“تحول الاذواق “
✍️غيث زورة
2025/5/30
تتغير الاذواق وتتحول إلى صحوة حسينية في عالم الماديات والانغماس في الملذات ليبرز لنا مشهد لانتصار جديد للتشيع وثقافته .حيث تتحول الاذواق ويصبح الوعي الديني والروحي هو السمة الغالبة على الشباب رغم الضجيج الذي يملئ المجتمع حيث تتحول الذائقة الشبابية وتؤثر بمن حولها لتصبح هوية للشخص الحسيني الذي أختار لنفسه مسار الأنتصار على ملذات الاغاني والموسيقى وضجيج الانحراف الاخلاقي !! نعم لا أستفهام على كمية الاموال التي تصرف لغرض دثر الهوية الحسينية فكثير من العالم الخارجي متأثر ومتخوف وقلق جدآ من هذا الانتصار الروحي الذي يتجذر في عمق الانسان “الشيعي”ويحاول منذ النشأءة الاولى العمل على تفكيك هذه الهوية .ثم ياتي الانتصار بقصيدة حسينية تترسخ في عمق الذات وتتحول إلى موج من التاثير وأعادة الوعي والإدراك المبني على الثبات وتاتي لتفكك مخططات دول “عظمى”وتغير مسار المعادلة .
نجد اليوم بأن الشاب يبحث عن هويته الاصيلة ويتمسك بها ويعيد أكتشاف الجمال الروحي بالقضايا الحسينية ويتمرد على ثقافة التسويق الغربي للافكار المنحرفه فتجده يبحث عن المحتوى ذو القيمة والمعنى الثقافي الديني والروحي .ويثأر لمشروعه ويتبنى أنتصار التشيع في المنطقه ويدعم الموج الثائر ضد الباطل ويجد في ذلك نصرة لسيد الشهداء ابي عبد الله الحسين “عليه السلام”ولمشروع الاسلام الحقيقي الذي أسس للانسان عزته وحفظ كرامته .
تجده يفتخر عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويعبر عن هويته ويؤثر في المجتمع ويصدر ثقافته ليتاثر بها غيره .
أختلاف الاذواق ما بين السابق والحاضر والمستقبل نجد فيه العزة والانتصار للمشروع الحسيني والامتداد الشيعي الذي نراه قد غطى مساحات كبيرة وواسعة من العالم ما هو الا نصر يضاف إلى تلك الانتصارات الروحية .
الاقتصاد الثقافي رغم قلة الامكانات المادية نجده يتصدر قائمة التاثير النفسي والبعد في ذلك ينعكس على المجتمع ويتعاطى معه روحيآ وينعش ذاكرة الفضاء العام للمجتمع من خلال مادة فنية فيها الكثير من الحقيقة التي لم يشاهدها المجتمع .فيها النخوة والغيرة والفزعة والدفاع عن الارض وكرامة الإنسان وحرمته .فيها التضحية والعطاء والشهادة .
فيها البقاء على قيد الحسين “عليه السلام”
زر الذهاب إلى الأعلى