المقالات

كنت اتسأل هل أرواح أحبتنا تزورنا!!!

كنت اتسأل هل أرواح أحبتنا تزورنا!!!

✒️الاستاذة حميده يحيي الشامي
مستشار الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي عضو ملتقى كتاب العرب والاحرار

تذكرت والدي في يوم تشييع ودفن زكريا ووالدتي أي قبل وفاة والدي وتشييعه بثلاثة أيام..
توزع أخوتي وأخواتي منهم من ذهب المستشفى لغسل وحضورتشييع زكريا، وأخواتي منهن من ذهبت لغسل
والدتي كما أوصتنا أو نقول طلبت منا بمزاح أن تغسلها بناتها عندما تتوفى…
أنا بقيت عند والدي مع أحد أخوالي..
صعدت غرفة العناية التي جهزت له في المنزل
سحبت كرسي وأقتربت بجانبه أشبع عيني وروحي منه
كان في يدي كتاب الله وكتاب الصحيفة السجاديه
قرأت منها وكان والدي نائم… لاحظت أستيقاظه وكان يحيي
بيده وعينيه أشخاص ومبتسم بفرح ألتفت خلفي أنظر من يحيي لم أجد أحد كنت فقط معه في الغرفة..
أقتربت منه وسألت تحتاج شي ياأبي صمت لم يجب
سألته عرفتني ياوالدي لم يرد كما كان يرد عليا دائما
كيف ماعرفتش أنتي روح الروح…
عاد أخوتي بعد التشييع.. وجاء أخي يسألني
أنتي كلمتي الوالد من زكريا ووالدتي
قلت له لا لم أكلمه… أصر ولا فتحتي موضوع تشييعهم
أو دفنهم أو مرضهم… وقد كنا أتفقنا عندم أخبار والدي بموت والدتي وزكريا حتى تتحسن صحته…
قال لي أخي أن والدي مصر أن زكريا ووالدتي زاروه
وجاؤا اليوم عنده سلموا عليه وودعوه وذهبوا….
وكانت أول مره يتحدث والدي من زيارتهم
كان يسأل عليهم وعن أحوالهم.. ويطلب أن يحدثهم في التلفون..وهل مازالوا في المستشفى.. وهل تحسنت حالتهم، وتذكرت فرحة والدي وضحكته ورفعه ليده بالتحيه ورفعها فوق رأسه…
هل جاؤا لوداعك والدي… أم حدثوك بلحاقكم بهم في جنتة
التي سبقوك اليها… ياالله ماأجمل هذه الأرواح المترابطة
كانت أرواحهم وتحركاتهم معا… وذهبوا معا…
سلام الله على أرواح غادرتنا ومازالت تحوم حولنا..
#الذكرى_السنوية_لأستشهادهم
#عام_حزننا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار