الحقيقة لاغير
العيد على الأبواب والجيوب فارغة والمرتبات مقطوعة هل الدولة وضعت خطة إستراتيجية تتبنى خدمة الناس والتخفيف من مُعاناتهم …؟؟؟
✒️ / حميد عبد القادر عنتر.
،أم أن البلد يُدار بالأزمات ..؟
تقييم للشُرفاء غير موجود ،الفساد في كافة مؤوسسات الدولة،عدوان عالمي ، حِصارمُطبق ،غلاءُ الأسعار ،
أبسط مقومات حياة المواطن لا يجدها..!!
الحل والعلاج:-
حركوا ملف التفاوض مع السعودية ،وطرح عليها خيارين إما سلم أو حرب .
قبِلت بالسِلم نفذت ما تم التوافق عليه من فتح المطارات،و الموانئ ،دفع المُرتبات، الإنسحاب من الجُزر والسواحل، جبر الضرر، فتح صندوق إعادة الإعمار ، الإعتذار لليمن ،عدم التدخُل بالشأن اليمني..
وبهذا تم التخفيف من مُعاناة الناس بعد عشر سنوات عِجاف..
كان هُناك تعطيل أو تسويف ضرب حقول النفط و أرامكو وضرب الأبراج الزجاجية في دبي وتحويل هذه العواصم إلى رماد
والشعب مُلتف حول القيادة من المهرة إلى صعدة لأن الصراع وجود إستعادة الحقوق بالقوة..
إنتهى
زر الذهاب إلى الأعلى