جرائم العدوان موثقة أن سامحتكم السياسة فالتاريخ لن يتغافل ويغطي كل ما فعلتم باليمن
بقلم الدكتور علي عبد الله الدومري.
المدير العام التنفيذي لمؤسسة الاتحاد العربي للصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب.
للأبواق والثرثارين أنتم بضاعة كلام لاتفقهون، تجيدون التلون والتقلب ورفع الشعارات تحت عدة مسميات، وان لم تتوافق مع مصالحكم تتباكون وتنعقون كا لغربان.
ايها المفلسون سياسيا وأداريا وأخلاقيا وعسكريا ووطنيا الوطن فوق كل المصالح، اليمن البسيط الذي تصدى لأكبر قوة عالمية ورغم غياب التكافؤ العسكري والاقتصادي والدبلوماسي خرج وسيخرج منتصر، سجل موقف عجزت عن تسجيلة 54دولة عربية وإسلامية بعد صموده عشر سنوات امام تحالف مكون من 36دولة.
أيها الأقزام متى ستكبرون وترتقون، وتعرفون قيمة الوطن وتتركون الأنحياز لمصالحكم الشخصية الدنيئة الذي افقدتكم قيمتكم وجعلتكم ابواق رخيصة تصفقون وتهللون للعدوان الأمريكي على بلدكم،عبر كل وسائل الإعلام يا عديمي الشرف وفاقدي المبادئ.
وحينما يتوقف القصف على البلد تتغنون بالوطنية والتباكي الوطنية ليست شعارات وقنوات اعلامية ومهرجين ومناصب ومرتب، يا أولئك أتضنون أن جرائم عشر سنوات قصف على اليمن ستمحى وتنسى ويغطى عليها بعدوان 60يوما اذكنتم تفكرون انكم كنتم توزعو ورود على المدن اليمنية، فأنتم بلهاء سياسة فلايوجد قرية ولاعزلة ولامديرية ولاأسرة ولاقبيلة في اليمن الا ومنها شهيد بقصف الطيران خلال عشرة اعوام، اما تستحون وتخجلون كل جرائمكم موثقة ان سامحتكم السياسة فالتاريخ لن يتغافل ويغطي كل ما فعلتم باليمن، فالمزايدات والتغني بالشعارات غير مجدي. الأجدي الإعتذار للشعب اليمني ومد يد السلام وتغليب لغة الحوار وتقديم التنازلات.
اليمن ليس ملك ابو اي شخص اوجماعة اوحزب تقاتل ليطول بقائها على رقاب اليمنيين عشرات السنيين بعقلية نحكمكم الدهر ويحكمكم ابنائنا واحفادنا مالم سنقتلكم، لماذا ايها الانتهازيون والأنانيون اليس في الشعب من يخلفكم ويكون بدلكم وافضل منكم تبآ للسياسة والسياسيين عديمين الشرف والكرامة.
زر الذهاب إلى الأعلى