جميل الحسن قبيح العمل يسخر من شيخا مسن قعيد،،
هشام عبد القادر
أحداث سوريا في ظل عصابة الشام بل وفتنة الشام التي مزقت كبد الأمة العربية والإسلامية وخذلت القضية الفلسطينية هي نفسها في الماضي هي التي قتلت الإمام الحسين عليه السلام واسبت نسائه.حكم يزيد في الشام خلف عصابة الشام وخلف الفتن في الشام. خلق صراع وفتن إلى أن تقوم الساعة اي يوم معلوم تظهر به دولة الحق وتسقط دولة الشر.
الأرث التاريخي من حكومة معاوية ويزيد نشاهدها اليوم مشهد جديد وتاريخ جديد يتكرر كما روى عنها الشيخ المسن القعيد الإيراني فتن أخر الزمان.
الشيخ القعيد المسن الإيراني رجل مؤمن وشجاع ولديه ثقافة عالية وطمئنينة وشجاع وفطن ووصل رسالته للعالم أجمع أن مثل هؤلاء العصابة لا يقبلوا الأخوة.
ولم يتورعوا عن سفك دماء ابرياء واسير وشيخ وقعيد.
ولم يصبروا حتى لسماع غيرهم ولم يقبلوا آيات الله ولا احاديث رسول الله.
فقط يسمعوا رغباتهم ونزواتهم الشيطانية وشهواتهم العدوانية.
فالمشهد كشفهم بأيديهم وبأنفسهم ظهرت حقائقهم للعالم.
من يحاكموا قعيد بمن يسخروا برجل مسن قعيد.
لم يحترموا الإنسانية.
لم يتشيعوا لمحبة رسول الله وأهل بيته بالرغم أن مقام السيدة زينب عليها السلام جبل الصبر في سوريا.
فعميت ابصارهم صم بكم لا يفقهون شئ ولا يتذكرون ولا يتفكرون ولا يتدبرون.
هؤلاء هم الأعراب أشد كفرا ونفاق إلا من رحم ربي.
وتصوير المشهد من صحفي مشهور جميل الحسن وهو قبيح العمل.
رغم صورته التي توضح أنه إنسان هادئ يحترم تعاليم الإسلام حسب قوله.
ولكنه سخر من الشيخ الإيراني المسن.
واساء في حقه.
وكان العكس الشيخ مؤمن وشجاع أحترم دولته القدسية التي تناصر القدس وقضية مظلومية فلسطين وتناصر قدسية الإنسانية حيث يعتبر الإنسان المؤمن صاحب الصفات الحسنى والأخلاق العظيمة أقدس من كل المقدسات.
وأنا بعقيدتي القدس ومكة حجار رمزها ترمز للإنسان تدل على ذات الإنسان لا تدل على ذات الشيطان بل تدل على قدسية قلب الإنسان وعين الإنسان.
وأما القدس هو في علين والأقصى في علين وبيت الله في علين ولها رموز في الأرض تدل على قدسية الإنسان المخلوق على هيئة اسم محمد.
الهيكل المحمدي الإنسان مخلوق على هيئة اسم محمد فالوجود كذالك محمدي وهيكله محمدي.
لا هيكل سليمان ولا غير ذالك.
فالقرءان هو قلب الإنسان. وبيت الله كذالك قلب الإنسان ومحور الصراع في قلب الإنسان بين الخير والشر.
فالمعركة هي معركة وجود في ساحة قلب الإنسان.
باختصار الشيخ القعيد الإيراني يحمل قلب كبير وسع الكون كله. أحتوى الوجود كله في قلبه القدسي.
والعكس الذين سخروا منه قلوبهم صغيرة لم تستوعب الكلام.
وعاء قلوبهم صغير لم يسع قطرة من بحر الشيخ الإيراني القعيد.
هكذا رءينا المشهد ونحكم والله أحكم الحاكمين.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين
زر الذهاب إلى الأعلى