الحقيقة لاغير
الأرض ميراث الرب
بقلم اللواء الركن نجم الدين عباد…
في التورات بمعنى قول الرب لابراهيم ( هذه الارض من النهر الكبير الى الوادي هذه الارض اعطيها لك واولادك ) يعني لاسحاق واسماعيل ،
طبعا الإسرائيلين ابناء اسحاق والعرب ابناء اسماعيل ، والارض من النهر الى الوادي كل الارض وليس من النيل الى الفرات فقط .
وفي القرآن بمعني الاية ( الأرض يرثها عبادي الصالحين ) ثم حدد رسول الله ان هذه الامة هي امة الدين المحمدي وقائدها من ال البيت ، يعني من ابناء اسماعيل .
الوراثة لاتعني تملك ، وجلب خراج وأموال ، التملك هنا يعني الحكم بالعدل بخلافة الله ومن اجل الله ، ومن اجل الله تعني لصلاح مخلوقاته وعبيده يعني حكومة عدل لا متناهي .
اذا نحن العرب وبني إسرائيل نتقاتل على وثائق او بصائر بالمعنى البلدي من صاحب الحق كله وهو الله ، يعني اصدق وثائق ، لكن الارض يرثها عباد الله الصالحين ، ويجب ان نتسابق نحن وهم على الصلاح ، ومن الضاهر انهم سقطوا من قيم الصلاح من زمن بعيد ، ونحن اذا لم نستمع الاعلام ونسلم لهم فسوف نسقط بعدهم وسقوطنا اكبر من سقوطهم .
زر الذهاب إلى الأعلى