ألـرد الإيـرانـي لـم يـبـداء بـعـد
متابعات/عبدالله علي هاشم الذارحي
أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية أن موجة جديدة من الهجمات الصاروخية التي نفذتها القوة الجوفضائية التابعة للحرس التي انطلقت كانت أشد قوة وسحقاً من سابقاتها.
وقال الحرس الثوري في البيان السادس لعملية “الوعد الصادق 3″، نحيط أبناء الشعب الإيراني العزيز، بأن موجة جديدة من الهجمات الصاروخية التي نفذتها القوة الجوفضائية التابعة للحرس قد انطلقت قبل لحظات، وكانت أشد قوة وسحقاً من سابقاتها.
وأضاف البيان، لقد أدّت الابتكارات والقدرات المستخدمة في هذه العملية، رغم الدعم الشامل الذي يتلقاه العدو من أمريكا والقوى الغربية، وامتلاكه لأحدث التقنيات الدفاعية وأكثرها تطورًا، إلى إصابة الصواريخ لأهدافها بدقة وفعالية قصوى داخل الأراضي المحتلة.
وتابع، ستتواصل العمليات المؤثرة والدقيقة والأشدّ سحقاً ضد الأهداف الحيوية لهذا الكيان المصطنع حتى القضاء التام عليه. “وما النصرُ إلا من عند الله العزيز الحكيم”..
كما أعلن العميد كيومرث حيدري، قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، عن انطلاق موجة جديدة من العمليات الهجومية بالطائرات المسيرة ضد مواقع حساسة في الكيان الصهيوني، مؤكدًا أن هذه الهجمات استهدفت مواقع عسكرية واستراتيجية في تل أبيب وحيفا..
وقال العميد حيدري في بيان صادر عن العلاقات العامة للجيش، إن عشرات الطائرات المسيّرة الهجومية من طراز “آرش” بعيدة المدى، والمزوّدة برؤوس حربية ذات قدرة تدميرية عالية وبدقة إصابة نقطوية، تم إطلاقها خلال الساعات الماضية باتجاه أهداف استراتيجية داخل الأراضي المحتلة.
وأضاف: إن “الهجمات الأخيرة أدّت إلى تدمير واسع في منشآت عسكرية وتسليحية داخل العمق الصهيوني، في تل أبيب وحيفا، وساعات التصعيد القادمة ستكون أشد وأوسع.”
العميد حيدري شدد على أن العدو يجب أن يُدرك أن هذه الهجمات بداية مرحلة جديدة من الردع العسكري، وقال: “قواتنا المسلحة، وخاصة القوة البرية في الجيش، بدأت موجة جديدة من الهجمات بالأسلحة الحديثة والمتطورة، والقادم سيكون أعنف.”
وطائرات “آرش” الانتحارية بمدى يتجاوز 2000 كيلومتر، تم تزويدها برؤوس حربية قادرة على اختراق التحصينات وتدمير المنشآت الحساسة، وقد تم اختبارها سابقاً في عدة مناورات كبرى، استهدفت خلالها محاكاة لمواقع الكيان الصهيوني، بما في ذلك سفنه الحربية.
العميد وحيدي “مستعدون لحرب طويلة وشاملة.. والردّ الإيراني لم يب
أكد العميد أحمد وحيدي، مستشار قائد الحرس الثوري ووزير الداخلية السابق، أن إيران مستعدة لحرب طويلة وشاملة، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية لم تستخدم بعد قدراتها الصاروخية الحديثة، وتنتظر اللحظة المناسبة للكشف عن “الجيل الجديد من الصواريخ والتجهيزات المتطورة”.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء، قال وحيدي: “لقد أخذنا جميع الاحتمالات بعين الاعتبار، واستعددنا لأي سيناريو في ساحة المواجهة. قواتنا المسلحة جاهزة لخوض حرب بكل أبعادها، ولسنا قلقين على الإطلاق من طول أمدها.”
وفي ردّه على مزاعم بعض وسائل الإعلام الغربية بشأن انخفاض مخزون إيران من الصواريخ، قال وحيدي: “الحديث عن تراجع مخزوننا الصاروخي محض مزحة. لم نستخدم بعد قدراتنا الصاروخية بشكل استراتيجي، وعندما نرى أن الوقت مناسب، سنُدخل معداتنا الحديثة إلى الميدان، والتي لا تقتصر على صواريخ الجيل الجديد فقط، بل تشمل منظومات متطورة أخرى.”
العميد وحيدي شدد على أن الأيام القادمة ستُظهر وجهاً جديداً من الإبداع العسكري الإيراني، وقال: “العدو سيُفاجأ بما نحمله من قدرات وخطط ميدانية. ميزان القوى يتحول يوماً بعد يوم لصالح إيران، وقد نلجأ إلى استخدام قدرات أخرى أيضاً.”
وختم بقوله: “لدينا اليد العليا في إيلام الكيان الصهيوني، وفي القريب العاجل سيرى الجميع حجم القوة والاقتدار الذي تتمتع به القوات المسلحة الإيرانية في مختلف المجالات.”والقادم اعظم..؛..
زر الذهاب إلى الأعلى