تعالوا نحمي القائد..
مازن الولائي
بعد أن ثبت بالقطع واليقين أن غير “الحكومة الإسلامية” لا يحق لها إدارة شؤون العالم الإسلامي والعربي بل والمجتمع البشري في كل مساحة الكرة الأرضية، وهذه الحكومة هي التي من أجلها بعث الله تبارك وتعالى جيش من الأنبياء والمرسلين والمعصومين عليهم السلام، كلهم من أجل خلق المجتمع القائد، قائد عبر بصيرته وجمال فهم تكليفه وتطبيقه، رغم أن هذا التطبيق يتزاحم مع مصالح الماديين والدنيوين حتى ممن يظهرون بلباس الدين والخط الإسلامي القشري الغادر لهذا المبدأ.
من هنا يقول السيد الدكتور بهشتي قدس سره الشريف أن القائد مهما كان ناجحا وقويا وذي مزايا من دون قاعدة وجماهير تفهمه وتعينه على قيادته للمجتمع ومختلف الظروف لن ينجح.. إذا نحن من يجب أن نحمي القائد ومشروعه الإلهي، ولو سألت من نحن؟ الجواب؛ نحن عموم جمهور محور المقاومة في كل البقاع وشاسع الأرض، تعالوا نخرج من هيمنة إدارة هؤلاء الفاسدين ومشغليهم في بلداننا ونشرع بتطبيق ما يمليه علينا التكليف لإنقاذ الارض والمستضعفين من الأمة الإسلامية ومن غيرها، ونكون مصداق حقيقي الآية ( ٱلَّذِینَ إِن مَّكَّنَّـٰهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ أَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُوا۟ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَنَهَوۡا۟ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۗ وَلِلَّهِ عَـٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ ) الحج ٤١ . هذا التكليف هو المناسب لصرف أعمارنا لأجله، ونكفر بكل المخططات التي خضع لها أبناء جلدتنا عشاق الدنيا ومتيمي الفساد..
والسيد الولي الخامنائي المفدى هو القائد والسياس الذي يدفعنا الواجب بالامتثال له والدفاع عنه ومشروعه المتصل بالتمهيد بشكل مباشر وحقيقي..
زر الذهاب إلى الأعلى