مباراة الحلم الذي تحقق
خالد القيسي
اللقاء التاريخي لمباراة الحسم والعبور لمنتخبنا الوطني بنتيجة أهلته لكأس العالم وسط فرحة جماهيرية عارمة غطت شوارع العاصمة بغداد وبقية المحافظات ابتهاجا بهذا الانجاز الكبير
كانت مباراة الملحق بين العراق وبوليفيا والفوز بها قد أزالت آثار عدم التأهل المباشر من خلال خوض مباريات التصفيات التي كنا فيها نحن الأحق والأفضل في مجموعتنا، وأصبحنا نشعر بالقلق الدائم والحسرة لما حدث بعدم التوفيق اجتياز المرحلة الاولية وللانتظار الذي نراه طويلا لحين موعد المباراة المرتقبة من الملحق ، والذي تبارك بالانتصار وسعادة الجماهير الغفيرة التي اغاضت البعض بامتلاء الشوارع والساحات بتجسيد الوحدة الوطنية .بروحٍ صادقة
رغم الحزن الذي علق في قلوبنا لعدم التاهل المباشر من المجموعة بسبب التعادل مع الكويت مرتين والخسارة من فلسطين لاخطاء دفاعية قاتلة ، زاده سموم البعض بأعلام وفكر مضلل ( إذا دخل الحوت خرم الابرة ) يصعد العراق !! ورد الابطال ( الكال ما نصعد صعدنه ) واضاف حاقد آخر التأهل فقد بريقه متوالي مع قسم من جمهور(نشامى ) الاردن الذي قال وبكل صلافة نحن نساند فريق بوليفيا لان العراق لا يستحق الصعود ! وبحملة لتشويه قدرة وقوة الفريق العراقي امام العالم الرياضي،والتي أثارت جدلا واسعا في الشارع الشعبي وهي ليست بعيدة عن مواقف الأردن السياسية ! ولكن الله جلت قدرته قدر لفريقنا ان يذهب الى الملحق العالمي حتى يظهر لنا جهات الحاقدين والمضغوطين وتلك التي كُشِفت اقنعتها المشدودة بالانتقام والتشفي على عراقنا وشعبنا ، اذ تسخر من الفريق وبشكل متحيز وهذا يعني السخرية من مكونات البلد ، اذ إن نجاح الفريق والفوز بالمباراة الفاصلة ألقم جميع الأفواه من تغريدات ونشاطات معادية بحجر ، تلك التي لا تريد لبلدنا وناسنا الخير والتقدم في كافة المجالات والرياضية منها . ِ
الاستهداف لا يمكن تبريره تحت اي عنوان ومسمى من ( نشامى ) الاردن وبعض الكويت وموتوري الداخل التي تشكل على فرحة وبهجة الجماهبر، التي أتت بعد مرور 40 عاما من الابتعاد عن المشاركة بكأس العالم .
زر الذهاب إلى الأعلى