المقالات

مهلة السيد القائد ابعادها و دلالتها

مهلة السيد القائد ابعادها و دلالتها

✒️بقلم ام هاشم الجنيد

في ظل الوضع الراهن التي تعيشها غزة من حصار و تجويع من قبل الكيان الصهيوني في ظل صمت عربي و عالمي مريب و ليس الان ساد الصمت وانما منذوا بداية العدوان على غزة بعد السابع من اكتوبر عندما قام العدو الصهيوني بحرب شعواء ضد ابناء غزة حرب غير متكافئة حرب مخالفة لكل اسس وقواعد الحرب طالت الاعيان المدنية قتلت الاطفال والنساء و الشيوخ هدمت البيوت و المستشفيات و المدارس استخدمت فيها شتى انواع الاسلحة المحرمة لتصبح غزة حقل تجارب للقنابل الامريكية و الانظمة العربية في موقف المتفرج كأن الامر لا يعنيهم لان تلك الانظمة هي صنيعة غربية يهودية كذالك العالم بشكل عام لزم الصمت مع خروج بعض الاحرار في بعض الدول بمظاهرات منددة بالمجازر بحق اهالي غزة لكن الموقف اليمني منذو الوهلة الاولي للحرب كان موقف مساند و مناصر و هذا بفضل حكمة القيادة الربانية المتمثلة بالسيد العلم عبدالملك الحوثي سلام الله عليه الذي اعلن موقف صريح للمناصرة و المساندة المتمثل بفرض حصار بحري على السفن الاسرائيلية او المرتبطة باسرائيل كذالك الهجمات بالطيران المسير و الصواريخ الى عمق الاراضي المحتلة وخروج مظاهرات ووقفات اسبوعيةمنددة و مستنكرة لما يقوم به العدو من قتل و تدمير و تهجير مع اطلالة السيد كل اسبوع بخطابه الذي يستطرد اخر الاحداث والمستجدات ويختم بالدعوة للخروج بمسيرات ووقفات طليت احدى عشر شهر و هنا دلالة توحي عمق الانتماء الديني والايماني للشعب اليمني و للقيادة الربانية فقد كان اليمانيون انصار المصطفى صلوات الله عليه و علئ اله بهم تم النصر والتمكين للدعوة الاسلامية و ظلوا بموقفهم انصار للدين و موالين لال البيت و هنا وجد التكامل الذي جسد بين الحديث القائل الايمان يماني والحكمة يمانية و الحديث القائل اهل بيتي كسفينة نوح من ركبها فقد نجى ومن تركها فقد هلك من خلال ذالك استنتاج واضح اين يكمن الايمن والحكمة و بما تكون القيادة هنا يكون النصر و العزة والتمكين قائد رباني يوجه و شعب ايماني يستجيب بينما الانظمة العربية و الاسلامية و شعوبها اصابها الوهن بسبب الولاء لاعداء الامة اليهود والنصارى و بعد احدى عشر شهر بفضل صمود المقاومة و استمرار جبهات الاسناد رضخ كيان العدو للتفاوض على الاسرى الذي عجز عن استرجاعهم بالقوة و بدات اول مراحلة باخراج اسرى من الطرفين حسب العدد المتفق عليه بالتفاوض و القيادة الحكيمة المتمثلة بالسيد القائد اعلنت موقفها منذوا بداية الاتفاق انها تظل بموقف المراقب على اجراءات التنفيذ و اذا ماطل او نكث العدو فالعمليات اليمنية ستعود و فعلا عند انتهاء المرحلة الاولى نكث العدو الصهيوني الاتفاق متنصل من الانتقال للمرحلة الثانية مجددا حصاره على غزة بمنع دخول المساعدات والدول الراعية للاتفاق اظهرت نفسها بمظهر المتملص من الاتفاق راضية بما اقدم عليه العدو دون ابداء اي موقف هنا تجلت الحكمة اليمانية و القيادة الربانية ليعلن السيد العلم المهلة المحددة لاربعة ايام لادخال المساعدات مالم ستعود العمليات اليمنية لفرض الحصار المطبق على موانئ العدو فعلا مهلة حملت معاني شتى اولها للانظمة العربية اين انتم مما يحصل في غزة هل سيكون لكم موقف بالطبع لا وهنا مهلة السيد عرتهم و كشفت حقيقتهم المخزية انهم راضين بما يقوم به العدوا الشيئ الثاني رسالة للعدو الصهيوني و لامريكا ان موقفنا لن و لن يتغير بمناصرت و اسناد ابناء فلسطين مهما كلف الثمن مما جعل العدو يحسب الف حساب لذالك انتهت المهلة لتعلن القوات المسلحة اليمنية بيانها الاول بحضر مرور السفن الى موانئ العدو و اي سفينة تخترق الحضر معرضة للاستهداف انه موقف قوي قولا و فعلا دون تردد و هذا بفضل الله الذي وهب للشعب اليماني قيادة ربانية اصلها ومنبعها المصطفى صلوات الله عليه و على اله و منهلها القران هنا اجتمع الثقلين وبهما يكون النصر والتمكين للامة و بغيرهم يكون الذل والهوان مما يتجلى في ابعاد و دلالات من مهلة السيد القائد ان عمق الارتباط الايماني يجعل موقفك قويا مهما كانت قوة العدو كذالك يجسد المسؤلية التي حملها السيد تجاه هذه الامة مستلهما ذالك من جده المصطفى و من القران الكريم و من اعلام الهدى ال البيت انهم مكلفين بحمل راية الدين و مناصرة الامة و هذا تشريف الهي جبلوا عليه ال البيت في كل زمان و مكان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار