عقد ملتقى كتاب العرب والأحرار مؤتمر الدولي و الفكري والسياسي والثقافي بالشراكة مع اصدقائه الاستراتيجين
بسمـــــــــــــــــــــــــــار نيوز “منوعات”
مؤتمر دولي لمناقشة مبادرة الفريق /سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الأعلى بالدعوة للحوار السياسي اليمني لكل القوى السياسية وافشال مخطط قوى الاستكبار ومناقشة المشهد السياسي والاقليمي والدولي ومواجهة اليمن المباشرة لقوى الاستكبار والذي
عقد ملتقى كتاب العرب والأحرار مؤتمر الدولي و الفكري والسياسي والثقافي بالشراكة مع اصدقائه الاستراتيجين وهم
الحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي..
الإتحاد العربي للإعلام الإلكتروني فرع اليمن
جمعية الشتات الفلسطيني -السويد
معهد قوة اللحظة للتدريب والتطوير mbi
* الحملة الدولية لمناصرة الأسرى) أسرانا مسؤولية
مركز الشهيد ابو مهدي المهندس -العراق
الملتقى الثقافي النسائي -لبنان.
اتحاد كاتبات اليمن..
ملتقى كاتبات وإعلاميات المسيرة.
الوكالة العربية للدراسات والإعلام..
إذاعة الإقتصادية اف ام 3’93
المرصد العربي لحقوق الإنسان والمواطنة
الحملة الدولية لتحرير المقدسات وتدويل إدارتها
منتدى ثقافتنا مقاومة-لبنان
ملتقى كاتبات الثورة التحررية-اليمن
الاتحاد العربي للصحفيين والاعلاميين والمثقفين العرب
تم عقد مؤتمر فكري وثقافي وسياسي برعاية الحملة الدولية لكسر الحصار عن مطار صنعاء الدولي وملتقى كتاب العرب والأحرار،، وجميع الأصدقاء الاستراتيجيين من المنتديات الفكرية والسياسية المذكورة أعلاه.
وبحضور ومشاركة فعالة من قبل النخب والمشاهير من حملة الأقلام الشريفة والمفكرين والسياسيين والإعلاميين وكتاب وكاتبات من مختلف الدول العربية والإسلامية،،
واستضافة الفريق /سلطان السامعي والرئيس اليمني الاسبق / علي ناصر محمد
وتم نقل الندوة مباشرة عبر إذاعة الإقتصادية اف ام 93.3
وبثها عبر قناة يوتيوب التابعة للسيد حسن مرتضى منسق عام المؤتمرات الدولية في ملتقى كتاب العرب والأحرار،،
تم افتتاح المؤتمر في تمام الساعةالثامنة من مساء يوم الخميس بتاريخ /2025/1/2
بالنشيد الوطني للجمهورية اليمنية
كلمة الافتتاحية للعميد/ حميد عبدالقادر عنتر مستشار رئاسة الوزراء رئيس الحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي
والذي شكر في بداية حديثة جميع الحاضرين والمشاركين وعلى راسهم منسق المؤتمرات الدولية الدكتور/حسن مرتضى
كما رحب بكبار الضيوف وهم الفريق/سلطان السامعي والرئيس الاسبق / علي ناصر محمد.
وقد استهل كلمتة بالتنويه الى المشهد السياسي اليمني والتصعيد الحاصل من الادارة الامريكية واشنطن والكيان الصهيوني اللقيط واستهداف مواقع مدنية مثل مطار صنعاء الدولي ومحطة الكهرباء في صنعاء والحديدة.
وقدعبر سيادة العميد ان هذا الاستهداف يمثل فشلا لهذا الكيان في الوقت الذي لم يستطيعوا فيه تحقيق اهدافهم المعلنة محاولين وقف الضربات اليمنية على سفنهم في كل من البحر الأحمر والعربي والمتوسط.
وهذا ماجعل اليمن تصعد ضرباتها ضد اسرائيل وتستهدف مواقع حيوية واستراتيجية داخل اسرائيل.
واكد ان هذه الضربات اليمنية تسببت في فشل اقتصادي كبير مع عجزالادارة الامريكية على فك ذلك الحصار.
وقد نوه سيادتة الى انه لايوجد حل لهذا الكيان الا بوقف عدوانه على غزة.
كما حذر العميد عنتر اسرائيل وامريكا بالقول ان التصعيد بالتصعيد وانه لن يستطيع احداً منهم كسر شوكة اليمنيين لان اليمنيون على مدى التاريخ كسروا امبراطوريات العالم فاليمن عصي على الغزاة.
هذا وقد اعرب العميد بان الصمت المخزي للدول العربية قد جعل الدول الاوروبية تنظر لهم باستحقار كونهم مصابين بعود الذل. واكد في نهاية كلمته ان اليمن هو من سيغير وجه المنطقة والعالم.
مشاركة العميد الركن عبدالسلام سفيان
رحب بالجميع كلاً بصفته وأسمه وقال نحن في أصعب اللحظات في واقع الأمة وتاريخها والتي حملته اليمن دفاعاً عن أقدس مقدساتها وقضيتها وهي القدس وفلسطين.
وأكد أن هناك جرائم وماسي في غزة غير مسبوقة في التاريخ وبالمقابل هناك عظمة ومقاومة وصمود اذهل العالم .
وتحدث عن مقاومة لبنان الذي كان ذروة مجدها سماحة الشهيد الاقدس السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه الذي ستضل الأمة مدينة لهذا المجتمع المقاوم .
وتحدث عن تضحيات المقاومة ووصفها بالإنجازات الذي حملها اليمن وهذا الميراث العظيم بقيادة السيد القائد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي يحفظه الله الذي هو من أعظم النعم الإلهية التي نشتشعرها اليوم ،وأكد أن إعلان الشعب اليمني مساندة غزة هو انتصار بحد ذاته ،وانتصرنا عندما فتحنا جبهتيين جبهة داخل الكيان وجبهة البحر الأحمر سيكتب التاريخ عنهما الكثير الكثير وستضل شاهدة على عظمة هذا الموقف ،والخزي الذي مرت به الأمة ،وخاصة عندما قرر اليمن أن يقاتل أعظم الدول سلاحاً وقوة.
وأكد أنه لايجب أن تغيب على الناس سنه الدفاع المقدس
سنه إلهية واليمن مثل هذه السنه وأن المدرسة التي نسير عليها لاتعرف الهزيمة.
،والنصر بمفهومها أن نعمل بالتكليف الإلهي ،ومايجري في فلسطين هو اختبار إلهي للإنسانية كلها واليمن هو من حفظ قيم هذا الإنسانية.
وأكد أن اليمن يمثل الضمير لهذا الحياة وعلى الإنسانية تدرك عظمة الموقف الذي تمثله رغم التهديد،
ولاحياة بدون عزة وكرامة ومناصرة المستضعفين.
وأكد أن اليمن هي النصر التي ستنصرهم لأنها تتحرك في ظل التكليف الإلهي وهذه سنه إلهية والله غالب على أمره،ونصرة أشرف الرجال وأشرف الشعوب الذي قدموا ٱيات من الصبر والصمود ورأينا فيهم مالم يراى من قبل ،وقدموا دروساً كيف يكون الإنسان عظيم عندما يمثل نهج الله وقدموا ٱيات من الصمود والتضحيات لانستطيع التعبير عنها ،وسوف تقرءا الأجيال ماحدث وتقدس التضحيات .
وتحدث عن وحشية وجرائم التتار وانتصرت عليهم الأمة ،وتحدث عن دور سوريا وهي شريان المقاومة ورافعتها ،وعلينا أن نتحرك بعوامل النصر رغم أن المشهد في سوريا مؤلم .
وأكد أن اليمن يمثل عامل الاستنهاض لهذه الأمة وهذا ماأكده سماحة قائد الثورة يحفظه الله أن اليمن في كفة والعالم المتحرك في كفة وكفة اليمن أرجح وسيظل شهيدنا الاقدس والشهيد يحيى السنوار وكافة الشهداء هم روح المقاومة.
أما بالنسبة للدعوة للحوار أقول للشيخ سلطان السامعي هل مناخها ملائم ،وهل نستطيع نتفق على غزة وهل مستعد الطرف الاخر أن يكون معنا في نصرة غزة ،وأنا اتفق مع كلام الجفري واقول أذا كان الطرف الأخر يمتلك قرارة نرحب واهلا وسهلاًويتقدمون المعركة ونحن تحت قيادتهم لأن هذه المدرسة لاتعرف الذل والهزيمة وتمثل البعد الأخلاقي والإنساني والقيمي وأين الإنسانية ممايحدث في غزة ومايتعلق بموقف الأنظمة العربية.
وختم بأن إسناد اليمن لغزة ذاهب نحو الانتصار بالمعنى الإلهي والتكليف الإلهي .
مشاركة اللواء الركن عبدالله الجفري
رحب بالجميع وكل عام وأنتم بخير وهذه فرصة أن ألتقي بالشخصيات الوطنية المتمثلة بسيادة الرئيس السابق علي ناصر محمد وكذلك رئيس المجلس السياسي الأعلى سماحة الفريق الشيخ سلطان السامعي.
في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي مرت بها اليمن من عدوان للعام العاشر سوى كان عدوان أمريكي أو إسرائيلي .
اليوم وبهذه المناسبة بعد أن تابعنا خطاب قائد الثورة سماحة السيد المجاهد العلم عبد الملك بن بدر الدين الحوثي يحفظه الله الذي تحدث بهذا الخطاب الاستراتيجي الهام في ظل هذه المواجهة مع الكيان الصهيوني وما يرتكبه من حماقات وعدوان هو والولايات المتحدة الأمريكية باستهداف المنشآت لأبناء الشعب اليمني وضرب محطات الكهرباء والموانى والمطارات ، ولكن ذلك لا يمكن يثنينا عن مواصلة الصمود والاستمرار والمساندة لأبناء الشعب الفلسطيني المظلوم وهذا ما أكدة قائد الثورة يحفظه الله مراراً وتكراراً مهما كلف الثمن لأننا ننطلق من الناحية الإيمانية لا السياسية وكذلك أشار قائد الثورة يحفظه الله إلى أحصائية تلك الضربات التي وجهتها
الولايات المتحدة الأمريكية في البحر الأحمر والعربي والعمق الاستراتيجي الداخلي للكيان الصهيوني في ظل قواعد الاشتباك
وشكر الجفري الجهات الأمنية على إنجازات . في ضبط الخلاياء التجسسية ، وتحدث أيضا عن الإنجازات العسكرية والسياسيةوقال الجفري اليوم نؤكد في محور المقاومة من خلال هذه المنصة للعالم أن الشعب اليمني مازال صامد إلى جانب قضية شعوب الأمة. وأشار أيضاً إلى المحطات التاريخية مع الرئيس السابق علي ناصر محمد ونستفيد منه الكثير .
ورحب بمبادرة الفريق سلطان السامعي عضوا
المجلس السياسي الأعلى وأشار أن الطرف الآخر لا يمتلك قرارة بل قرارة بيد الآخرين وأوضح أن سبب التدخلات الخارجية وصلتنا اليوم إلى هذا المستوى ، وأشار أن الوطنية والشرفاء لا يرتجمون في احضان الخارج . واختتم الجعفري حديثه نحن مع أي فكرة بعيداً عن الوصايا الخارجية وأن اليمن ضحية التدخلات الخارجية.
مشاركة القاضي عبدالكريم عبدالله الشرعي
عضو رابطة علماء اليمن رئيس الحملة الدولية لتحرير المقدسات وتدويل إدارتها
…………………
اتوجه بكلمة والشكر والتقدير والعرفان للأخوة المنسقين لهذا المؤتمر الدولي الذي ينعقد يومنا هذا في ضروف ومتغيرات تاريخية واحداث مأساوية
وكنا نتوقع حضور ومشاركة الأخ المناضل علي ناصر محمد الرئيس اليمني السابق
وحضور ومشاركة الأخ المجاهد / سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الاعلى.
ولعل هنالك ضروف منعتهم من المشاركة.
وعلى كل حال أرحب واحيي بجميع الأخوة والأخوات المشاركين معنا من دول محور المقاومة والنخب والمشاهير من حملة الأقلام الشريفةَ
واحب أن اتحدث عن َماتتعرض له سوريا الحبيبة قلعة الصمود والتصدي والقلب النابض لدول محور المقاومة
وهمسة الوصل فيما بينها وغزة وجنوب لبنان.
نعم أن ماتتعرض له سوريا اليوم من العدوان الصهيوامريكية بريطاني تركي خليجي ماكان سيحدث ذلك لو استجاب الأخ الرئيس السوري بشار الأسد لطبات قيادات دول محور المقاومة وذلك بأهمية فتح جبهة ثالثة من مرتفعات الجولان وجبل الشيخ لتكون دعما وإسنادا لجبهتي غزة وجنوب لبنان.
والأنتصار ضد الكيان الصهيوني ودحره واخراجه من الشام والجزيرة العربية
لكن للأسف الشديد لقد ارتماء بشار الأسد في أحضان الخونة المطبعين الماسونين من حكام دويلات الخليج ونزل عند وعود وأغراءات السعودية والأمارات ومن على شاكلتهم والذين اوعدوه بإعادة عضوية سوريا إلى الجامعة العربية التي هي اصلا مجمده ولالها اي دور.
وقد تعهدوا له واوعدوه بالدعم المادي والمعنوي والسياسي بشرط أن يقطع علاقة الجمهورية العربية السورية بإيران وحزب الله وغزة واليمن والعراق. وهو ماحدث حيث كانت أول قرارات بشار الأسد هو طرد السفير اليمني المعين من حكومة أنصار الله في صنعاء.
ومن ثم طرد ومضايقة قيادات حزب الله وامينه العام الشهيد السيد حسن نصر الله رحمة الله تغشاه.
بالإضافة إلى ذلك فقد فتح المجال للإستخبارات الصهيوأمريكية لتسرح وتمرح داخل الأراضي السورية ورصد وكشف تحركات الخبراء والقيادات العسكريين الإيرانيين وأستهدافهم بالغارات الصهيونية بشكل متكرر ولم يتم الرد على هذه الغارات الصهيونية بأي غارة من الطيران السوري.
واخيرا لقد دفع الأخ الرئيس بشار الأسد ثمن ارتماءه في أحضان اعداء الأمة العربية والإسلامية وهاهي سوريا الحبيبة تهدم وتخرب وتحتل اراضيها
من قبل امريكا والكيان الصهيوني وتركيا ويتم قصف جميع المطارات والمعسكرات والمصانع والبنية التحتية
ويتم القبض والملاحقة لجميع الخبراء والمهندسين والأطباء والعلماء ورجال الدين والمال والاعمال والقيادات العسكريين والأمنين وذبحهم وقطع رؤسهم مثل النعاج وسلب ونهب جميع البنوك والمؤسسات التجارية والمصانع والأسلحة
وأصبحت سوريا تتقاسمها كل من تركيا والكيان الصهيوني وامريكا وبريطانيا وفرنسا.
ولن تتعافى من محنتها
ولقد كنت اتمنى من الأخ بشار الأسد أنه قام بقيادة هذه الألوية العسكرية السورية المتدربة بالإعداد القتالي وتوجه بجميع الطيران الحربي والصواريخ البالستية
والألآف من الدبابات الى مرتفعات الجولان وجبل الشيخ وضرب الكيان الصهيوني
وكان انتصر محمور المقاومة وانتهت الهيمنة الصهيوامريكية إلى الأبد.
واختتم مشاركتي بأن الشعب اليمني بقيادة سيدي ومولاي العلم / عبدالملك الحوثي يحفظه الله لن يتخلو عن غزة ولبنان وسوريا والعراق وإيران وسوف يستمر قصف الكيان الصهيوني إلى جميع مطاراته وموانيه ومعسكراته واستهداف جميع السفن التابعة للكيان الصهيوني والأمريكي والبريطاني والسفن التجاريه المتوجهه إلى مواني الكيان الصهيوني
ولن تتوقف حتى يتوقف العدوان على غزه ورفع الحصار عنها.
كلمة الصحفي رافت عسيلة من قطاع غزة
الذي بداء كلمتة بالترحيب والشكرمن ارض غزة لهذه المؤتمرات والقائمين عليها،
واوضح الاستاذ رافت بانهم في مخيم جبالية يواجهون حرب إبادة جماعية والقضاء على كل مقومات الحياة في الوقت الذي لم تقف معهم اي دولة من دول العالم سوى دول محور المقاومة.
وقد ركز الاستاذ عسيلة في حديثة على موضوع هام وهو صمود الشعب الفلسطيني رغم الظروف القاسية من امطار وبرد والذي تسبب في موت سبعة عشر طفلاً تجمدا من البرد في الوقت الذي ينعم فيه العالم بعيد راس السنه.
وتطرق الى وضع سوريا وما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي فيها من تدمير للقوات المسلحة السورية، هذا وقد وجه الاستاذ رافت في نهاية حديثة رسالة شكر لمن يؤدون واجبهم تجاة القضية الفلسطينية بكل صدق وثبات.
# كلمة الدكتورة مريم ابو دقة
والتي تطرقت في بداية حديثها الى اهمية موضوع الحوار وقالت ان الامبريالية الامريكية سعت الى تقسيم الدول العربية وتفتيتها.
والمعروف أن الانتصار لايكون بدون توحد بين جميع قواسم الدولة، وتوجهت بكلامها الى اليمن حيث تمثل اليمن قوة تخافها امريكا واسرائيل ويجب على الشعب اليمني ان يتوحد.
هذا وقد اشارت الى عمليات الاجرام في فلسطين ولبنان وسوريا من قبل العدو الصهيوني، ووجهت الدكتورة / تحية كبيرة للشعب والقيادة اليمنية لصمودها واكدت الدكتورة/ مريم الى ان اسرائيل الان تخطط لضرب الأردن ومصر واليمن بكل الطرق هذا وتوجهت في نهاية حديثها بنصيحة للشعب اليمني بالانتباه جيدا من العملاء والاشاعات ومن الفرقة وان علينا بالوحدة وحماية القادة وحماية الكادر.
كونهم يسعون الى تمرير عمليات الاغتيالات وان امريكا قد اعطت التصريح لاسرائيل بآغتيال القيادات اليمنية.
كلمة الدكتورة نجيبة مطهر مستشارة رئاسة الجمهورية لشئون المراءة.
والتي رحبت بالجميع كما واكدت في بداية حديثها ان النصر سيكون بيد قيادات وافراد ورجال وزارة الدفاع وجميع الاحرار في جميع انحاء البلاد.
واشارت الدكتورة نجيبة / الى خطورة تجار الحروب وانهم يمثلون مصيبة على البلاد والعباد التي يكونوا عليها وعلينا الحذر منهم.
هذا واكدت الدكتورة الى اهمية الحوار وانه يسبق أي اصلاحات أو تطوير لانه عملية تتم بين عدة اطراف لمناقشة قضية سياسية أو اي قضية يتم فيها تبادل الأراء للوصول الى شيء من التوافق بين الاتجاهات المختلفة حولها، واوضحت الدكتورة مفصلة جوانب واطراف الحوار وشرح التباينات وتفصيلها وكيفية الوصول الى مخرجات توافقية للحوار.
كلمة الدكتور علي شرف الدين نائب وزير التعليم العالي سابقاً
والذي افتتح كلمته بالترحيب بجميع الحاضرين وتطرق في بداية حديثة الى سبب سقوط بعض الانظمة مثل النظام السوري ونظام صدام حسين وغيرها الا وهو غياب المشروع القراني الذي يعتمد على الأمة والمنهج والقيادة وان القران قد وضح لنا كيفية الانتصار، وقد استشهد سيادة الدكتور / علي شرف الدين بقوله تعالى ٌ: ومن يتولى الله ورسوله والذين امنو فأن حزب الله هم الغالبون؛ وعلى راس الذين امنوا هو التولي لأمير المؤمنين علي
واكد الدكتور أن اي قيادة واي معركة ليس فيها من اهل البيت تعتبر مهزومة ومكتوب لها الخذلان لان قيادة اهل البيت مؤيدة من الله سبحانة وتعالى.
كما اوضح لنا ان اليهود ذوي خبره دينية ولذلك يريدون ضربنا من الداخل ويعملون على توظيف المنافقين للتهويل وان اسرائيل دولة كبرى لايستطيع احدإ أن يهزمها، فهم لعلمهم بالدين يريدون أن يفصلوا المسلمين عن معية الله وعن الدين ويسعوا الى تقسيمنا الى فرق ومذاهب كي نتناحر فيما بيننا.
وقد ختم الدكتور حديثة بآن النصر حليفنا بأذن الله لآننا نمتلك مشروع قراني وقيادة قرانية من ال البيت ومنهج قراني وهذه اسس الدولة الحقيقية التي ستنتصر بأذن الله.
كلمة الكاتب والمحلل السياسي/ أحمد الزين
الذي تحدث في بداية كلمتة عن الشهيد قاسم سليماني ومأثرة في تقوية دول المقاومة وكذا الشهيدابو مهدي المهندس، وبارك للشعب اليمني بمناسبة جمعة رجب واهميتها للشعب اليمني.
كما اشار الى دور اليمن الهام في الوقوف مع دول محور المقاومة واحتضان القضية الفلسطينية.
واوضح مدى الرعب الحاصل في تل ابيب المحتلة والرعب الحاصل للمستوطنين اليهود وتوقف مطار بن غريون بسبب الصواريخ اليمنية، وقد تناول الاستاذ احمد الزين في حديثة موضوع سوريا وما حل بها والذي مثل خسارة كبيرة لدول محور المقاومة وان ماحدث فيها كان مخطط امريكي صهيوني قطري تركي لٱسقاط سوريا كونها الجهة التي كانت تدعم المقاومة وكانت طريق الامداد والشريان الذي يدعم حزب الله والمقاومة.
كما اشار الى الصمود الاسطوري للشعب اليمني في ظل الضربات الصهيوامريكية فعندما يتم ضرب تل ابيب يلجآ المئات من المستوطنين للفرار للملاجأ بينما اليمنيين حين سماع الضربات يعتلون اسطح المنازل لمشاهدة موقع الضربات.
كلمة الاعلامية والصحفية جيهان دلول
والتي اشارت في بداية حديثها الى اهمية الحوار المشترك لتحقيق الامن والاستقرار في منطقتنا.
وتطرقت الى مبادرة الفريق/ سلطان السامعي ان هذه المبادرة تمثل خطوةاستراتيجية لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن،
وتفيد في احباط قوى الاستكبار التي تسعى الى تقسيم اليمن وزعزعة امنة.
واشارت الى ان النصر للشعب الفلسطيني لن يكون الا باتضامن القوى العربية والدولية، لمواجهة العدو الصهيوني.
واشارت الاستاذة جيهان الى ان هناك هدف مشترك بين اليمن وفلسطين الا و هو مقاومة المحتل واوضحت الى ان الدور الاهم في ظل هذه الظروف الحرجة يكمن في المثقفين والمتعلمين لتحقيق الوعي المجتمعي وان هذه الندوة تمثل اهم فقره في الجانب التوعوي.
وختمت حديثها بالقول أن التضامن والمقاومة السبيل الوحيد لمواجهة كافة التحديات.
كلمة الاستاذ /خميس القطيطي كاتب ومحلل سياسي من سلطنة عمان
الذي افتتح كلمتة بقولة تعالى: كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بآذن الله والله مع الصابرين: صدق الله العظيم
وبعض الأيات الكريمة الاخرى من الدستور العظيم الذي يوجه الأمة وكيفية خلاصها من العدو الظالم.
واشار الى ان الفئة التي قامت بطوفان الاقصى انطلقت بتنفيذ اوامر الله وما كلفهم الله وتنفيذاً لتعليماته هم من يحضوا بتأييد الله ونصره.
كما نوه الى موقف الشعب اليمني والجيش اليمني الذي استطاع ايقاف اكبر ميناء في تل ابيب وتدمير جميع السفن المتجهه اليه بالصواريخ والمسيرات وان هذه المعارك هي من معارك الدعم الالهي في مواجهة رأس الشيطان وحلفائة، واكد القطيطي بأن للشعب اليمني الفخر وان النصر حليفنا بقيادة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله صاحب القيادة الحكيمة.
واكد في ختام حديثة أن النصر قادم وسيعلم اللذين ظلموا أي منقلبا ينقلبون وان الدول العربية التي خذلت فلسطين واليمن سيندمون اشد الندم.
كلمة الإعلامية /حنان ملاطف عوضه الاعلامية للحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي
والتي وجهت التحايا والتبريكات لجميع الحاضرين في المؤتمر بمناسبة جمعة رجب الأغر والتي تمثل عيد الاعياد بالنسبة للشعب اليمني
كما وضحت اهمية احياء هذه المناسبة العظيمة كونها اهم الفعاليات التي تجسد الهوية الايمانية.
والتي ذكرها سيدنا رسول الله صلوات الله عليه واله بقوله الايمان يمان والحكمة يمانية
كما أشارت إلى بعض النقاط الهامة حول جمعة رجب وماتمثلة للشعب اليمني، واكدت الاستاذة / حنان آن اهم اسباب النصر وعزة ونصر اليمنيين وتفوقهم في جميع المجالات هو تمسكهم بهويتهم الايمانية وبالعادات والتقاليد الموروثة عبر الاجيال.
ووضحت بان الاعداء سعوا الى محو هويتنا عبر ازمنة متفرقة كي يستطيعوا القضاء علينا والاستيلاء على ثرواتنا بعد تدميرنا عقائدياً واخلاقياً ودينياّ وثقافياً ، واستشهدت بان عروق الذهب الحية في دماء واوردة الشعب اليمني وثباته على دينه وعاداتة وتقاليدة وهويته اليمانيه وولائه لله ورسوله وامير المؤمنين علي ، واشارت الى اهمية الولاء والبراء واهمية اعلان البرائه من اعداء امير المؤمنين علي قولاً وعملاً وقدكانت هذه رسالة الاستاذة/ حنان لجميع الدول العربية والاسلامية المستضعفة من امريكا واسرائيل حيث يمثل الولاء لله ورسوله ووصيه درب النجاة والفلاح والنصر والخلاص مما هم فيه من الخذلان والقهر والاستضعاف.
كلمة الاعلامية / ريما فارس كاتبه وناشطة من لبنان
والتي رحبت بالشعب اليمني من ضاحية شهيد الأمة السيد حسن نصر الله الذي حمل قضية فلسطين على عاتقه،
وتوجهت بالمدح والثناء للشعب اليمني رمز التضحية والجهاد ونصرة المستضعفين وجعل من ٱلآمة سلاح ومن جراحه دواء وجعل فلسطين قضيته المركزية والمقدسه.
واشارت الى الوضع الدامي في غزة في ظل الصمت المخزي للدول العربية
وقالت الاستاذة/ ريما ان اليمن هي الوحيدة التى تجراءت على اتخاذ ردود حازمة على العدو، واضافت الاستاذة ريما باننا شهدنا في الاونة الاخيرة تغيرات غير مألوفة حيث خرجت سوريا من محور المقاومة مما ادى الى تدهور الوضع الاقليمي بعد احتلال العدو الاسرائيلي لبعض اراضيها، ولكن رغم هذه التحولات الا ان المقاومة ستظل ثابتة وقوية في مواقفها ضد امريكا واسرائيل.
كلمة الاستاذة / نبيهة محضور نائب رئيس الجبهة الثقافية في محافظة ذمار
والتي استهلت حديثها بكلمات الفخر والاعتزاز بالدور اليمني مع غزة مقابل الخذلان العربي.
كما نوهت بان هناك مخطط كبير يواجه جميع الدول العربية وعلينا جميعاً ان نواجه ذلك المخطط الاسرائيلي ولاتكون المواجهه بالجانب الحربي فحسب بل بكل الجوانب وبالذات الجانب الاعلامي فهو يمثل حربا وقوة وعلينا جميعا الوقوف من خلاله لمواجهة العدو اعلامياً.
ونوهت في نهاية حديثها الى مبادرة الفريق سلطان السامعي بأنها مبادرة مهمة جدا حيث واليمن يحتاج الى وحدة الصف بين جميع القوى السياسية.
كلمة الدكتورة /ابتسام المتوكل رئيس الجبهة الثقافية
والتي تطرقت في بداية حديثها على المشهد السياسي والحوار الوطني، كما اشارت الى كلمة السيد عبدالملك والتي تحدث فيها عن اهمية الهوية الايمانية ودلالات توقيت العدوان لضرب الجانب الديني عند اليمنيين، بالمقابل كل تهديد ووعيد من امريكا واسرائيل لليمنيين يقابلة نظرتنا بثقة عالية الى الوعد الالهي الذي لايقارن بالوعيد والتهديد الامريكي والاسرائيلي.
واوضحت الدكتورة بانه لاينبغي ان نستخف بالعدو بل علينا التحليل والاستعداد واستشهدت ببعض الايات والاحاديث الكريمة التي تتحدث عن اليمن والايمان.
ونوهت الدكتورة ابتسام/انه لايمنع من نيل شرف الجهاد ضد العدو الصهيوني إلا من ابا وان الجميع مدعوا لنيل ذلك الشرف لردع العدو.
واكدت الى ضرورة الالتصاق بالمجتمع وتوعيته وتشجيعة وتوضيح الصورة للناس.
واشارت انه بعد اسقاط سوريا هناك توجه من العدو الصهيوامريكي والسعودي ومرتزقتهم من اجل اسقاط صنعاء.
فيجب ان يكون هناك المزيد من التوعيه والاقتراب من الناس وتثقيفهم وتحفيزهم وايجاد حلول لبعض مشكلاتهم المجتمعية الراكدة.
واوضحت في نهاية كلمتها انه كما ان هناك تحرك للقوة الصاروخية يجب ان يكون هناك تحرك للجبهة الداخلية لحلحلة بعض المشكلات العالقة.
كلمة الاستاذ/ عدنان الجنيد كاتب ومحلل سياسي
والذي استهل كلمتة بما اعلنه الشهيد صالح الصماد حول العفو العام للعائدون من جبهات العدو الى صف الوطن واوضح بآن حكومة صنعاء تمد يدها لكل الاطراف من اجل الوصول الى حل سياسي ، وقد تطرق الجنيد الى مبادرة الفريق/سلطان السامعي وانها توكد الى مصير هولاء الاشخاص فأما ان يتحدو صفاً مع الوطن من اجل الوقوف مع فلسطين واما ان يكونوا بجانب العدو الصهيوني واكد ان هذه المبادرة تعتبر تحديد مصير.
واوضح الاستاذ الجنيد في ختام كلمتة بآن حكومة صنعاء ليس من جانبها أي تقصير وان التقصير الوحيد هو من جانب حكومة المرتزقة من قراراتهم بيد السعودي والاماراتي.
كلمة الاستاذ / معمر الشامي وكيل محافظة إب
الذي تطرق في بداية حديثة الى مبادرة الفريق / سلطان السامعي وقال بان القضية الفلسطينية قد عملت على توحيد الكلمة والموقف اليمني في كل الجوانب الاعلامية والشعبية، كما نوه الاستاذ معمر بانه لايتم التعويل على القادةالمرتزقة في اصدار القرارات تجاة أي قضية موحدة فجميعهم يتبعون اجندة للمستعمر السعودي اماراتي.
هذا وقد وضح ان ااشعب اليمني وعلى راسهم الشهيد حسين ابن بدر الدين الحوثي سلام الله عليه كان منطلقة وحدة الأمة انطلاقإ من منطلق القران الكريم.
واوضح بان الانتصارات التي نحضى بها هي تأييد الاهي لان قيادتنا قيادة قرانية جادة مع القضية الفلسطينية.
كما اكد الاستاذ معمر في نهاية كلمتة الى انه اذا فكر المرتزقة بأي محاولة لتخريب امن الوطن فسيتم التصدي لهم بحزم لانه موقف ومصير شعب ينطلق من منطلق ايماني.
كتب التقرير الاعلامية /حنان ملاطف عوضه كاتبة وناشطة سياسية الاعلامية بالحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي عضو ملتقى كتاب العرب والاحرار
نيابة عن الدائرة الإعلامية لملتقى الكتاب العرب والأحرار والاتحاد العربي للاعلام الإلكتروني