الثقافية والفنية

قصيدة رثاء … بمناسبة الذكرى السنوية ١٤٤٦ هجرية الموافق ٢٠٢٥م لإستشهاد مؤسس حركة أنصار الله رضوان الله عليه

بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة الذكرى السنوية
١٤٤٦ هجرية الموافق ٢٠٢٥م
لإستشهاد مؤسس حركة
أنصار الله رضوان الله عليه
———————–

ذِكرى استشهادِ عالِمٍ أحيى الغَضَبْ
وكانَ عَلَمًا ثابتًا ماتَراجعَ وماانسَحَبْ

قائدٌ ثائِرٍ خاضَ العُلا رغمَ الصَّعَبْ
للهِ باعَ عُمرَهُ يبتَغي رضًا فاقتَرَبْ

يا لَمَشروعِهِ الثَّوريِّ فجُلُّهُ مُنتَجَبْ
حتَّى فَداهُ بنفسِهِ وهوَ محرومُ العُبَبْ

كم ألهَبَ عِلمَهُ شَراراتَ الخُطَوبْ
فصارَ في دربِ الفِداءِ بإعلَى الرُّتَبْ

أحيى نفوسًا بعلمهِ رغمَ لَيلٍ كالحٍ
حتَّى تجلَّتْ رُؤاهُ في منابرِ الخُطَبْ

فصارَ مَجدًا ترويهِ العَجمُ والعَرَبْ
وصوتُهُ في الدُّنا للشياطين كالشُّهُبْ

أقمارُ علمٍ بَكَتْ مذ قضى مُستشهِدًا
لكنَّ مشروعه الثوري مُخلَّد ومنتخب

فاذكرْ شَهيدًا أضاءَ الدَّربَ تحرُّرًا
وفي تاريخِ شعبنا صفحةً من ذَهَبْ

رَحلَ ولكنَّ حقائق مآثرِهِ باقية
تُرشِدُ السالِك نحوَ علمٍ وتحرُّرٍ وأدَبْ

فاصدَعْ بذِكرِهِ دومًا فالمجدُ للنُّخَبْ
وخلِّدْ اسمَهُ شِعرًا يُطاولُ السُّحُبْ

حُسينُ ابنُ بدرِ الدين ذاكَ الشُّجاعُ
مستشعرُ المسؤولية ولنفسهِ أنتدِبْ

والحمد لله أنْ كنتُ موفقًا لنصرته
مذ أولى الست حتى نلتُ سجنًا وتعبْ
…………….
………….
……….
……….
لستُ بشاعر يعرف قوانين أوزان الشعر وقوافيه وبحوره ولم التفت الى ذلك من وقت مبكر لجملة من الأسباب ابرزها إنشغالي بقضايا الفِكر والممارسة ولكنني وبعد عقود من العمر وجدتُ نفسي أكتب على السليقة من توصيلات فؤادي وعصارة وجداني وقلبي وعقلي .
يحيى سفيان
٢٦ رجب الأصب ١٤٤٦ هجرية
٢٦ يناير ٢٠٢٥م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار