منى سامي والاء حسين أنموذج مميز واعي
✍️ محمد فخري المولى
لماذا ننتقد العمل مادمنا لم نكن جزء من ذلك المشهد.
الاعلامية منى سامي لم تكن كباقي الاعلاميين تتعكز على الاستوديو والضيوف والكلمات فقط لنقل رسالتها الاعلامية الخبرية،
منى عندما استشعرت كباقي العراقيين الحرصين على بلدهم واهلهم خطر قدوم خفافيش الظلام من خلف الحدود تركت الاستوديو والضيوف
أما الكلمات فقد حملتها معها للحدود التي تعبر منها خفافيش الظلام لتبعث رسالة اطمئنان الى كل مواطن…
الحدود وتراص الابطال امتزجا على شكل ساتر سيقي العراق واهله من كل سوء وشر .
رسالة اطمئنان واضحة جدا،
الوضوح ذكرنا بالاء حسين ودورها الرائع والمميز بمسلسل العشرين.
اجمل ما اطلعت عليه
•واحد يروح لـ الاء حسين يكللها هذا تمثيل مو حقيقة العالم دموعها خلصت
•ماكو صياح زايد ولا دراما مفتعلة، بكل بساطة قدمت العمل بكل احترافية
•طريقة مشيتها الثگيلة، وحتى لمن تضحك، ضحكتها بيها ألف غصة، تحسها لازمه الحزن حتى ما يبين، بس هو موجود بكل تفصيلة
ما تقدم خلاصته باختصار
آلاء حسين لم تمثل بل جسدت وتعايشت مع المشاهد،
فنقشت الاحداث في قلوب المشاهدين،
استحقت عبارة ممثلة قديرة نفتخر بها.
منى سامي ايضا ببساطة
بعثت رسالة جميلة بسيطة بظل ظروف قاسية لا يمكن ان نردد انها يسيره على نصف الحياة على الحدود البعيدة،
لكنها كانت واضحة جدا…
الحدود مؤمنة بالابطال الغيارى
منى سامي و آلاء حسين ..
صور شاخصة لرسالة اعلامية حقيقية
تظهر للعلن بشكل طبيعي ايجابي…
الاعلام رسالة سامية صادقة بلا زيف.
لكن وما ادراك ما لكن
نتمنى ممن يمتهن بث وارسال الروح والطاقة السلبية…
ان ينزوي الى ركنه الهادى بالوقت الحاضر،
وليكتب بعد فترة مذكرات او خواطر
او اي تفصيل يرغب به.
الكلمة الهادفة والموقف المشرف انعكاس لضمير حي في عالم الضبابية والاجندات السوداء.
العراق كابد الامرين منذ عقود
لذا على الجميع ان يكون كل عمل عبارة عن مشعل وضاء بطريق البناء والنور.
ختاما
حتى لو كنت المعارضين للحكومة
لتكن رسالتك تشخيص الاخطاء،
انتقد لكن بشكل مهني يضع الحلول بشفافية ويسر،
وان امتعضت اجعل العراق واهله نصب عينيك
لتكون بلسم شافي للجروح
لا لزيادتها.
هذه الرسالة الجميلة البسيطة التي على الجميع ان يتحلى بها،
لا مثلما ننظره من العديد ممن يظهر خلال القنوات
ليس له رسالة سوى
بث الفرقة والياس والسلبية.
منى والاء وكل المميزين
طاقة ايجابية لرسالة وطن حقيقية
محبة، اخلاص، وطنية، مهنية،
وتألق بجمال روح عراقيه أصيلة.
هكذا نتمناكم جميعا.
تقديري واعتزازي
زر الذهاب إلى الأعلى