعيدة كل البعد عن أي تصورات أو رؤى تستمد من الماضي من المحسوبية والشللية،والأهم أن تؤمن بمحاور ومكونات وأبعاد البناء والتقدم،إذا كنا جادين في إحداث البناء والتقدم.ولن يكون هذا إلا إذا تحررت الحكومة في إختيار ما تراه مناسب للبناء والنهضة والتقدم لا ما تراه المحسوبية والولاءات

البناء والنهضة والتقدم ليست مجرد كلمة أو مصطلح له أكثر من  ألف تعريف، أو العديد من المداخل والمفاهيم .. البناء والنهضة والتقدم يحتاج إلى التناول بقدر أكبر من الدقة والتحديد ..

ماهو البناء والنهضة والتقـــدم؟
البناء والنهضة والتقدم هو مشروع متكامل، ماذا نريد في المدى المنظور؟ ما هي الصورة التي نرغب أن تكون عليها مؤسسات الدولة في المستقبل
البناء والنهضة والتقدم هو تجميع واستخدام كل الموارد  البشرية من الكفاءات والخبراء كونها رأس المال الذي تحقق نتائج جوهرية تحقق النقلة الكبيرة والسبق والتميز بأنسب الطرق والأساليب والأدوات وصولا إلى التفوق والريادة في العمل المؤسساتي

اللهم انصر اليمن وغزة
اهل اليمن،عشاق الجهاد، قلوبهم وعقولهم متعلقة في فلسطين , مُستعدون لتقديم كُل ما يملكون من أجل نصرة القضية الأولى للأمة العربية و الإسلامية،اليمن أصل العرب والعروبة والإسلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار