قطر تحت المطرقة وإلى زوال
❗وماذا بعد ❗
كتب: أشرف ماضي من القاهرة
◼️زمن لا مكان فيه إلا للأقوياء إنها نهاية مرحلة من الوهم ، وبداية عصر ، أما قطر فقد حشرت تحت المطرقة ، ولا يبدو أنها قادرة على النجاة إلا بقرار يعيدها إلى صفوف الأمة لا إلى هوامشها..
◼️قطر تدور منذ زمن في فلك الإخوان وتركيا التي سوف يسقط نظامها سوى بضربه من إسرائيل أو ثورة داخلية أو إجبار أردوغان على التنحي فجميعها أورق حمامات، بعد فشلهم دورهم انكشف واصبحوا خارج اللعبة.بل ستكون قطر سابقاً لأنها سوف تمحى من الخريطة.
◼️حين تسقط الأقنعةوعندما يغدر المجرم بخدمه الأذلاء، فاعلم أنّها نهايته. وما جرى في الدوحة لم يكن مجرد قصفٍ عابر، بل لحظة سقوط مدوّية لمشروعٍ كامل بُني على وهم الوساطة والحياد. فالمطرقة الصهيونية لم تطرق أبواب العواصم عبثاً، وإنما اختارت قلب الدوحة لتعلن أن زمن الأدوار الوظيفية قد انتهى.
◼️ الدوحة تحت النار. اليوم اهتزّت العاصمة القطرية على وقع انفجارات استهدفت مقار يقيم فيها بعض قادة “حماس”. إسرائيل خرجت لتعلن مسؤوليتها كاملة، وكأنها تقول للعالم: لا حصانة لأحد، حتى ولو كان وسيطاً يجلس على طاولة المفاوضات.
◼️ الدوحة التي لطالما قدّمت نفسها كـ “عرّابة الوساطة”، وجدت نفسها فجأة في قلب العاصفة، هدفاً مكشوفاً لا تملك من الحماية إلا بيانات استنكار لا تُسمن ولا تغني.
◼️رسائل الضربة الصهيونية.إلى قطر: دورك لم يعد مضموناً، ومن يظن نفسه محايداً بلا قوة، فلن ينال سوى الإذلال. وإلى حلفاء قطر: لا تراهنوا على وسيطٍ لا يملك حماية نفسه.
◼️إلى المنطقة بأسرها: الدوحة ليست سوى ورقة في لعبة أكبر، وعندما تنتهي صلاحيتها تُلقى في سلة القمامة.
◼️انهيار أوهام الوساطة.لم يكن ما جرى استهدافاً لحركةٍ بعينها بقدر ما كان استهدافاً لرمزية قطر كوسيط. الرسالة واضحة: زمن التلاعب بالدبلوماسية مقابل نفوذ سياسي وإعلامي انتهى. من لا يملك قوة الردع لن يحميه موقعه، ولن تنقذه وساطته.
◼️ إسرائيل تفرض المعادلةالجديدة. المعادلة واضحة وبسيطة: القوة أولاً، ثم السياسة إن لزم الأمر. وما فعلته إسرائيل في الدوحة هو إعادة كتابة قواعد اللعبة. فالمفاوضات بلا سيفٍ مسلّط تصبح عبثاً، والوساطة بلا شوكة عسكرية تتحول إلى مسرحية هزلية.
◼️ لحظة الحساب القطري.الدوحة اليوم أمام امتحانٍ مرير: إمّا أن تعيد حساباتها وتخرج من دور الأداة الرخيصة في يد الكبار، أو تستمر في لعبتها حتى النهاية لتلقى مصير كل من ارتضى أن يكون خادماً للأجندات الأجنبية.
زر الذهاب إلى الأعلى