الرئيسيةالمقالات

ألا إن نصر الله قريب ….

ألا إن نصر الله قريب ….

‏✍️اللواء المتقاعد
مانع الزاملي

عنونت مقالي ب كلام مستأنف بقرينة افتتاحه بأَلاَ ، وهو بشارة من الله تعالى للمسلمين بقرب النصر، ماعشناه في فترة المنازلة الكبرى بين قوى الشر مجتمعة وبين دولة الاسلام كان بحق ملحمة لم نشهد شبيها لها في عصرنا الحاضر، الشر كان كبيرا وقويا ومتجبرا لدرجة الغرور المبرر ، فامريكا التي تملك من القوة مايدمر الكرة الارضية مرات عديدة في ضغطة زر من متهور ،ويسانده حشداقليمي منخرط مع اهدافه طوعا او كرها ، وسماء أمنة من كل صوب ضد البلد المستهدف ،واموال لانظير لها في التاريخ تدعم هذا العدو، يقابله دولة محاصرة لاربعة عقود من كل الدنيا وفرضت عليها حربا لم تطلبها وكان العدو يريد لها ان تنهار بخطوة حساباتها الدنيوية جامعة لكل شروط الانهيار! فأستهداف قائدا بحجم الامام الخامنئي وثلة من حوارييه من القادة من الصف الاول يكفي لهزيمة ايران خلال ايام ان لم يكن ساعات ! والكل كان ينتظر لحظة الانهيار الذي خطط له كل شياطين الدنيا،! ما الذي حصل ، حصلت المعجزة لكن بعللها التي وفرتها عقليات مسددة من الله اختصرها الامام الفقيد ب( ان معي ربي سيهديني ) وهذا ماحصل فعلا ! صحيح ان الامام رحل لكن خططه واستشرافه لحيثيات المعركة عالجت كل ما حدث من مطبات ومشاكل ! بلد على خلفية هذه المأساة يتصدى بسيل صاروخي غير مسبوق حيث جعل العدو في حيرة من امره ولايزال ذلك لغزا يبحث عنه مفكري الدراسات الاستراتيجية في العالم دون الاهتداء لفحوى ماغرد به الولي ! وعندما يكون المخطط والهادي الله فلا مجال للهزيمة في قراراته ! ورغم قسوة العدو وعنجهيته واجرامه ليصل لحد قتل اطفال في مدرسة ابتدائية كما حصل في منطقة ميناب جنوب ايران مما اودى بشهادة 180 طفلا وطفلة وهم في غرف الدرس ! وهداية الله التي رددها المرشد هي التي جعلت من حاملة طائرات رهيبة وعظيمةتهزم وهذا ماحصل لحاملة(حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” (USS Abraham Lincoln)وهذا بفعل ابطال آمنوا بان لا اكبر من الله ولا اقوى من قدرته ،وبقي العدو يراهن على عملاء الداخل ولكن وقعوا في قبضة الشعب الذي يؤمن بالثورة وينهي مسرحية عمالتهم خلال ايام ! وبقي العدو يكثف من هجماته ظنا منه ان كثرة التدمير سيساعد في تحرك شعبي ضد النظام ! لكن الذي حصل هو التفاف الشعب حول قادته وبكل اصرار ! وراح الذي يفرض الشروط هو من تفرض الشروط عليه !خصوصا بعدواقعة انقاذ الطيار المزعومة التي حولت طائرات العدو الى رماد تكرارا لواقعة طبس الخالدة في قدرة الله ، واليوم ترامب الذي هدد بتدمير حضارة كاملة فلم يتحقق مااراده المجرمون (‏فلاحضارة اندثرت ولا نظام سقط ولا تم القضاء على برنامج نووي ولم تدمر منظومة الصواريخ البالستية
‏ولاتفككت الاذرع
‏ولا تم تدمير المنظومة البالستية
‏ ولم يتحرر هرمز فأن لم يكن هذا انتصارا فكيف يكون الانتصار اذن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار