غزة.. نبوءة الضياء
بقلم الشاعرة والأديبة أحلام أبو السعود
سَأَحْمِلُ جُرْحِي عَلَى كَاهِلِي..
وَأَمْشِي بِوَجْهٍ شَدِيدِ الضِّيَاءِ
أُفَتِّتُ بِالصَّبْرِ صَخْرَ الْمُحَالِ..
وَأُسْقِي الْيَقِينَ نَدِيَّ الرَّجَاءِ
فَلَا الْقَيْدُ يَكْسُرُ عَزْمَ الْأَبِيِّ..
وَلَا السِّجْنُ يَمْحُو سَمَاءَ الْوَفَاءِ
أَنَا الْغَزِّيُّ.. صَبْرِي جِبَالٌ..
وَعَزْمِي تَحَدَّى صُنُوفَ الْبَلَاءِ
أَنَا السِّرُّ فِي نَخْلَةٍ لَا تَمِيلُ..
تَمُدُّ الْجُذُورَ بِبَطْنِ الثَّرَاءِ
إِذَا مَا لَيْلُ الرَّدَى قَدْ تَمَادَى..
سَكَبْتُ دَمِي فِي عُرُوقِ الْفِدَاءِ
رَأَيْتُ الْكَرَامَةَ فِينَا صَلَاةً..
تُقَامُ عَلَى جَمْرِ هَذَا الْعَنَاءِ
فَيَا مَعْبَرَ الْوَجْدِ صَبْراً عَلَيْنَا..
فَإِنَّ بَعْدَ الْعَنَاءِ عَظِيمَ الْجَزَاء
سَنَبْقَى كَمَوْجِ الْبِحَارِ هَدِيراً..
وَنَعْلُو عَلَى صَيْحَةِ الِاعْتِدَاءِ
غَداً يُورِقُ الْمَوْتُ عِزّاً وَنَصْراً..
وَتَزْهُو الشَّوَاطِئُ بِالْكِبْرِيَاءِ
عاشقة فلسطين 🇵🇸
أحلام أبو السعود/غزة
زر الذهاب إلى الأعلى