نطالب.بغلق كليات الاعلام او القنوات الفضائية او…
✍️ محمد فخري المولى
🎓كلية الإعلام اكاديمية تخصصية
اساس عملها الإعلام او الاتصال.
الاعلام مجال أكاديمي يُركّز على دراسة الإعلام بطرق شاملة،
ليصل لفهم دور الإعلام في المجتمع… كيف يُنتج، كيف يتوزّع، كيف يؤثر على السلوك العام، الثقافة، السياسة.
كلية الإعلام غالبًا تبدأ بدراسة عامة: نظريات الاتصال، تاريخ الإعلام، سياسة الإعلام، أخلاق إعلام، تحليل وسائل إعلام، هيكلة المؤسسات الإعلامية، دور الإعلام في المجتمع، الخ.
بالتزامن مع الجوانب النظرية،
هناك مواد عملية
كتابة صحفية، الصحافة الرقمية، إنتاج برامج إذاعية/تلفزيونية، تحرير فيديو، إنتاج محتوى رقمي، وسائل الإعلام الجديدة (مثل الإعلام الرقمي، وسائل التواصل الاجتماعي)، وربما دروس في تصميم وسائط إعلامية.
كلية الإعلام تضم التخصصات او المسارات أو أقسام الاتية:
١.الصحافة والإعلام: كتابة أخبار، تقارير، صحافة ورقية وإلكترونية، صحافة تحقيق، صحافة إعلامية.
٢.الإذاعة والتلفزيون / الإعلام المرئي والمسموع: إعداد وإنتاج برامج، تلفزيون، إذاعة، بث صوتي/مرئي، إخراج تلفزيوني/إذاعي.
٣.العلاقات العامة والإعلان / الإعلام الرقمي والتسويق الإعلامي: إدارة صورة مؤسسات، تسويق إعلامي، إدارة محتوى رقمي، دعاية وإعلان.
٤.الإعلام الرقمي والإعلام عبر الإنترنت: صحافة رقمية، إدارة مواقع/منصات إعلامية، محتوى تفاعلي، إنتاج محتوى لوسائل التواصل، وغيرها. وهذا الخيار ليس متاح بكل كليات الاعلام.
هذه المهارات تؤهل خريجي الإعلام بفرصة شغّل واسعة ومتنوعة، منها:
•صحافة (ورقية، إلكترونية، صحافة عربية أو دولية)
•إنتاج برامج إذاعية / تلفزيونية / إعلام مرئي أو رقمي
•إدارة محتوى رقمي، إدارة وسائل تواصل اجتماعي، إعلام رقمي، تسويق إعلامي أو علاقات عامة.
•العمل في العلاقات العامة، الإعلان، التسويق، الاتصالات المؤسسية، الإعلام الصحفي أو التحليلي، التحرير، إدارة محتوى، إنتاج إعلامي، وحتى العمل في مؤسسات ثقافية أو حكومية.
ما تقدم من اساسيات لفرص عمل تنالها (كخريج) عندما تكمل اربع سنوات دراسية وفترة خبرة كمتدرب او تشترك بدورات اضافية لاساتذة الاعلام والكليات الساندة مقابل مبالغ معينة.
لكن وما ادراك ما لكن
كل ما كتب انفا اطار نظري طويل الامد وبلا فائدة مادية سوى المسمى
(خريج اعلام)
بينما يمكن تجاوز مدة الدراسة والتدريب والتاهيل …
بان تحضى بفسحة لعدة دقائق
تتحدث بها علنا من خلال لقاء بلا لياقة ولا لباقة لكن بجدال عقيم بيزنطي بصوت عالي،
وان اضفت النبرة الطائفية واثرت الضغائن باستحضار احداث الماضي بشكل سلبي فقد
تحقق المراد (نتاج) الدراسة والتدريب
ولا ننسى بلا سنوات انتظار ولا دراسة
لانك ستكون ضيف دائم للقنوات والبرامج الصباحية والمسائية.
بارتفاع مستوى الخطاب نحو التشكيك والتخوين وتسقيط الاسماء والرموز
ستنتقل الى المربع الذهبي بالظهور باوقات الذروة وبالبرامج ذات المشاهدات المرتفعة لتنتهي ترند باحدى تغريداتك،
قرب نهاية مشوار بسيط ستكون بالمكتب الاعلامي او الناطقية او الممثلية او ممن يسمح لهم بالحديث والتحدث او على الاقل ممن يحضون بلقاء الخط الاول والثاني وحتى الثالث
وما يؤهلك لوظيفة وحماية وتحسين وضع اجتماعي ومالي.
ان تصدرت بكل الجوانب السابقة،
أنتقلت لتكون منبر اعلامي ترويجي
مؤدلج يقدح ويمدح ويسب،ويشتم ويتهكم ويتهجم،
وان طلب منه ان يصل للصِدام الخشن لن يتاخر ويتوانا عن فعل ذلك.
المستوى الاعلى هو الوصول للمحاكم
و القضاء ودعاوى الرد والرد المقابل…
فانت لا بما لايقبل الشك ستكون ضمن قيادات الصف الثالث او الثاني
الامر ليس، سر او قصة من عالم افتراضي بل واقع حال ضيوف القنوات الفضائية والبرامج واللقاءات منذ برنامج الاتجاه المعاكس لفيصل القاسم الى اليوم بنكهة ورؤية حديدة متجددة متناغمة مع الالفية الجديدة وتبعاتها ومشاريعها وبرامحها المعدة من قبل الدول الكبرى والمتحكمين بالقرار الدولي،
هولاء ادوات تغيير لمستقبل مرسوم.
ختاما
كاكاديميين ومعتدلين ومتلقين ومتابعين للبرامج محترمين لاحترامنا للراي والراي الاخر والنخب المثقفة ،
نشدد
الطائفية والحقد عادت بل تجذرت
لتمسي عادة باسلوب غير مؤدب ومحاورات بلا ثقافة باستخدام الكلمات البذيئة التي لم تبقي حدود او خطوط حمراء،
بتنويه
بدون الصفات اعلاه لن تصل للقنوات.
هذا الفرق بين عمل الاعلام المهني الذي يختلف عن منابر الابتزاز والتسقيط بحجه حرية الرأي.
لتعلق كليات الاعلام او لنغلق القنوات الفضائية ذات البعد الطائفي او لنطرد هولاء الشخوص ونمنعهم من الظهور.
ونعيد للمناهج الأكاديمية لكلية الاعلام فاعليتها وتاثيرها واثرها على القنوات الفضائية بضيوفها والمتلقين
لان جوهر الرساله والمنهج الاعلامي
قوة ناعمة برسالة وهدف واضح،
ولا تجعلوا القنوات كاللعبة القديمة التي يستخدمها الفرد لفترة ثم تنتهي،
لتسجل ذكريات سيئة فقط.
زر الذهاب إلى الأعلى