حصحص الحق وماذا بعد الحق
✍️اللواء المتقاعد
مانع الزاملي
دعونا نكتب بموضوعية ومنطقية ، لان كل كلمة نكتبها سوف يحاسبنا الله عليها استنادا لقوله تعالى في كتابه المجيد حيث يقول عز من قائل ( بسم الله الرحمن الرحيم
مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (ق – 18) عليه دعوني اقول لكم نحن اهل هذه المنطقة( الخليج ودول جواره) ودون رتوش يعرف بعضنا بعضا! ونعلم بدقة ان دولة ايران معتدى عليها كجارة او بلد مسلم سمها ما شئت لكن ليس من حقك ان تتهمها بالشرك وهي اكبر دولة اسلامية في منطقتنا والبالغ نفوسها مايناهز 95 مليون نسمة اغلبهم من المسلمين شيعة وسنة واديان اخرى ، ولانها جارة ومسلمة واجب علينا كمسلمين انً نعبر عن تضامننا معها وشجب الاعتداء وادانته ، سواء احببناها او كرهناها ، فهي في الوقت الذي كانت فيه منخرطة في مفاوضات نووية وكادت ان توقع على اتفاق يحسم قضية الملف النووي موضوع الخلاف ، وهذا الاتفاق بوساطة وزير خارجية عمان ! عندها وبشكل مباغت تم استهداف مرشدها وقادتها دون سابق انذار مما تسبب في اجهاض اكبر فرصة سلمية لحسم هكذا ملف مما تسبب في اندلاع نزاع قد ياكل الاخضر واليابس ونحن في اسبوعه الرابع ! وجمهورية ايران قالت مرارا وابلغت وحذرت دول الخليج التي تتواجد على اراضيها قواعد امريكية ، بالقول ان استهدفتنا امريكا من قواعد قاطنة على اراضي دولكم فأننا سنستهدف قواعدها وهذا الذي حصل ! تم ضرب كل قواعد ومنشآت لامريكاو منافع فيها ردا على الاعتداء الذي كلفها استشهاد قائدها وخيرة قادتها العسكريين والسياسيين ! فلماذا الصراخ والاحتجاج والادانة لايران بدلا من مفاتحة امريكا بعدم الاعتداء من اراضي دولهم ! والاكبر من ذلك ان قواعد صاروخية في دول الخليج تستهدف و تقصف ايران بشكل مكشوف ! واخرها ماصدر من اراضي دولة الكويت حيث تم توثيق انطلاق صواريخ من شمال الكويت مقابل ام قصر العراقية واستهدفت منطقة عبادان ذات الاكثرية العربية وتم بث فيديو يوثق ذلك يوم امس وفي هذه الحالة ستكونَ ايران مضطرة للرد على مصدر النيران والدفاع عن نفسها وهذا حق قانوني دولي وشرعي وعرفي ،ومنصات التواصل الاجتماعي الخليجية تمارس اشرس حملة تسقيط للطائفة الشيعية دون تمييز اين مكان هذه الطائفة الشريفه وهذا ما يوجج الصراع الطائفي في دول الخليج التي اغلب سكانها من الطائفة الشيعية وتوجيه اصابع التخوين والاتهام اليها ، وهذا عمل خطير ونهج يؤدي لنزاع طائفي يطيح بوحدة شعوب هذه الدول ويقضي على نعمة السلم الاهلي التي تعيشها دول الخليج رغم ماتعانية بعض الدول من مشاكل تفرقة غير معلنه.
زر الذهاب إلى الأعلى