كل عام وأنتم بخير ونصر وعزه
بشرى المؤيد
يال خسارة من لم يشارك في النصر الكبير و العظيم الذي ستشهده الدنيا والعالم ويشهد الكون هذا الحدث العظيم والذي إنتظرناه طويلا.يال خسارة من لم يشارك حتى و لو بكلمة حق ترفع و توضع في ميزان عمله،ميزان حسناته،ميزانه في الدنيا و الآخرة. يال خسارة من لم يثبت ويصمد ويوقن بأن وعد الله حق وأنه لا يخلف الميعاد.
يال خسارة من لم يشارك حتى ولو بخمسين ريال كما قال السيد القائد/عبدالملك الحوثي والخمسين رمز لمن يشارك بأمواله كدبما إستطاع ولو بالقليل فعند الله تحسب بالكثير “مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِى كُلِّ سُنۢبُلَةٍۢ مِّاْئَةُ حَبَّةٍۢ ۗ وَٱللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ” فهي عند الله عظيمة ومباركة.
يال خسارتكم لمعاندتكم ومحاربتكم لأرحم الراحمين ملك السموات والأرض و كل من في الكون تحت سيطرته وحكمه وتدبيره. أنتم تريدون الشر للعالم والله يريد الخير يسري في كونه”«يَا عَبْدِي، أَنْتَ تُرِيدُ وَأَنَا أُرِيدُ، وَلَا يَكُونُ إلَّا مَا أُرِيدُ، فَإِنْ سَلَّمْتَ لِي مَا أُرِيدُ، أَعْطَيْتُك مَا تُرِيدُ، وَإِنْ لَمْ تُسَلِّمْ لِي مَا أُرِيدُ، أَتْعَبْتُك فِيمَا تُرِيدُ، وَلَا يَكُونُ إلَّا مَا أُرِيدُ»
يال خسارة من لم يشارك في كل الجبهات كالإعلامية،الإقتصادية، السياسية، العسكرية،الزراعية،التعليمة،الفنية..كل المجالات التي تصمد في وجه العدوان الظالم المستكبر أمام الدول المستضعفة والتي لا تملك إلا إيمانها وتمسكها بأرضها. يال للخسارة ومالها من خسارة عظيمة.
يال خسارة من لم يشارك فعندما يأتي اليوم العظيم ويفرح كل قلب رحيم سيبحث هؤلاء الخاسرون عن حسنة عملوها، عن مشاركة شاركوها في الخير، عن مقال أو منشور كتبوه مساندة ومآزرة لمن كانوا يصرخون ” أين أمة محمد؟ أين العرب والمسلمين؟”، عن جهد بذلوه ليوصلوا صرختهم للعالم، عن مال بذلوه لمساندة بلدهم لصنع ما يحميهم من عدوان أو جوع يسدوا به جوع إخوتهم في غزة؛ فلن يجدوا إلا سخرية و إستهزاء، شتائم و إشاعات مغرضة يراد بها التفرق و التمزق، لن يجدوا إلا مساندة وتعاون مع العدوان،خيانة وعمالة ضد بلدهم فتسود وجوههم وتغبر يوم تبيض وجوه المنتصرين. لن يجدوا في صفحاتهم إلا سواد أعمالهم وسواد قلوبهم وسواد وجوههم المكظومة الذين تضيق بهم الأرض و تلفظهم لأنهم لم يستحقوا وطن حر مستقل له كرامة وسيادة.
سود الله وجوه الظالمين المستكبرين في أرض الله أينما كانوا وأينما حلوا لم يصدقوا كلام الله ووعده للمؤمنين “إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا” فالذين آمنوا بوعده ونصره نشروا رسالته في أصقاع الدنيا، والكون وكانوا لله مخلصين مناصرين، مدافعين، جاعلين “كلمة الله هي العليا” وهم لدين الله حافظين سيبهج الله قلوبهم ويعزهم ويكون خير ناصر لهم ويكون لهم العزة والإستخلاف في ارضه ليقيموا عدل الله وينشروا خيره؛ لأنهم آمنوا ولم يرتابوا،لم يشكوا، لم يقنطوا، لم ييأسوا، لم يكلوا ولم يملوا ؛ بل كانوا ثابتين،متفائلين بما عند الله، حامدين،شاكرين، ساجدين، داعيين الله بيقين،موقنين بنصره.
فهنيئا لكل من شارك في هذا النصرالعظيم وكانت هذه سنة الله في خلقه ليميز الخبيث عن الطيب والأشرار من الأخيار ويتميزوا في الدنيا والآخرة ولا “يكون هناك خليط” كما قال سيد الامة سماحة السيد/حسن نصرالله الذي مازال في إستشهاده بصمة مميزة في هذا النصر الكبير
سلام الله عليك يا قائد الفتح الكبير،ياحامل النصر العظيم، يالبدر كالقمر المضيئ عبدالملك ومن معك من المخلصين المساندين لك في هذا الفتح العظيم،وكل عام وانتم بخير ونصر وعزة للمؤمنين”إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ ۗ وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَىَّ مُنقَلَبٍۢ يَنقَلِبُونَ”
زر الذهاب إلى الأعلى