اليمن من سيوجد التوازن العالمي وسيعيد مجد الامة العربية الاسلامية.
✒️بقلم ام هاشم الجنيد
عند الحديث عن تشكيل العالم الجديد منذوا قيام النهضة الاوربية و تبني سياسة التوسع الاستعماري ابتداء بالكشوفات الجغرافية و اكتشاف الامريكتين و استراليا انذاك بدات الهجرية الاوربية للقارات المكتشفة و كانت تدار من قبل الدول الاوربية الاصل حتى تشكلت الولايات المتحدة الامريكية و تحررها عن الادراة البريطانية لتبدا بتشكيل قوة موازية لدول غرب اوربا بريطانيا و فرنسا ، هنا بدات سياسية اوربا التوسعية تتجه نحو افريقيا و شرق و جنوب اسيا و تحتل اغلب الدول في المناطق المذكورة حينها وجدت دول في جنوب و شرق اوربا كا ايطاليا و النمسا كدول تنهج نفس النهج الاستعماري لدول الغرب الاوربي بالاضافة الى وجود المملكة العثمانية التي ظهرت بعد النهضة الاوربية و سياستها التوسعية اتجهت نحو الوطن العربي و بعض بلدان شرق اوربا بالاضافة الى وجود القيصرية الروسية في اقصى الشمال الشرقي لقارة اسيا كان العالم حينها يرضخ لثلاث قوى تمثلت بدول غرب اوربا و دول جنوب و شرق اوربا و المملكة العثمانية و كان الوجود الاقوى من ناحية السيطرة السياسية و تصنيع الاسلحة لدول الغرب بريطانيا و فرنسا و مع التنافس و الصراع على التوسع و النفوذ و خصوصا مع بعد اكتشاف النفط و السباق على اماكن منابعة نشبت الحرب العالمية الاولى ما بين دول المحور المتمثل بالمانيا و تركيا لمواجهة دول التحالف المتمثل ببريطانيا و فرنسا نتج عن الحرب هزيمة دول المحور ليدخل العالم بحقبة جديدة الاكثر سيطرة و تحكم فيه لبريطانيا و فرنسا و امريكا التي شكلت قوة ثالثة الى جانب بريطانيا و فرنسا ،بعدها دخل العالم مرحلة صراع جديدة وهي الحرب العالمية الثانية التي كانت مابين دول غرب اوربا و امريكا كطرف لمواجهة المانيا والنمسا و عندما انتهت الحرب حدث تغير بتشكيل النظام العالمي بظهور قوتين تملثت بالمعسكر الغربي و يمثل المنظمومة الراسمالية بقيادة امريكا و المعسكر الشرقي ويمثل المتظمومة الشيوعية بقيادة الاتحاد السوفيتي و لكلا القوتين حلفاء من دول العالم رغم تشكيل حلف دول عدم الانحياز انذاك و لكن كان كان تاثير المد الراسمالي و المد الشيوعي اكثر في رسم السياسة لاي دولة ،خلال ذالك الفترة ساد نوع من التوازن العالمي ليكون التنافس بين المعسكر الشرقي و المعسكر الغربي بما يسمى بالحرب الباردة ،و لكن فلسطين ظلت خارج التوازن اليهود ظلوا يمارسون جرائمهم و تهجيرهم للفلسطنيين و بناء المستوطنات، وظل هذا التوازن حتى بداية تسعينيات القرن الماضي حينها انهار المعسكر الشرقي ،مما اتاح المجال للمعسكر الغربي بقيادة امريكا للسيطرة على العالم سياسيا و اقتصاديا و عسكريا بدون منافس ،لتتمادى امريكا بطغيانها و فرض سياستها بجميع الجوانب ،وعندما بلغ الطغيان اوجه ،ظهرت اليمن كقوة مناهضة للسياسة والهيمنة الامريكية ، وتمثل دور اليمن بالاتي
اولا .الاستقلال السياسي لتصبح دولة تتبنى سياستها حسب مقتضيات الواقع السياسي دون اي توجيه او توصيات من الخارج
ثانيا .تشكيل نظام يمني مستقل القرار و الارادة ليس هناك من يديره من خلف الكواليس
ثالثا ، مقارعة قوى الطغيان ومواجهتها دون خوف او تردد
رابعا ، تبني قضايا الامة و مناصرتها بكل عزيمة و اقتدار
خامسا ،بناء جيش ولائه المطلق لله و للوطن و لاعلام الهدى
سادسا ،تطوير و انتاج الاسلحة النوعية التى احدثت معادلة ردع قوية
و ما يتمثل في احداث توازن عالمي يتمثل بالاتي
اولا ،حرية القرار السياسي سيقود بعض دول العالم للنهج بنفس المسار اليمني هنا تفقد امريكا هيمنتها السياسية
ثانيا ، التحرر السياسي يولد نظام متحرر ليس نظام حسب ارادة امريكا
ثالثا ،مواجهة اليمن لامريكا كشف هشاشة القوة العسكرية الامريكية التي كانت بتحريكها ترعب العالم هنا من خلال المواجهة اليمنية لامريكا ستندفع دول اخرى للمواجهة مستفيدة من التجربة اليمنية
رابعا ،الخسائر في كلفة الحرب على اليمن يؤدي الى عجز بالميزانية الامريكية مما يسبب بانهيار اقتصادي لامريكا يفقدها السيطرة والتحكم باقتصاد العالم
من خلال ذالك سيولد التوازن العالمي و اليمن هي من اعادته و ان غدا ناضره لقريب
اما جهة اعادة المجد للامة العربية والاسلامية تمثل بالاتي
اولا. المشروع اليمني المتمثل بمشروع المسيرة القرانية انطلق من منطلق ديني و قراني كما جاء به الله تعالى و المصطفى صلوات الله عليه وعلى اله واعلام الهدى
ثانيا ، المشروع القراني اعاد الامة الى الثقة بالله و التمسك بالقران و الاقتداء بالمصطفى واعلام الهدى و من خلال ذالك ياتي النصر
ثالثا احياء فريضة الجهاد التي كانت اغفلت نتيجة السياسات و التوجيهات الواردة من اليهود والنصارى
رابعا ، المعرفة الحقيقية من هم اعداء الامة و يجب مواجهتم ،
خامسا، الانطلاقة بالمنضور القراني الذي فيه وعد بالنصر قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ
من سورة محمد- آية (7)
سادسا ،اليمن نفس الرحمن،و اهل المدد و الايمان و من اليمن ياتي النصر للامة و هذا وعد الهي ووعد المصطفى
فاليمن هي من ستغير وجه العالم ومن ستعيد للامة مجدها ،
زر الذهاب إلى الأعلى