الرئيسيةعربي ودولي

الأمة بين خيار المواجهة وخداع السراب

الأمة بين خيار المواجهة وخداع السراب

✍️عبدالله علي هاشم الذارحي؛

​في ظل تصاعد الغطرسة الصهيو-أمريكية، تأتي كلمة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي لتضع النقاط على الحروف، كاشفةً زيف الرهانات السياسية ومؤكدةً على حتمية المواجهة كخيار وحيد للنجاة.

و فيما يلي قراءة لبعض مضامين محاضرة قائد الثورة الخامسة:

​1- المسجد الأقصى: استهداف المقدسات وتجاوز الخطوط الحمراء

​حذر السيد القائد من مرحلة جديدة وخطيرة تستهدف هوية القدس، مشيراً إلى أن: ​العدو فرض قيوداً غير مسبوقة وتحديداً رقمياً للمصلين في المسجد الأقصى، وهي خطوة عدائية تهدف لجس نبض الأمة.

​الهدف النهائي لليهود هو التدمير الكلي للمسجد الأقصى وإحلال “الهيكل المزعوم” مكانه، مستغلين حالة التراخي العربي والإسلامي.

​2- الخداع الأمريكي: وجهان لعملة إجرامية واحدة

​أوضح سيد القول والفعل أن الإدارة الأمريكية، سواء عبر “مجلس ترامب” أو غيره، تمارس لعبة تبادل الأدوار بينما تظل الحقيقة الميدانية واحدة:

​الشراكة الكاملة: أمريكا ليست وسيطاً بل هي “الضامن” والداعم والشريك في كل قطرة دم تسفك في غزة والضفة ولبنان.

​تصريحات السفير الأمريكي: اعتبرها السيد القائد كاشفة للأطماع الحقيقية في السيطرة على المنطقة وثرواتها، وليست مجرد مواقف دبلوماسية عابرة.

​3- غزة ولبنان: حرب الإبادة ونكث العهود
​سلطت المحاضرة الضوء على استمرارية الجرائم رغم الضمانات والاتفاقيات:

​في غزة: استمرار النسف، القتل اليومي، وسياسة التجويع الممنهج.

في الضفة الغربية: الإنتهاكات الجسيمة
مستمرة.

​في لبنان: استمرار الغارات المكثفة
والاعتداءات الصهيونية رغم كل “الاتفاقات”، مما يثبت أن العدو لا يحترم عهداً ولا ذمة.

​4- السقوط في فخ “السراب” السياسي

​وجه السيد القائد انتقادًا لاذعًا للمسارات التي تستهلك الوقت والجهد دون جدوى:

​وهم الاتفاقيات: اعتبر تجربة “سلطة أوسلو” دليلاً حياً على أن المراهنة على الحلول السياسية مع العدو لا تجلب إلا المزيد من التهجير والنهب والانتهاكات.

​المسارات الاستنزافية: وصف الرهان على غير منهجية المواجهة بأنه “تعليق آمال على سراب” يهدف لإيصال الأمة إلى حالة “اللامبالاة”.

​الخلاصة: المخرج والحل
​يختتم السيد القائد رؤيته بالتأكيد على أن “الاعتصام بالله” والتحرك الجاد لمواجهة الطغيان الإسرائيلي الأمريكي هو السبيل الوحيد. فلا مناص للأمة إلا بالسعي الجاد للتخلص من هذا الكيان، معتبراً أن أي طريق آخر هو ضياع للوقت وتفريط في المقدسات والدماء.

لقد اقام سيد القول والفعل الحجة على​الجميع قائلًا”الأمل الوحيد لهذه الأمة وطريق النجاة لها هو باعتصامها بالله، والمسارات الأخرى هي مسارات استهلاكية واستنزافية ومضيعة للوقت”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار